فيلم سينمائي جديد من الاحساء ..
"قضية 404" .. تعاون سينمائي جديد يجمع المخرج هشام العبدي بالكاتب يوسف الراجح*
كشفت مؤسسة الجنان للإنتاج الفني عن بدء التحضيرات الرسمية لفيلمها السينمائي الجديد “قضية 404”، من إخراج هشام العبدي، وتأليف (قصة وسيناريو وحوار) الكاتب والإعلامي يوسف الراجح، في خطوة تعكس الحراك المتسارع الذي تشهده صناعة السينما السعودية نحو أعمال أكثر نضجًا وجودة.
وشهد مساء الأحد، 26 أبريل 2026، تسليم النص الكامل للفيلم، حيث تسلّم المخرج هشام العبدي ا��عمل من الكاتب يوسف الراجح خلال لقاء جمعهما في مقر فرع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، إيذانًا ببدء مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع.
وينتمي الفيلم إلى فئة الأعمال الدرامية التي تطرح قضايا إنسانية واجتماعية برؤية بصرية معاصرة، حيث يسعى فريق العمل إلى تقديم تجربة سينمائية متكاملة تمزج بين عمق الفكرة واحترافية المعالجة، بما يواكب التطور الملحوظ الذي تشهده السينما في المملكة.
وأوضحت إدارة الإنتاج أن المشروع دخل مراحله التحضيرية المتقدمة، والتي تتضمن اختيار طاقم التمثيل، ومعاينة مواقع التصوير، ووضع الخطط التنفيذية لمختلف الأقسام الفنية، وسط تنسيق مكثف بين فرق الإخراج والإنتاج والتصوير.
ويضم الفيلم مجموعة من المواهب الشابة إلى جانب أسماء فنية ذات خبرة، ضمن فريق يسعى لتقديم عمل نوعي يلبي تطلعات الجمهور ويضيف بعدًا جديدًا للمشهد السينمائي المحلي.
ومن المنتظر الإعلان قريبًا عن قائمة أبطال الفيلم، إلى جانب تفاصيل الخطة التسويقية والعروض الأولية، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية والمنصات الرقمية.
ويأتي فيلم “قضية 404” ضمن سلسلة من المشاريع التي تعمل عليها مؤسسة الجنان للإنتاج الفني، في إطار سعيها لتعزيز حضورها في المشهد السينمائي السعودي على المستويين المحلي والإقليمي.
#عيون_هجر
#عيون_الاعلام
#الاحساء
@YKM_ALRAJEH
#الأحساء_لا_تتثاءب
مكلّلاًبجهوده وريادته في العمل الطوعي والخيري والوقفي وتعزيزاًللمسؤولية الإجتماعية ، نبارك المستشار طالب المطاوعة الأمين العام لمؤسسة جود الوقفيّة اعتماده “خبير معتمد” في المسؤولية الإجتماعية من مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعيّة
@mediaeyes2
@sihayijm
يا شعرُ.. خَذّنا هُنا (بحارةً) ركب��ا... عبرَ
(العروض) مُحيطاتٍ وخلجانا...
ف(الغوصُ) عندكَ ما زالتٌ مواسمُهُ...
تترَى، وما زلتَ للمجهول رُبَّانا
انت لست بحارًا بل ربان سفينة الشعر و السحر الحلال ، مبارك لك هذا الموسم ( الاصدار / الديوان ) الجميل ❤️💐✨
@jasemasakir كفانا حُبًّا ان نبدأ عامنا الجديد بذكرى الهجرتين ، هجرة النبي صلى الله عليه و آله و ذكرى اطلالتك الأولى في حياتنا المفعمة بالحب و الحياة لتزيدها جمالًا و تنثر فيها ورود الحب و الفرح .. دمت منبرًا للحب و الجمال أبا محمد 🕊️💐✨
@MOCSaudi الأطفال هبة الحاضر و أمل المستقبل الاهتمام بهم و تهيئة الظروف و المناخ المناسبين يؤتي ثماره جيلًا مثقفًا ��اعيًا .. شكرًا وزارة الثقافة ، شكرًا لكل القائمين على هذا العمل الجميل 🙏💐✨
@m2030tv المخرج الأستاذ باسم الهلال من أميز المخرجين المسرحيين، أخذ على عاتقه هو و رفقاء الشغف المسرحي في دروازة الفن إبراز مسرح الطفل و النهوض به لمكانة تليق بمكانة الفن المسرحي السعودي و مواكبة رؤية 2030
لو كانت
الأعماق آخر
وجدنا ٠٠
ماعاش
في عزِّ اللقاء فراقُ
وبدا الغرام ٠٠
يعدّنا ٠٠ أطفالهُ
كي لايضيع من القلوب
عناقُ
وتراه
والدنا ٠٠
ودفء شعورنا
فله على عمر
الدموع ٠٠ سباقُ
ياليت لي بِرًّا ٠٠
لأحمل عهده
شمسًا ٠٠ وتلبس
روحه الأشواقُ
حمد
#خيوط_المعازيب
خيوط المعازيب... لهذا العنوان دلالة عميقة تقود إلى حقيقة العمل التي تتمثَّل في أنَّ هذه الخيوط ليست لحياكة البشوت فقط، وإنما لحياكة النسيج الاجتماعي الأحسائي في حقبة زمنية مهمة من عمر المملكة العربية السعودية، وهذا هو الأهم.
لذلك، لا تكاد تمرّ علينا (نحن الأحسائيين) لحظةٌ واحدة تخلو من الدراما والإثارة عبر أحداث هذا المسلسل الذي يتحدث عن تاريخنا القريب، والذي أبدع فيه الممثلون جميعا حتى الآن. ورغم الهيمنة الجميلة لـ(ـلمُمثلين النجوم)، ولمعان حضورهم الكثيف، وأدائهم الباهر.. وهذا أمر طبيعي، إلا أننا يمكن أن نُحيل ( النجوميَّة) إلى المسلسل ذاته، وسط كمٍّ هائل من المسلسلات التي تُعرض خلال هذا الشهر الكريم.
ومع حبِّي الكبير للأصدقاء والممثلين الكبار: الأستاذ (إبراهيم الحساوي) والأستاذ (عبد المحسن النمر) اللَّذَين ي��تلان مساحة شاسعة في وجداني ووجدانات المشاهدِين جميعا، إلا أنني لا أخفي سعادتي الكبرى بظهور الصديق الممثل (محمد علي الموسى) في دور (بو ناظم)، فهو ممثل عريق منذ كنَّا على مقاعد الدرس الأول في الإبتدائية. وطالما تمنَّيتُ أن تتاح له فرصة كبيرة في أحد المسلسلات تليق بموهبته الكبيرة في التمثيل.. (أمنيتي ليس لها علاقة بكَونِنا نحن الاثنَين من بلدة الجفر بالأحساء، وترعرعنا في "فريج" واحد، وصلّينا في مسجد واحد، ولعبنا في حارةٍ واحدة 🙈).