عن أَبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم قال: من هاله الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يقاتله ليكثر أن يقول:
سبحان الله وبحمده فإنها أحب إِلى اللَّه من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبِيل اللَّه عز وجل أخرجه الطبراني وصححه الألباني .
(أفضل أوقات النهار للذكر، عقب الصلاة التي ليس بعدها تطوع، الفجر والعصر، والذكر في هذين الوقتين أفضل من التلاوة)
ويُستحبُّ الذِّكرُ بعدَ الصَّلاتين اللتين لا تَطوُّعَ بعدهما، وهما: الفَجرُ والعصرُ، فيُشرع الذكرُ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلُع الشَّمسُ، وبعدَ العصر حتَّى تغربَ الشمس، وهذان الوقتان -أعني وقت الفجر ووقت العصر- هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر.
وسئل الأوزاعي عن [العمل في هذين الوقتين] فقال: كان هديُهم ذكرَ الله، فإن قرأ فحسَنٌ.
وظاهر هذا أن الذكر في هذا الوقت أفضل من التلاوة.
وكذا قال إسحاق في التسبيح عقيب المكتوبات مئة مرة أنه أفضلُ من التلاوة حينئذ.
#ابن_رجب
قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة رَحِمَهُ الله- :
" أخبر الله سبحانه أنه لا يعذب مستغفرًا ، لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب ، فيندفع العذاب ".
درر ابن تيمية وابن ��لقيم
(اضطرار العبد إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار)
"الاستغفار يُخرج العبدَ من الفعلِ المكروه إلى الفِعلِ المحبوبِ، ومن العمل الناقصِ إلى العمل التامِّ، ويرفعُ العبدَ من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل.
والعبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠ مرة).
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠ مرة).
اعلم أن القلب المطمئن أعظم من القلب السعيد ، لأن السعادة وقتيه ، والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة ، ومن أعظم أسبابها ذكر الله :
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
- ابن الجوزي رحمه الله
(رب لا تفجعني في نفسي، ولا تفجعني في أهلي، ولا فيما أملك).
قال لي فاضل: هذا الدعاء لم يرد!
قلت له: النبي ﷺ يقول: "وليتخير من المسألة ما شاء" وفي رواية: "ويتخير من الدعاء أعجبه إليه".
#متفق_عليه
هذا في الصلاة، فكيف بخارجها.
فإذا أعجبك دعاء لا إثم فيه ولا قطيعة فلا تتحرج من الدعاء به مع الوارد المأثور.
و مالي غيرباب الله باب
و لا مولى سواه ولا حبيبُ
كريم منعم بر لطيف
جميل الستر للداعي مجيبُ
حليم لا يعاجل بالخطايا
رحيم غيث رحمته يصوبُ
فيا ملك الملوك أقل عثاري
فإني عنك أنأتني الذنوبُ
قال الحسن البصري : ما عصى الله عبد إلا أذله الله . وقال المعتمر بن سليمان : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته . وقال محارب بن دثار : إن الرجل ليذنب الذنب فيجد له في قلبه وهنا .
توبة الشاب أحسن وأفضل … قال عمير بن هانئ:تقول التوبة للشاب: أهلا ومرحبا، وتقول للشيخ: نقبلك على ما كان منك.
الشاب ترك المعصية مع قوة الداعي إليها، والشيخ قد ضعفت شهوته وقل داعيه فلا يستويان.
لطائف المعارف
ص ٤٥٢
يا من يبيت من الهموم سقيما
ويخاف ذنبًا جاشمًا وعظيما
صَلِّ على المختار يذهب ذَا وَذَا
وتذوق في كنف الحياة نعيما
كرر وزد فالله قال لخلقه
صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبيّنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرًا
أحسن بنا الظن إنا فيك نحسنهُ
إن القلوب بحسن الظن تنسجمُ
والمس لنا العذر فِي قول وفي عمل
نلمس لك العذر إن زلت بك القدمُ
لا تجعل الشك يبني فيك مسكنهُ
إن الحياة بسوء الظن تنهدم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
سبب ظهور البدع في كل أمة
هو خفاء سنن المرسلين فيهم
وبذلك يقع الهلاك
ولهذا كانوا يقولون :
الاعتصــام بالسنــــة نجــــــاة