حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
اللهم إنا نستودعك الإمارات وأهلها، برَّها وجوَّها وبحرها
اللهم احفظ جنودهم البواسل وسدِّد رميهم
وثبِّت أقدامهم، وأيِّدهم بنصرك.. 🇦🇪
هذا العدوان الغادر لا مُبرر له، ويمثل انتقاماً أعمى على دولة لم تُطلق رصاصة واحدة عليه، بل كانت ��ُمثل نموذج التقدم والتسام�� في المنطقة.
قواتنا المسلحة الإماراتية برا وبحرا وجوا أنتم حماة الوطن وجنوده البواسل والسد العالي أمام الأعادي، معكم قلوبنا و لكم خالص الدعاء منا بأن يسدد الله رميكم ويربط على قلوبكم وينصركم على الأعداء، ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. 🤲🏻