في مسألة "الصهاينةالعرب": هل مسألة الصهاينة العر�� أمر جديد او طاريء مرتبط بحرب غزة أم ان العداء للفلسطينيين له جذور ابعد ؟ ام انه ظهر مع اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982 أم قبل ذلك ؟ في ظني أن الامر ليس بجديد وليس ايضا بالواضح وضوح الابيض و الاسود ، فإذا اخذنا حالة الشا��ر اللبناني سعيد عقل والذي كتب واحدة من اهم القصائد عن القدس ( زهرة المدائن) وكذلك غنيت مكة وغنتهما السيدة فيروز هو ذات الرجل الذي رأي في دخول الجيش الاسرائيلي للبنان جيش الخلاص، الخلاص من الفلسطينين ، وهو الذي اشاد بمذابح صبرا وشاتيلا ، فقد كان محبا للفلسطينيين عن بعد ( زهرة المدائن) ولكنه كاره لو جدهم في لبنان ( عن قرب ). واتخذ سعيد عقل المثقف مثالا وان اتطرق الى مواقف الساسة ممن انخرطوا في مساعدة إسرائيل بشكل مباشر من سعد حداد الى سمير جعجع واخرين . ظاهرة ادت الى خروج عرفات والفلسطينيين من لبنان قبل ان يخرج الاسرائيليون منها .
فهل ما نراه اليوم من "صهيونية عربي�� خجوله " في الاعلام وفي بعض المواقف سيصل يوما ما الى صوت سعيد عقل وحداد وجعجع ام انها ظاهرة عابرة؟
بداية ، لابد ان نفهم ظروف الظاهرة وسياقها الان . تتموضع هذه الظاهرة الان في سياق مختلف. هذا السياق يتكون من حرب إسرائيل على غزة من ناحية وسياق الحرب الباردة الثقافية العربية فيما بعد الربيع العربي والتي كان طرفاها الاخوان من ناحية ودعاة الدولة الوطنية من ناحية اخرى. الصهينة تحدث في التقاطع ما بين الحربين : حرب غزة والحرب البارة الثقافية ( احيانا اصبح حاميه ) ، ولهذا تشوبها الضبابيه في التفسير وفي وضع الناس في خاناتهم المحدده.
والشرح يطول فإلى تويتة اخرى …
الكاريكاتير التهكمي الذي وضعته مجلة شارلي ابدو استهزاءاً بضحايا زلزال #تركيا على غرار الكاريكاتير الذي أساء لنبي الأمّة هو نتاج عقدة أخلاقية و قيمية متجذرة تظهر في الغرب بين الفينة والأخرى تجاه الشرق الذي أثرت حضارته عليه فترة طويلة . لم تكن القضية يوماً من الأيام حرية تعبير .
تغرب الشمس عن أحد جوانب الأرض في كل مساء ، لكنها تعود فتشرق عليه في صباح اليوم التالي ، بينما يغرب الإنسان بنفسه عن نفسه مرة واحدة في الحياة وقد لايهتدي إلى المسار الذي يقوده للإشراق عليها مرة أخرى ، فحذارِ أن تشذّ بك المسارات البعيدة إلى مناطق تغص"بوجوه لاتعرفها وكلمات لاتفهمها"
عقولٌ كالرحا ، تديرها اليد اليُمنى للوعي الزائف وبيده اليسرى يُلقمها الأفكار والكلمات التي يشتهي طحنها وسماعها لاتِلك التي يريدون قولها حقاً ، والنتيجة سماع جعجة ولا نرى طحيناً وإنما غبار يزيد من عمى الآخرين ، والمصيبة أن كل هذا يحدث في مساحة بعنوان(كيف تشكل العقل العربي)
عجبي !
من لايضع في اعتباره ولو احتمالية صغيرة لإمكانية وقوعه في الخطأ ؛ يظل طوال حياته رهين اعتقاد خاطيء مفاده ( لا وجود للصواب خارج جمجمتي ) تماماً كأعمى ينكر وجود الألوان لأنه لم يسبق له أن رآها..!
Local officials in Washington, D.C., have passed a bill that will designate a portion of the street outside the Saudi embassy after slain Washington Post journalist Jamal Khashoggi. https://t.co/UJ9RDrUsVj
❤️ this reflection. Remember your purpose.
“We don’t get burned out because of what we do. We get burned out because we forget why we do it.”
Remember though that burnout is not a problem with a person. It is a problem with healthcare infrastructure.
#MayoGRIT
@LaurieBaedke