لكن العجيب أن الصالح إذا فَسَد ما تشفع له أقواله القديمة عند أحد، لكن يوم يصلح الفاسد فأقواله القديمة تبقى تلاحقه. ليش؟
تشكك في صدقه؟
حاسده على منصب جاه بعد صلاحه؟
متكبر عليه لأنك تشوف أنك أصلح منه بسجلك النظيف؟
مدري لكن شوفوا لكم حل
أتفق. لكن بالنسبة لي ما يفرق إذا الموضوع تافه أو لا. بعضهم يجيب تغريدات قبل عدد سنوات حتى الكافر يمديه يسلم فيها، بل ويَحسُن إسلامه.
الضابط عندي هو اختلاف توجه الشخص وطرحه اليوم عما كان عليه في تغريداته القديمة.
تخيل شي تافه كتبته قبل 7-8 سنوات ��حسابك ونسيته يكون سبب في قطع رزقك وحرمانك من وظيفه ممكن تكون قد سعيت لها لفترة طويله
ولما اقول تافه ما اقصد الامور الدينيه او اللي تمس سمعة وامن البلد، اقصد اللي تكون مرتبطه بالكرة والتشجيع
وصلوا لمرحلة لو مسؤول الاضاءة يشتغل في برنامج رياضي ذب على فريقهم سنة 2015 هشتقوه وطالبوا بطرده بحجة المساواة
الإنسان يتغير بين عشية وضحاها، وطبيعة حياتنا اليوم أقدر على تغييرنا وأسرع فيه. وما يجمد على حاله إلا اللوح. الصالح يزداد صلاحا والفاسد يزداد فسادا، كما أن الصالح قد يفسد والفاسد قد يصلح.