- ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.
- اللهم أعنّي على ذِكرك و شكرك وحسن عبادتك.
- اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزَن والعجزِ والكسل والبُخل والجُبن وغلبة الدين وقهرِ الرجال.
من الذاكرة، هكذا تعامل الناس مع صحافة الاحتلال في كاس العالم بقطر قبل 4 سنوات من اليوم، الكل كان يسحب عليهم في كل مره يحاولون يسون لقاء مع احد من الجمهور…
🗣 محمد أبو تريكة:
هي دي بقا أمريكا اللي مصدعين دماغنا بيها 🤯.. المونديال لسه مبدأش وعاملين تنظيم كارثي 💥😤..
��ما أيمن حسين مهاجم العراق التاريخي 🇮🇶 يتفتش بالـ 10 ساعات ⏰🔍.. ولما الحكم الصومالي عمر ارتان 🇸🇴 يرجعوه بلده 🏠 وهو حكم أساسي في كأس العالم 🌍❌ ويقولك أمريكا بلد الديمقراطية! 🗽🤨
فين الناس اللي كانت بتتكلم عن تنظيم قطر؟ 🗣️🇶🇦 فينكم دلوقتي مش شايفكم؟ 👀 تلك كان أحسن كأس عالم في التاريخ 🏆✨ ومش هيتكرر تاني 🔁🚫..
ولو كانت المغرب نظمت كأس العالم 🇲🇦 كان هيبقى أحسن من تنظيم أمريكا السيئ للمونديال السنة دي ❌🇺🇸.
إحنا العرب والأفارقة 🌍 متقدمين ✅ وعندنا كل الإمكانيات 💪 وناجحين أكتر منهم 🏅 والدليل قدامك أهو 👇.. هما بيشتروا نجاحنا 💰 والإعلام مديلهم أكبر من حجمهم 📺🤥 👏♥️
@AlArabiya_EGY وكذلك نطالب بمضاعفة الرسوم على المصريين الموجودين في دول الخليج، وأوروبا، وجميع دول العالم؛ تشجيعاً لهم على العودة إلى وطنهم الأحق بهم. ويشمل ذلك رفع أسعار الإقامات، والسلع، والخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلى فرض ضرائب على دخلهم.
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام مدير بإدارة التعليم الإعدادى بالقليوبية بإبتزاز ولية أمر طالبة والتلفظ معها بألفاظ خادشة للحياء مقابل نقل كريمتها من إحدى المدارس وتعديل در��اتها.
بالفحص أمكن تحديد ولية الأمر المشار إليها (ربة منزل – مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه بالإسكندرية)، وبسؤالها قررت برغبتها فى نقل نجلتها إلى إحدى المدارس بنطاق محل سكنها بالإسكندرية لإنفصالها عن زوجها، ولدى رفض إدارة المدرسة توجهت للجهة المختصة بتاريخ 11/ مايو المنق��ى وتقابلت مع الظاهر بمقطع الفيديو حيث قام بإبتزازها على النحو المشار إليه نظير مساعدتها والموافقة على نقل نجلتها.
تم ضبطه (مقيم بدائرة مركز شرطة بنها) صادر بشأنه قرار بالإيقاف عن العمل من الجهة الإدارية المختصة فى الواقعة المشار إليها.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
#وزارة_الداخلية
طُعن وذُبح وتُرك ينزف من أجل محرك سيارة: شهادة صبي سوداني ضد مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات
تكشف شهادة صبي سوداني ووالده واحدة من أبشع صور العنف الذي مارسته مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات ضد المدنيين في السودان. تتحدث الشهادة عن صبي تعرّض للطعن والذبح وترك ينزف طوال الليل، ضمن عملية نهب كان هدفها، بحسب شهادة والده، الاستيلاء على محرك سيارة.
نُشرت هذه الشهادة في مقابلة أجراها أيمن فور سودان، "وجوه من الحرب" ضمن جهوده في توثيق قصص المدنيين السودانيين المتأثرين بالحرب.
يروي الصبي أن عناصر المليشيا طعنوه عدة مرات حتى خرجت مصارينه من بطنه، ثم بدأوا يجرحونه بالسكين ليتأكدوا مما إذا كان لا يزال حياً. وعندما وجدوا فيه رمقاً، مرروا السكين على رقبته، قبل أن يتركوه على الأرض بين الحياة والموت.
كانت لحظة النجاة نفسها جزءاً من الرعب. بقي الصبي مل��ى في العراء منذ الليل حتى الصباح، ينزف بشدة، ولا يستطيع التنفس بصورة طبيعية بعد أن أصابت السكين رقبته.
يقول الصبي في شهادته:
“وأنا مرتم على الأرض من الساعة ١١ إلى الصباح... الأرض كانت باردة... وأنا أنزف بشدة. لم أستطع التنفس إلا من الحلق.”
لاحقاً، وصل الخبر إلى والده بأن السائق قُتل، وأن ابنه نُقل إلى مستشفى العوافي بعد إصابته بثلاث طعنات. وعندما وصل الأب إلى المستشفى، وجد المشهد الذي لا يمكن لأي أب أن ينساه: ابنه على سرير العلاج، وبطنه مفتوح، ومصارينه خارج جسده، والطبيبة تحاول إنقاذ حياته.
كان الصبي لا يستطيع الكلام بصورة طبيعية. وبحسب شهادة والده، كان ص��ته يخرج من موضع الجرح في الحلق، وكان يحتاج إلى إسناد رأسه بيده بسبب خطورة الإصابة في رقبته. ومع ذلك، فتح عينيه وأشار لوالده بأنه لا يزال حياً.
تضيف شهادة الأب تفصيلاً صادماً إلى فظاعة الجريمة. فالدافع وراء ما ��دث، بحسب روايته، كان الاستيلاء على محرك السيارة. لم تكن حياة الصبي، ولا حياة من معه، تساوي شيئاً أمام رغبة المليشيا في نهب قطعة من سيارة.
يقول الأب إن الهدف كان واضحاً:
“الهدف كان مكنة العربية دي.”
هذه الشهادة نافذة على نمط أوسع من الانتهاكات والإذلال والتعذيب والنهب والقتل الذي رافق مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في مناطق واسعة من السودان. خلف كل رقم في هذه الحرب وجه. وخلف كل إحصائية أسرة. وخلف كل عبارة باردة مثل “ضحايا مدنيون” أو “انتهاكات”، توجد قصة مثل قصة آدم، صبي طُعن حتى خرجت مصارينه، وجُرحت رقبته، وتُرك ينزف طوال الليل، ثم أُجبر على النجاة من قسوة لا ينبغي لأي صبي أن يعرفها.
آلاف الأسر السودانية تحمل جراحاً مشابهة، بعضها ظاهر على الأجساد، وبعضها مدفون في الذاكرة. القرى والمنازل والأسواق والمستشفيات والطرق تحولت إلى مسارح للرعب. ويتكرر النمط مرة بعد مرة: مدنيون يُهاجمون، ممتلكات تُنهب، أجساد تُنتهك، وناجون يُتركون ليروا لل��الم ما جرى لهم.
شهادة آدم ووالده لا ينبغي أن تمر كمقطع مؤلم آخر وسط حرب طويلة. إنها شهادة على مليشيا تتعامل مع حياة المدنيين كأنها بلا قيمة. وهي تذكير بأن معاناة السودان ليست فكرة مجردة، لها أسماء وأصوات وجراح وآباء ينتظرون في المستشفيات وصبية يحاولون التنفس من حناجر ممزقة.
لا يمكن للعالم أن يواصل الحديث عن السودان بلغة دبلوماسية باردة بينما تُروى مثل هذه الشهادات. لقد تركت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات وراءها مساراً طويلاً من الشهادات التي تطالب بالمحاسبة لا الصمت. نجا آدم، لكن نجاته نفسها تحولت إلى شهادة. جراحه تتحدث باسم آلاف من عُذبوا وذُبحوا وشُردوا وأُسكتت أصواتهم إلى الأبد.
هذا ما يواجهه المدنيون السودانيون. وهذا ما يجب أن يُسمى باسمه. وهذا ما يجب ألا يصبح أمراً عادياً.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب