1- لا لا لا لا دكتور
2- لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
3- لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
4- لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
5- لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
" #إيران لا تتدخل لأغراض إنسانية، إيران أصلاً متهمة بانتهاكات ضد إنسانية".
جملة قالها الباحث السياسي @liqaa_maki
كانت كفيلة بنبش عش الدبابير وتحويل #نقاش_الساعة إلى مشادة كلامية فضحت اختلال التوازن في هذا البرنامج وحجم الاختراق الإيران�� للنخبة العربية والإعلام العربي،
احتكار المظلومية والتلطي خلف #فلسطين هو من صفات المتأيرن فقط،
نعم .. إيران ارتكبت جرائم بحق الشعب السوري والعراقي واليمني واللبناني خلال 3 عقود يفوق بعشرات المرات مما اتركبته إسرائيل بحق الفلسطينيين والعرب جميعاً على مدار قرن من الزمن.
(كتبها الإعلامي فخر الأيوبي @FakhrAlAyoubi )
الاستاذ فخر الأيوبي
الدكتور لقاء مكي يمثلاني في هذا الكلام
أخي السوري: أقدر نخوتك وشهامتك وغيرتك ولكن قبل أن تقودك إيران من حيث لا تعلم أدعوك للتعقل والهدوء لأن هذا البلد لا يحتمل المراهقات.
هذا الكلام من فم رجل فلسطيني
امريكا واسرائيل تقصفهم في قعر دارهم في ايران ويتظاهرون في لندن جدام السفارة السعودية .. ليش ما يتظاهرون جدام سفارة امريكا او اسرائيل هناك ؟! عرفتوا الحين ان عداءهم الأول للاسلام ولدول��ا الاسلامية وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج والعالم العربي والإسلامي
الجرثومة (الجريمة) الأعظم هي اعتقاد الأقليات أن العرب والمسلمون غرباء غزو سورية بالسيف، ولا علاقة لهم بسكان سورية الأصليين.
والحقيقة أن العرب والمسلمون السوريون اليوم هم أحفاد السريان والآراميين والآشوريين والفينيقيين والعرب الذين كانوا يسكنون سورية يوم الفتح العربي الإسلامي .
لم يتعرض السريان ولا الآراميون ولا الفيني��يون ولا الآشوريون لإبادة ولا تهجير جماعي في سورية، وإنما تغيرت لغتهم ودينهم إلى العربية والإسلام، وبالرضا التام، كما تغيرت لغتهم ودينهم قبل ذلك عدة مرات. (شاهد الفيديو ٤ دقائق)
💥🇸🇾 In 2011, Syrian civil war, a boy saves his sister from the hail of bullets.
He was sh*ot and fell once, but for the sake of his sister he stands up and protect her.
لم تخطيء.. السياسة والحرب والزواج ثالوث الحياة 😅
بداية إذا كنت مقتنع بأنها حرب اختيارية فهذه مشكلة بحد ذاتها.
بحسب معرفتي المحدودة ايران نفذت 800 هجوما على المملكة في 3 أسابيع، اكثر من كل ما تعرضت له في 90 عاما!
هذه لا تسمى حربا اختيارية.
إلا اذا كانت ��واريخ إيران البريئة قصفت السعودية خطأ في الخرج والرياض والشرقية وينبع… !!
ايران عامدة متعمدة ضربت منشآت حيوية وأحياء سعودية، ولم تكن مضطرة لذلك، حيث لم تهاجمها المملكة ولا سمحت للاسرائيليين بالمرور ولا الاميركيين بالهجوم.
الاستهداف متعمد فهي تصنّف المملكة كعدو منذ عام 1979 وما نراه من هجوم هو حرب مؤجلة.
كيف نحسب الربح والخسارة في هذا المجال المعقد؟
كلفة التهديدات الإيرانية ضد المملكة السياسية والمادية تراكمية، اعلى من قيمة الاستثمار في ردعها. يوم واحد خسارة تصدير الخليج اعلى من كلفة ما تقذف من ذخائر. ثم يضاف اليها تكلفة احتمالات الخطر المستقبلية.
على مدى 47 عاماً راكمت سياسات إيران بالتهديد المستمر، والتعبئة العسكرية المعادية، والأنشطة ذات الطابع الإرهابي، تكلفة اقتصادية باهظة استنزفت مواردنا، وأبطأت فرص النمو، ورفعت علاوة المخاطر السيادية. وعند تقييم هذه الكلفة التراكمية على المدى الطويل، سيتضح ذلك أنها تفوق بشكل كبير الكلفة المباشرة وغير المباشرة للمواجهة السياسية والعسكرية في الحرب الحالية.
طهران تعتبر السعودية ودول الخليج الأخرى والعراق، هدفها الحقيقي، ولم تتوقف عن محاولة فرض سيادتها على هذه المنطقة.
نظامها يدرك انه في اي معركة مباشرة مع اسرائيل خاسرة وخطرة عليه وكان يختبئ خلف وكلائه في لبنان والعراق واليمن لسببين حاسمين، اسرائيل بترسانتها النووية لن تتردد في استخدامها إذا تعاظم الخطر عليها ، فضلاً عن تحالفها العضوي مع الولايات المتحدة.
هاتان الميزتان (الردع النووي والالتزام الأمريكي المطلق) لا تتوفران لدول الخليج؛ فواشنطن ليست ملتزمة قانونياً بحمايتنا، والأرجح أنها لن تخوض معركة مباشرة نيابة عن الخليج ضد إيران مستقبلاً.
ما يحدث ��لان هو إضعاف كبير لقدرات إيران مما سيقلل المخاطر مستقبلا.
اما حديثك عن المحافظة على التوازن بين المعسكرين، اسرائيل وامريكا وايران، حديث نظري، وها هو ينهار اليوم.
وهذه الحرب على إيران حالة استثنائية مرتبطة بظروف اللحظة. هذه الحرب فرضتها اسرائيل على ايران، وليس العكس، بهدف منع قدراتها المتعاظمة من الوصول لمرحلة اللاعودة، ردع نووي وقوة باليستية.
"ليست حربنا" بل اسوأ هي حرب ايران علينا لنفس الأسباب القديمة. يسعى نظام طهران من خلال الهيمنة على المنطقة إلى السيطرة على الممرات البحرية، وحركة الناقلات، وإنتاج النفط والغاز، ليتسنى له إملاء سياسات خارجية علي��ا بما فيها قراراتنا الاقتصادية، وتحديد شكل علاقاتنا مع العالم. القرار السياسي والاقتصادي السيادي هنا هو المستهدف.
"تصدير الثورة" الذي تبنته إيران مصطلح مرادف لتغيير الأنظمة، وهذا ما فعلته في لبنان وتفعله في العراق واليمن لوضع الخليج في كماشة.
والسعي لامتلاك سلاح نووي كأداة ردع تمنع أي تدخل غربي مستقبلي لحماية الخليج مركز الطاقة لو كانت هناك رغبة .
وطالما ان الطرح السياسي غير مقنع لنجرب حديث السوق.
في الواقع ايران بنت قدراتها للسيطرة على الخليج لاعتبارات جيوسياسية واقتصادية،
فهي تقسم كل المنطقة إلى سوقين: الخليج هو "سوق الذهب"، والبقية "سوق الخضار"، وبناء عليه استثمرت عسكريا للاستيلاء على سوق الذهب حتى يعطيها نفوذ عالمي وموارد كبيرة.
حتى "اللصوص" لديهم منطق استثماري.
ولهذا لا تهتم إيران بحدودها الشرقية مع باكستان ، أو الشمالية مع أذربيجان حيث توجد تسهيلات أمريكية وعلا��ات مع إسرائيل. جل تركيز إيران على حدودها الغربية حيث "سوق الذهب".
خسارة اليوم موجعة لكن تظل أقل بكثير من كلفة الاستسلام لهذا المشروع اليوم او مستقبلا.
وعذراً على الاطالة
"بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين"
كثيرا ما تأخذنا اللحظة وننسى ما سواها، وهم يراهنون على ذلك، يراهنون على عاطفتنا وضعف ذاكرتنا
في هذا الثريد أحاول أن أعيد للذاكرة اعتبارها، وأكشف حقيقة حزب الله وطبيعته الوحشية الطائفية المجرمة
حياكم تحت ..حتى لا ننسى
(⛔️ الثريد للكبار ،يحوي عنف)
مقالي : لماذا يدافعون عن إيران؟
(عن ثقافة التبرير للعدوان باسم فلسطين: لبنان، سوريا، الخليج!)
يفترض، نظرياً على الأقل، أن تقف الغالبية العربية موقفاً واضحاً ضد إيران في عدوانها على ثماني دول عربية، ست خليجية، إضافة إلى العراق والأردن.
لكن الواقع أكثر تعقيداً وأق�� انسجاماً. إذ نرى جيوباً وتيارات لا تكتفي بالصمت، بل ترفع صوتها بالتبرير أو حتى التأييد لهجمات طهران.
الحقيقة، هذه الدول التي تتعرض للهجوم ليست في حاجة إلى أكثر من موقف معنوي وأخلاقي، مدركين أن كل دولة عربية أخرى لديها مشاكلها الأمنية والسياسية والاقتصادية من دون أن نضيف إليها أعباء جديدة.
وقوف هذه الفئات مع إيران في استهدافها دول الخليج ليس استثناء، بل هو امتداد لنمط تبريري متكرر.
فلبنان، منذ ثلاثة عقود، يعيش دورات من الانهيار والدمار تحت تأثير مشروع إيران وأدواته، وعلى رأسها «حزب الله»، ومع ذلك ظلّت قطاعات عربية لا ترى لبنان بلداً وشعباً، بل مجرد معسكر، وتمنح هذا الواقع غطاء بحجة «المقاومة».
وما يحدث في الخليج اليوم يعيد إنتاج المشهد ذاته. استهداف إيران إسرائيل يبرر العدوان على الخليج.
وليس ذلك جديداً على الذاكرة العربية. فقد بُرر احتلال صدام حسين للكويت عام 1990 بخطابات مشابهة، تُعيد تعريف العدوان على الخليجيين باعتباره «توازناً» مع العدو! هذه الأطروحات لا تموت بل تتناسل عبر أجيال.
العلة في البنية الثقافية التي تُعيد تفسير الوقائع وفق قوالب جاهزة ونظريات مؤامرة عن التوسع وتصفية القضية وغيرها من مسوغات الاعتداء.
هذا التبسيط قد يبدو مريحاً للشارع الذي تتم تغذيته بحيث يختزل تعقيد ما يحدث في سرديات ونظريات سهلة: «مشروع توسعي إسرائيلي» أو «فرض شرق أوسط جديد». إنما الفارق يكمن بين من يجلس في المسرح متفرجاً، والضحية الذي يجلس على خشبة مسرح الحدث.
في زمن الأزمات الكبرى ليس الصراع عسكرياً فحسب، بل له جبهات موازية فكرية وثقافية. كل تيار يعيد قراءة الحرب وفق ثقافته المسبقة، التي شُحنت طويلاً بخطابات وتصورات تحريضية. ومع مرور الوقت تصبح هذه القوالب عبئاً يعيق الفهم والتكيّف.
العرب غير المجاورين لإيران لا يشعرون بخطرها المباشر، ولا يعتبرون أذرعها مثل «الحوثي» و«حزب الله» و«العصائب» قضية. في تفكيرهم، العالم ينقسم إلى أبيض وأسود، ويختزله في فلسطين وإسرائيل.
قد لا يكون ذلك بالضرورة تعبيراً يرغب في إيذاء هذه الدول، ضحايا التغول الإيراني، بقدر ما هو نتاج لخطاب سياسي وثقافي يبرر العدوان.
فقط من يجاور ��يران يشعر بخطرها وبمشروعها العسكري الهائل من القدرات الصاروخية، والشبكات الوكيلة، والتهديد الأمني. وهي ليست نظرية احتمالات بل لها تاريخ طويل من الاعتداءات على هذه الدول منذ الثمانينات فيما لا علاقة له بفلسطين أو الغرب.
البقية لا يشعرون بهذا التهديد ولا يهمهم هذا التهديد، وكثير منهم ينكر حقيقة وجوده في ظل تبسيطهم للعالم من حولهم مع وضد إسرائيل. وهذا لا ينفي بأي شكل كان عدالة القضية الفلسطينية واستحقاقاتها ومظلومية أهلها.
الإشكالية الأخلاقية نفسها رأيناها في الأزمة السورية، حيث وقفت قوى رسمية وشعبية عربية إلى جانب نظام الأسد فقط؛ لأن موقفه العلني هو ضد إسرائيل، وأن ما يحدث من ثورة سوريين هي مؤامرة إسرائيلية.
نصف مليون قتيل ظلماً على أيدي رجال الأسد وقاسم سليماني لم يحرك عقل وتفكير هؤلاء.
تغير المشهد، وتبين أن النظام الجديد ضحية لاعتداءات إسرائيل، وخطاب الرئيس أحمد الشرع أيضاً ضد إسرائيل. لم يترجم ذلك إلى ��وقف ضد إيران بأثر رجعي.
لسخرية القدر وللمفارقة، فإن هذا الارتباك لا يقتصر على دول بعيدة جغرافياً عن صواريخ ومسيّرات العدو الإيراني، بل نلمسه داخل دول الخليج نفسها.
ليس لأن «هذا البعض» من الخليجيين لا يعلم، بل لأنه من الجمهور، أسير سرديات صاغتها وسائل الإعلام والثقافة لعقود: إيران كضحية مستهدفة من الغرب و«حزب الله» كحركة مقاومة.
حتى في عقر دار «دول المواجهة لإيران» تباع وتزرع هذه القناعات.
مرت فترة أربكتهم؛ هي صور الثورة السورية التي كشفت المشاركة الإيرانية وما فعلته من مذابح واسعة. ومع ذلك أعادت إنتاج نفسها باستخدام نظريات المؤامرة التي تبرر لعدوان إيران.
ما نواجهه ليس خلافاً بيننا على حدث اللحظة، عدوان إيران، بل أكبر من ذلك، نحن نعاني من أزمة ثقافة واسعة لا أحد يرغب في مواجهتها.