صنعاء العاصمة العربية الوحيدة التي نصرت غزة وقصفت تل أبيب.
قولوا هذا لكل شهود الزور من علماء البترودولار الذين يروّجون الزور والبهتان.
لقد قال لكم أبو عبيدة في خطابه الأخير: "أنتم خصومنا أمام الله" ووالله إنكم خصومنا في الدنيا قبل الآخرة.
@Mp_M_Alhazmi نحن نتولى الله ورسولة والذي امنوا وانتم توليتم محمد بن سلمان وترامب وكل طواغيت الارض... ومن يتول الله ورسوله والذي ءامنوا فإن حزب الله هم الغالبون
@Mp_M_Alhazmi الشعب اليمني لا يفهم منشوراتك الطائفية وليس لها اي عتبار عندنا لان الحرب الذي بيننا وبينكم وبين السعودية حرب على سيادة وطن ورفع الظلم والعدوان والحصار السعودي الذي استهدف شعب باكملة... وهذا ما جعل الشعب اليمني يلتف حول القوات المسلحة وانصار الله لانهم يدافعون عن كرامة بلد ...
@palscholars48 القوات المسلحة اليمنية تسعى لرفع الظلم والعدوان والحصار الحاصل على الشعب اليمني منذ 12 عام من قبل النظام السعودي المجرم.. ولنا كشعب يمني الحق للدفاع ان ارضنا ورفع الظلم عنا وتأديب المجرمين .. وكان يالحصح منكم نصح العدو السعودي لوقف عدوانه ورفع حصارة وترك الشعب اليمني وشأنه
لم نكن نرغب في هذه الحرب، ولا نريدها، ولا نبحث عن القتال لمجرد القتال، لكننا خُيِّرنا بين الموت جوعاً وحصاراً أو خوض معركة الاستقلال مرفوعي الرأس أحراراً، مسنودين بمعية الله لعباده المظلومين المستضعفين..
في العام 2015م بغى علينا جارنا السعودي بكل طغيان وتكبر، مستغلاً حالة ضعف وانقسام مر بها اليمن.
كانت لحظة تاريخيية يمكن أن يساعد اليمن فيها حتى ينهض من حالته، ويستعيد عافيته، وسيراها شعبنا جميلاً طيلة الدهر.
وفي الوقت الي كان اليمنيون يتحاورون، وأوشكت المكونات السياسية اليمنية على التوافق وبعد أن وقعت على عريضة السلم والشراكة.
أعلن العدو السعودي حربه من واشنطن بدوافع إجرامية وبإملاءات أمريكية وبحالة من الغرور، وشن على الشعب اليمني، عدوانًا إجراميًا دون خطوط حمراء، فلم يراعِ حرمة لشيء، ولم يستثنِ حتى مقابر الموتى، ولمدة ثمان سنوات واصل عدوانه لم يتوقف طيرانه لحظة واحدة، وعلى الأرص اشترى كل مرتزقة العالم من خارج اليمن وداخله، وألقى بهم الى الميدان لقتل أبناء اليمن في الجبهات والقرى، بينما تولى قتل النساء والأطفال والتدمير الشامل بالطيران، وفرض حصارًا شاملًا على كل شيء، من العلاج والدواء إلى الغذاء حتى أبسط الاحتياجات الضرورية.
في مقابل ذلك استعان شعبنا بالله، وواجهه مواجهة الأبطال، وألحق في العدو خسائر باهظة وهزائم متلاحقة، ورغم التضحيات الجسيمة التي قدمها وفارق الإمكانات إلا أنه لم يخضع ولم يستسلم، .
دبلوماسيًا، استجاب شعبنا لكل دعوات السلام، غير أن عدوه ما أراد السلام، وإنما الاستسلام، واستغل انشغاله بإسناد غزة ولبنان للقيام بترتيبات أمنية وتحشيدات عسكرية، وفي مضاعفة الضغوط الاقتصادية، وشن الحملات الإعلامية بهدف إسقاط شعبنا من الداخل، ليتمكن من السيطرة التامة عليه. في ذات الوقت، كان يتنصل عن كل استحقاقات السلام، وينتقل إلى خانة الوساطة، ثم يقدم من ليس لهم قرار ليكونوا الواجهة السياسية التي تبيض جرائمه السوداء، ويبقى في الخلف يدير المواجهة العسكرية والسياسية والإعلامية، ويضاعف المعاناة الاقتصادية، وصولًا إلى منع عودة الوفد اليمني الذي ذهب للعزاء في طهران، وقصف مطار صنعاء، وتعريض طائرة تقل المئات للخطر، وانتهاك السيادة اليمنية.
بعد 12 عامًا، كان اليمن مخيرًا بين خيارين: إما أن يموت جوعًا وحصارًا، وإما أن يستسلم لعدو لا يرحم ولا يهمه سوى نفسه ومصالحه، وكان الخيار الصحيح هو أن يتمسك شعبنا بسيادته واستقلاله وكرامته، فوجه تحذيرًا في جمعة الإنذار للعدو السعودي، لكنه لم يستجب واصر على الحصار والعدوان.
وهنا تحرك شعبنا لرفع الحصار والعدوان، وبأهداف مشروعة ومطالب محقة وعادلة تتفق مع كل الشرائع والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، ولا أحد ينكر مشروعيتها.
في المقابل، اتجه العدو لتحريك ورقة التحشيدات التابعة له من اليمنيين في الداخل، رغم أن تهديدات الشعب لم تكن موجهة إليهم، لكنهم أصروا على أن يخوضوا المعركة نيابة عن المحتل، وارتكبوا الجرائم بحق شعبنا، لمضاعفة الحصار وتمكين الإحتلال مقابل ما يتقاضونه من أموال سعودية ومكرمات ملكية.
وبدأت المواجهة على الأرض بسقوط أكبر الجبهات في الحديدة وتعز وصولًا إلى باب المندب، وما كان من العدو السعودي إلا أن يطل برأسه ويحرك طائراته F-15 والتايفون، ويقصف المحافظات اليمنية ويقتل المدنيين في البرح وحيس وفي إصلاحية الجوف.
شعبنا اليمني لم يكن ليبقى مكتوف الأيدي، فقد قامت قواته المسلحة بقصف بعض المنشآت النفطية كتحذير له، لكنه لم يفقه ذلك، ورآها رسالة ضعف.
اليوم يبدو أن العمليات الصاروخية والمسيرة تتصاعد في نطاقها الجغرافي وفي كثافتها، ولدى قواتنا المسلحة العدة والعتاد التي تكفي في تحرير البلد كاملًا من المحتلين، وإسقاط الوصاية، والوصول إلى الاستقلال التام بإذن الله.
أما عدونا، فليس أمامه من خيار سوى أن يعلن وقف العدوان وإنهاء الحصار وعدم التدخل في الشؤون اليمنية، أو أن يكابر ويجرب المجرب في مسار فاشل لن يوصله إلى نتيجة.
فكما فشل على مدى 12 عامًا وهو يقود تحالف 17 دولة، هو اليوم أعجز وهو يقاتل وحيدًا ومكشوفًا، وفي توقيت لا يخدمه مطلقًا.
يحاول الاستعانة بأمريكا وإسرائيل، بينما شعبنا يستعين بالله تعالى، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
نحن احرص على مكة المكرمة ممن يهدي كسوتها إلى مغتصب القاصرات جيفري أبستين
الحديث عن استهداف مكة من اليمن كذبٌ صريح، ولا أساس له من الصحة. ونحن أحرص على مكة والمقدسات من الذين يتاجرون بها سياسيًا، ومن الذين أهدوا كسوتها إلى جيفري إبستين.
الحقيقة أن السعودية تعيش مأزقًا حقيقيًا في اليمن. تورطت في حرب وحصار واحتلال، ثم عجزت عن تحقيق أهدافها، واليوم تبحث عن مخارج خارجية، فتستجدي المجتمع الدولي، وتحذر العالم من باب المندب، وتطلب المساندة من باكستان وتركيا وأمريكا وإسرائيل ومصر، ثم تحاول استنفار المسلمين بذريعة كاذبة اسمها "استهداف مكة".
هذه ليست إلا محاولة لتحويل الأنظار عن أصل المشكلة، وتحريض المسلمين على اليمن، بعد أن عجزت السعودية عن مواجهة نتائج سياساتها.
والحل واضح: أوقفوا العدوان، ارفعوا الحصار، اتركوا اليمن وشأنه، وعوّضوا اليمنيين عن سنوات الحرب والدمار. عندها فقط يمكن للسعودية أن تبحث عن الأمن والاستقرار.
أما الاستمرار في العدوان، ثم الصراخ في العالم طلبًا للحماية، فلن يغيّر شيئًا. من يفتح على نفسه أبواب المواجهة، فعليه أن يتحمل نتائجها.
وإذا كانت السعودية لا تستطيع الدفاع عن نفسها، فلماذا تدخل أصلًا في حروب الآخرين؟ ولماذا تحاول احتلال البلدان والسيطرة عليها؟ ولماذا تريد من المسلمين أن يقاتلوا بدلًا عنها؟
كفّوا أذاكم عن الناس، وستعيشون بأمان وطمأنينة. أما الاستمرار في هذا الطريق، فهو مقامرة بأمن السعودية ومنشآتها الحيوية والنفطية.