في هذه اللحظة وفي كل وقت :
فكر في قرب ربك سبحانه منك ..
تأمل لطف ربك في كل نواحي حياتك ..
تفاءل بما سيأتي ..
تحدث مع نفسك : حياتي والدنيا بأسرها والكون بسعته بيد ربي سبحانه وتعالى .
وهذا سبب اطمئناني وراحتي .
هذا الكون الفسيح المُحِيط بك، بكل ما فيه من آفاق ومساحات واسعة، سيغدو بحجم ثقب الإبرة في نظرك عندما يسكن الضِيق صدرك، بينما إذا امتلَكت نفسًا مُنشرحة، مُشرقة، مُقبلة على الحياة؛ ستجد أنّ أصغر التفاصيل وأبسط اللحظات تغدو محَلّاً للسرور والهناء.
يتجلّى عُمق الإنسان بكل ما فيه من جمال وروعة عندما يكون حاضرًا بما يحمله الحضور من معانٍ وأبعاد دقيقة؛ حاضرًا باستماعه وإنصاته، حاضرًا باهتمامه، حاضرًا في تقديمه للعَوْن، حاضرًا في كافّة تفاصيل اللحظات، فالحضور الصادِق يجعل للإنسان أثرًا بديعًا وتأثيرًا فريدًا.