أحيانًا لا تُنهكك المهمة بقدر ما يُنهكك هروبك منها.
كل مهمة تؤجلها تظل مفتوحة في ذهنك، تستهلك جزءًا من انتباهك، وتعود إليك في لحظات الهدوء على هيئة ضغط وثقل وتشتت.
لهذا قد يكون البدء أصعب من الإنجاز، لكن التأجيل غالبًا أشد استنزافًا من المواجهة.
وهذا أحد أوجه (Zeigarnik Effect)
قال يحيى بن معاذ:
«لا تجلس مع من تحتاج أن تجالسه بالتَّوَقِّي»
بالتوقي: دائم الحذر، تحسب كل كلمة، وتخاف من سوء الظن أو الأذى أو استغلال ما تقول.
— الجامع لشعب الإيمان، للبيهقي.
1/16
احذر العزوبية في المشاريع
و المشروك مبروك
إلى كل رائد أعمال يفكر يبدأ مشروعه لا تبدأ وحدك فالتجارة هم وسهر وتعب ومسؤولياتها تحتاج عضيدا يشاركك الحمل لا موظفا ينتظر راتبه آخر الشهر ويحتاج منك متابعة مستمرة ولن يقوم بدورك ولا بدور الشريك حتى موسى عليه السلام لما حمل أعظم مهمة قال عن أخيه اشدد به أزري وأشركه في أمري
وهذا ما يدركه المستثمر الجريء فهو يراهن على الفريق قبل الفكرة ولهذا يكشف تقرير MAGNiTT وSVC أن 70% من الشركات السعودية الناشئة التي حصلت على تمويل جريء فيها أكثر من شريك بينما الشركات ذات المؤسس الواحد لم تحصل إلا على 15% من التمويل وكما يقال المشروك مبروك لكن سر نجاح الشراكة في حسن اختيار نوع الشريك.
في منظوري .. أول خطوة لدخول أي مجال
هي إنك تخالط أهله
المعادلة بسيطة:
مخالطة الناجحين تخليك تفكر بعقلية النجاح
مخالطة الشجعان تخفف الخوف داخلك
مخالطة المجتهدين ترفع سقف إنجازك
عاداتك وتوقعاتك تتأثر بشكل كبير
بالمحيط اللي حولك ..
لأن البيئة من أقوى العوامل اللي تشكل الإنسان
من النعم التي تستحق أن نتوقف عندها
أن تنام آمنًا، وتصبح آمنًا، وتأمن على أهلك وبيتك ومستقبلك.
نعمة الأمن والاستقرار من النعم التي قد نعتادها حتى ننسى أن نحمد الله عليها.
وتأتي مثل هذه الايام لتذكرنا ولعل من أجمل ما نفعله أن نستشعر هذه النعمة، ونحمد الله عليها، ونسأله أن يديمها علينا.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، واحفظ بلادنا وأهلها من كل سوء. 🇸🇦
وجهة النظر تُحترم ما دامت مبنية على فهم أو تجربة أو اجتهاد،لكن إذا خالفت حقيقة ثابتة، أو ناقضت العقل والمنطق، أو صادمت نصًا شرعيًا قطعيًا؛ فهنا ما عاد الخلاف مجرد وجهات نظر
بل صار خطأ يحتاج إلى تصحيح
المرة الجاية لما يجيك موظف ويقول:
"وش أسوي؟"
لا تجاوبه مباشرة وجرب تسأله:
وش فهمت؟
وايش جربت؟
وايش تقترح؟
ثلاث أسئلة بسيطة…
لكنها تحول الموظف:
من شخص ينتظر الحل منك وكأنه آله تنفذ وبس…
إلى شخص يبدأ يفكر في الحل
إذا رأيت المنافسة غير شريفة، فشرفك في مغادرة الميدان.
وكما قال الحسن البصري رحمه الله
«من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره»
بعض المنافسات لا تُحسم بالفوز .. بل بمعرفة متى تنسحب منها .. فحفظ المقام أولى من إثبات الانتصار
من يمتلك الاتزان، يمتلك القيادة الحقيقية.
فالمتزن يعرف متى يرد، ومتى يتحرك، ومتى ينسحب، ومتى يصمت ويراقب
التوقيت عنده فن، ورؤيته أبعد
والاستفزازات بالنسبة له ليست إلا اختبارًا لصبره وقدرته على التحكم بنفسه
لا يمنح خصومه متعة التأثير في حالته النفسية، ولا يسمح لاحد ان يسحب منه هدوءه
يجعل من صمته واستقراره درعًا يحميه، ومن اتزانه قوة تبقيه دائمًا في موقع القرار
ثلاث صفات إذا انطبقت عليك، فأنت قائد ناجح.
مو شرط تكون أذكى شخص في الفريق، ولا أكثرهم خبرة.
لكن إذا عندك هالثلاث صفات… غالبًا فريقك يشوفك قائد قبل لا يشوفك مدير.
أؤمن ان الملاحظة هي بداية الإبداع
لما تنتبه للتفاصيل الصغيرة حولك .. تلقى أفكار ما كانت بتجيك لو كنت تمر على الأشياء مرور
عشان كذا الشعراء والكتّاب والفنانين دائمًا قريبين من الناس ..
يعرفون يلاحظون شعورك ويحوّلونه لشيء يلامسك