"التاجر عدو نفسه"
توظيف المواطن يعيد دورة رأس المال داخل الاقتصاد الوطني، عكس توظيف الأجانب..
موظف أجنبي يحصل عل 6000 ريال مرتب لن يبقى منه داخل الدورة الاقتصادية إلا 1500 ريال و 4500 تذهب تحويل إلى اقتصادات أخرى
بينما موظف سعودي رتبه 6000 الف سيعود داخل الاقتصاد الوطني
لذا لا نستغرب إغلاق المحلات والمتاجر تباعاً لأن المواطن والقوة الشرائية معطلة
قابلت واحد يستهين بمهنة الطيارين ويقول ان وظيفتهم سهله ومايبغالها شيء
طبعًا استنكرت كلامه ورحت اسأل واحد من الشباب طيار عن صحة الكلام وقالي يا مطلق لو بشرح لك الاقلاع بس بحتاج ٤ - ٦ ساعات قلت ياساتر إذا الاقلاع بالصعوبة ذي كيف الهبوط ؟ قال معرف اسأل الأهلاويين
اشجع بوست من فترة طويلة شفته في اللينكد ان
الله يستر على حياتك المهنية يا فيصل ..
كنت تقدر تهاجم السعوديين بدون ما تعرض حياتك المهنية للخطر وتترك البرتقاليين لان مواليد هذيك السنين يرى ان البرتقاليين لايمسون 🙏🏻
#البطالة_بين_السعوديين
قبل 10 سنوات تقريبا، لم تكن خدمات الحج تعكس حجم الانفاق، حتى جاءت قرارات حازمة: لا حج الا بتصريح وتطبيق صارم. النتيجة؟ انتهى الافتراش، اختفت الفوضى، واصبح الحج نموذجا عالميا في التنظيم.
اليوم، سوق العمل يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة (نحو 77%). وكما ضبط الحج بهذا الحزم، يمكن ضبط التستر وتقليص البطالة بين السعوديين.
نحتاج صرامة مماثلة وقرارات جريئة، مثل قصر بعض الوظائف الحساسة، كادارة الموارد البشرية، على السعوديين. الحلول الحالية لا تكفي. نحتاج نهجا مختلفا وارادة حازمة.
العرب لا يكذبون، البلا من الأعاجم المستعربين خريجي جامعات #هلكوني ودكاكين #لهطوني
هل تعلم ياخالد بأني قابلت عدة متهندسين مصارية وهنود وباكستانيين لا يعرفون ماهو الـ resume و CV وأخبروني بأنهم توظفوا بدون سيرة ذاتية 🙂
ترانا نعرفهم ونحتك فيهم في بيئات العمل ونعرف بلاوي الاتش عار
دراسة جديدة تقول مافي فئة تعاني من التوتر أكثر من فئة الرجال اللي أعمارهم بين 25 و 35 عام، لأنهم يحسون أن الوقت يمر بسرعة وأن الفرص بتفوتهم اذا ما حققوا أشياء مهمة بسرعة مثل النجاح المهني، الزواج، والاستقرار المالي بالهفترة🤯!!
كان النفط كافيا فتركت لهم السعودية السوق كاملا لعقود، وحين بدأت تنوع اقتصادها اعتبروا ذلك خطرا على اقتصادهم، فشرعوا بدعم الحركات الانفصالية بالمنطقة أملا بأن إشعال حدودنا والبحر الأحمر (حيث مشاريعنا الاقتصادية الكبرى) سيعرقل مسيرة التحول.
** المنافسة بشرف لا وجود لها في قاموسهم!.
سمعت قصة ان صدام حسين بعد ما بقى رئيس جه يزور مصر وقالهم عايز يروح يقابل بواب العمارة اللي كان ساكن فيها لما كان طالب في مصر في الستينات . فبيقولوا للبواب انت تعرف صدام حسين يا حج ؟ قالهم آه بتاع الحقوق ماله ؟ لقى شغل !؟