🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ رومان مولينا:
بعد التتويج بكأس العالم 2022، حصل الاتحاد الأرجنتيني على:
💰 42 مليون دولار من الفيفا.
💰 100 مليون دولار من الكونميبول.
بالإضافة إلى عائدات الرعاة وحقوق البث والحقوق التجارية.
بدلًا من تحويل أموال كأس العالم إلى حساب الاتحاد الأرجنتيني، قامت الفيفا بتحويلها إلى شركة خاصة في ميامي!
الشركة لم يكن لديها أي تاريخ أو خبرة في كرة القدم.
الفيفا وافقت على تحويل 42 مليون دولار إلى شركة حديثة التأسيس في ميامي لا تملك أي سجل في كرة القدم.
هذه أول نقطة تُحمّل الفيفا مسؤولية مباشرة في القضية.
العقد منح الشركة عمولة تبلغ 30% من جميع الإيرادات الخارجية للاتحاد الأرجنتيني.
هذه النسبة غير طبيعية، لأن عمولات الوكلاء عادة لا تتجاوز 10 أو 12%، ونادرًا ما تصل إلى 20%.
بحسب العقد، كانت الشركة تحصل على 30% من أي صفقة خارجية يبرمها الاتحاد الأرجنتيني، حتى لو لم تقم بأي عمل فعلي.
الأموال القادمة من الفيفا وأديداس والرعاة لم تذهب مباشرة إلى الاتحاد الأرجنتيني.
بل جرى توزيعها عبر حسابات في:
• Bank of America
• CitiBank
• Synovus
• JP Morgan
بعد توزيع الأموال على عدة بنوك أمريكية، جرى تحويلها عبر شبكة من الشركات المرتبطة ببعضها، في محاولة لإخفاء مسار الأموال والمالك الحقيقي لها، بحسب مولينا.
الشركة حولت 14.7 مليون دولار إلى شركة تدعى Velspalst.
كما رصدت تحويلات أخرى بقيم:
💰 13 مليون دولار.
💰 10 ملايين دولار.
💰 3 ملايين دولار.
أهداف ميسي، ودي ماريا، وتصديات إيميليانو مارتينيز، حققت ملايين الدولارات.
لكن جزءًا كبيرًا من تلك الأموال لم يدخل خزائن الاتحاد الأرجنتيني، بل جرى تحويله إلى شركات خاصة.