@AhmedShaaban3m حيرتنا يا استاذ احمد في البدايه بتقول ان الاصول ( عقار وسوق اسهم ،..) متضخمه وامتصت التضخم بدلا من ان يذهب للسلع وفي النهايه بتقول ان سفينه النجاه هي نفس سوق الاسهم المتضخم
♦️أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح #السيسي، قرارًا جمهوريًا بتعيين السيد #رمزي_عزالدين_رمزي، السفير المصري و المسؤول الأممي السابق، مستشارًا لرئيس الجمهورية للشئون السياسية لمدة عام اعتبارًا من تاريخ 7 أبريل 2026.
♦️ تمتد مسيرة السفير رمزي عز الدين رمزي الدبلوماسية لأكثر من 43 عامًا، خدم خلالها في #الأمم_المتحدة وجامعة الدول العربية والسلك الدبلوماسي المصري.
♦️ وتتضمن مجالات خبرته الرئيسية حل النزاعات والوساطة والأمن الدولي ونزع السلاح وعدم الانتشار، وكانت آخر مهامه منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ونائب المبعوث الخاص لسوريا في الفترة من سبتمبر 2014 حتى مارس 2019.
📌ويُعد السفير رمزي عز الدين رمزي من أبرز الأقلام التي أثرت مجلة "المجلة"، عبر مقالات نوعية تناولت قضايا الشرق الأوسط والأمن الإقليمي والتحولات السياسية.
🔗 للاطلاع على مقالاته في "#المجلة"👇
https://t.co/nELT1gSg6M
في ناس متصورة لإنها مشفتش بعينها في الوقت اللي هي موجودة فيه فيبقى مفيش فايدة ولا أمل والعذاب سرمدي.. ما اللي انت بتشوفه وتعيشه النهاردة دة نتاج اختيارات وتراكمات عقود ولو قامت قيامتك فازرع فسيلتك لتستظل بها سلالتك
ربنا سبحانه وتعالى خلق الدنيا على الأسباب، لا ليرضينا ولا ليغيظنا.. وإنما بحكمته التي لا نحيط بها بالضرورة طوال الوقت.. وهي ليست من شأننا ولكن شأننا الوحيد أن نزرع فسيلتنا ونعمل عملنا وندافع عن أنفسنا
بالبلدي يعني لو ما سبق غير واضح.. اعمل الصح وملكش دعوة بالنتائج
انصر الحق وانتصر له حتى لو كنت ضعيفا مهملا
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واتبع سنة الله بالأخذ بأسبابه في القوة والمنعة
لا تخش الموت.. ��هذا حمق كبير.. فهو الأمر الوحيد الذي تعلم تمام العلم انك لن تفوته ولن يفوتك ولن تؤخره ولن يؤخرك
ومهما ضعف حالك وقل شأنك وعز ناصروك فلا تكبر وضيعي الحال
لما الولاء يكون شيء قابل للتفاوض والمساومة بل ويكون له مكان يستدعي مداخلة شخصية من الخارجية المصرية بدلا من الوصم والإحتقار فليه يتعجبوا إن البلد بقت نهش لكل عابر!
يعني بالعربي مفيش فلوس يا حج ... تخدهم بضاعة طيب؟
النظريات الاقتصادية تقول أن الاستثمار الأجنبي يحمل فوائد مثل إضافة رؤوس أموال أجنبية للاقتصاد، ودعم نقل التكنولوجيا، وخلق فرص عمل، وتوسيع البنية التحتية.
ومع ذلك، هناك أيضًا سلبيات مثل إعادة تحويل الأرباح للخارج، استنزاف الموارد الطبيعية. وزيادة الاعتماد على الاستثمار الأجنبي قد يعرض أيضاً البلاد للأزمات الاقتصادية الخارجية وتقلبات خيارات المستثمرين الأجانب ويتطلب تحقيق التوازن بين الإيجابيات والسلبيات التخطيط الدقيق للسياسات، حاجة مش مصرية خالص.
لذلك، يجب على الحكومات أن تسعى لخلق بيئة استثمارية جاذبة، مع ضمان تحقيق أقصى استفادة .
في تقديري الحالة المصرية معاكسة تماماً . الأساس أن بيع الاصول يتم في أسوأ الظروف بعد انخفاض كبير للعملة المحلية، وثانيًا، نوعية الاستثمار الأجنبي الحالي في مصر ليس الأفضل، سواء كان ذلك بيع أراضي للتطوير العقاري أو فنادق أو شركات قائمة دون أي التزام بالتوسع.
ففي الواقع، هذا النوع من الاستثمار لا يحتاج إلى خبرات أو رأس مال أجنبي، بل يحتاج فقط إلى تمكين وتشجيع المستثمرين المصريين سواء الأفراد أو القط��ع الخاص. في الحقيقة، النتيجة النهائية لهذا النوع من الاستثمار الأجنبي تكون سلبية تمامًا. بالإضافة إلى المشكلة المستمرة في مصر منذ أيام الخديوي إسماعيل الاحتلال الإنجليزي، مع إن ربما كانوا محقين في وقتها ولكن لا مبرر لها ألان، وهي تفضيل المستثمر الأجنبي على المحلي، ومنحه مزايا تنافسية لا يمكن للمستثمر المصري الحصول عليها أبدًا.
مصر بحاجة إلى مستثمرين أجانب يساهمون في زيادة القدرة الإنتاجية، لا مجرد التجميعية أو التجارية، وكذلك إلى من ينقل التكنولوجيا مع التركيز على الصناعات الحديثة المتقدمة.
في كل الأحوال لا انتظر إن النظام الحالي سيفلح تحت أي ظروف.
مفيش نية ولا مخ ولا علم.
السيسي ٢٠٢١:
"من حقنا كدولة إلزام السيارات الجديدة الترخيص بالغاز الطبيعي .. الإجراء ��ا أنا هعمله!"
تخيلوا لو كان اصدر تعليماته بكدا كنا هنبقى فين دلوقت؟
الحياة قاسية أوي أنها تدي الفرصة لجاهل مجنون تافه أنه يتحكم في مصير ١١٠ مليون إنسان بأولادهم وأحفادهم وأرض وثروات بلدهم