حب الناس واحترام الآخرين 💙 - حافظ على قلبِكَ حَيَّـاً واذكر الله كثيراً حتى يطمئن. ٭ اختِم يومَك ذاكِراً؛ مُستغفراً 🖤..!أهلاوي أنا والفخر ليااا😘74” فيروز 😘
الاستقبال الجماهيري الأسطوري الذي حظي به "الفراعنة" اليوم لم يكن احتفالا بكأس أو ميدالية، بل كان تقديرا لمنتخب قاتل بشرف، وقدم بطولة كبيرة، وأعاد للجماهير المصرية الإيمان بقدرة منتخبها على منافسة كبار العالم.
هذه المشاهد تؤكد أن الجماهير لا تصفق للنتائج فقط، بل تصفق أيضا للروح، والعطاء، والرجولة، والقتال حتى آخر دقيقة.
تحية للشعب المصري الوفي، وهاردلك للمنتخب الذي غادر المونديال مرفوع الرأس، بعدما ترك بصمة ستبقى في ذاكرة كأس العالم 2026. 🇪🇬👏
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
شكرآ للاسطورة حسام حسن .. ياريت الاخوة الهجاصين والفتايين يهدوا شوية بقى ايكش تكون ارتاحت .. ونداء لمسؤولي كرة القدم في مصر نبني علي اللي وصلنا له .. ونداء لمسؤولي الاعلام في مصر نتمنى عدم ظهور المغرضين علي شاشات التلفزيون المصرية عشان اللي حصل دا المفروض ميعديش مرور الكرام شكرآ تاني حسام حسن شكرآ لكل لاعب اسعدتونا وفرحتونا وعيشوتنا حلم كنا خايفين نحلمه في انتظاركم في كاس الامم ان شاءالله
جوزيه مورينيو يعلق على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين 🗣
التقدم 2-0 لا يكفي أبدًا، لأنك لا تحاول ف��ط التغلب على أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وعلى سيناريو البطولة بأكمله.
كان صلاح منفردًا بالمرمى، فأطلق الحكم صافرته معلنًا عن خطأ ضد مصر بسبب عدم تمكن باريديس من لمس الكرة. كاد كريستيان روميرو أن يكسر ساق محمد صلاح، وفجأة غفل الحكم عن الأمر. لم تُمنح أي بطاقة.
سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها. وبعد ذلك، في الدقيقة 93، ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، وهي ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز.
لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا، وقد حُسمت النهاية قبل حتى أن يخرج اللاعبون من الملعب.
قدر الله وما شاء فعل
حزين بكل ما تحمله الكلمة من معن�� على وداع منتخب مصر بهذه الطريقة القاسية
لم تكن الهزيمة مجرد خروج من بطولة، بل كانت انكسار حلمٍ عاشه ملايين المصريين حتى اللحظات الأخيرة
كان الجمهور المصري يستحق أن يفرح يستحق أن يرى هذا الجيل يكمل رحلته لكن هذه هي كرة القدم تمنحك الأمل حتى آخر لحظة، ثم قد تنتزعه في ثانية.
ورغم الحزن والألم لا يملك أحد إلا أن يقف احترامًا لكل من قاتل ولعب برجوله اثناء البطولة
شكرًا مصطفى شوبير كنت بطلًا في أصعب اللحظات
شكرًا حسام حسن وجهازه الفني على كل ما قدمتموه
وشكرًا لكل لاعب ارتدى قميص مصر ودافع عنه بكل ما يملك
وألف مبروك للأرجنتين وميسي ورفاقه منتخب كبير يعرف كيف يعبر من أصعب اللحظات، ونجمٌ كبير ما زالت حكايته تكتب فصولًا جديدة
أما مصر فالقصة لم تنته
الحلم تأجل لكنه لم يمت
ستظل مصر أكبر من أي خسارة و للقصة بقية 🇪🇬❤️
يولد بعض الرجال مرتين مرة حين يفتحون أعينهم على الدنيا ومرة حين يفتحون أعين أمة كاملة على الأمل. هكذا مضى حسام حسن يحمل في قلبه صخب الملاعب ويعيد إلى الكرة المصرية إيمانا كاد يغفو بعد سنوات طويلة.
لم ��بدأ حكايته مدربا وإنما فتى خرج من أحياء حلوان يركض خلف كرة أكبر من عمره. وحين ارتدى قميص الأهلي بدا كأن الملعب وجد صاحبه. توالت الأعوام فإذا بالهداف يكبر وبالأهداف تتحول إلى تاريخ: تسعة وستون هدفا بقميص المنتخب وثلاثة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية ومشاركة في مونديال 1990 ثم لقب عميد لاعبي العالم الذي حمله طويلا حتى صار اسمه جزءا من ذاكرة الكرة المصرية قبل أن يكون اسم لاعب.
وحين طوى صفحة الملاعب لم يضع الحذاء بعيدا ويمض إلى الراحة. اختار مقعدا يعرف قسوته أكثر من غيره. تنقل بين الأندية يربح مرة ويخسر أخرى ويسمع المديح يوما والشك أياما كثيرة. ثم حمل حقائبه إلى الأردن وهناك قاد المنتخب إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2014 في أفضل إنجاز بلغه آنذاك قبل أن يعود إلى مصر وما تزال الأبواب تفتح حينا وتغلق حينا آخر.
جاء السادس من فبراير 2024 فأسندت إليه مهمة تدريب المنتخب المصري. استقبل القرار ضجيجا كبيرا: مؤيدون ينتظرون ومترددون يراقبون ومشككون يترقبون أول عثرة. أما هو فكان يمضي كعادته ينصت إلى العمل أكثر مما ينصت إلى الأصوات.
كان يؤمن أن المدرب لا يصنع فريقه بالأسماء اللامعة وحدها وإنما بعين ترى ما يغيب عن الآخرين. لذلك التقط مصطفى زيكو من بعيد حين لم يكن أحد يراه مشروع لاعب دولي. هاتفه وهو يستعد لإ��ازته الصيفية وأخبره أن مكانه مع منتخب مصر في كأس العالم. لم يكن ذلك اتصالا عابرا وإنما بابا فتح حياة جديدة. رد زيكو الجميل فوق العشب فسجل وصنع وأصبح أحد أبرز وجوه البطولة.
ثم جاءت حكاية هيثم حسن الشاب الذي نشأ في فرنسا وشق طريقه في الملاعب الإسبانية. لم يعتمد حسام حسن على الكلمات الكبيرة وإنما خاطب قلب اللاعب وأقنعه بأن قميص مصر يستحق المغامرة. وحين انضم إلى المنتخب أثبتت الأيام أن الرهان كان في مكانه وصار من أهم مفاتيح اللعب وصنع الهدف الذي هز شباك الأرجنتين في واحدة من أعظم ليالي الفراعنة.
أما محمد صلاح فقد عرف حسام حسن أن النجوم الكبار لا يحتاجون إلى استع��اض السلطة وإنما إلى الثقة. نشأت بينهما علاقة هادئة قوامها الاحترام وانعكست على الملعب. منح قائده حرية الحركة وحوله إلى نقطة انطلاق للهجمات فصار صلاح يصنع بقدر ما يسجل ويقود المجموعة بروح اللاعب الذي يضع المنتخب ��وق كل اعتبار. حتى حين أثيرت الشائعات جاءت تصريحات الطرفين لتغلق الباب أمام كل تأويل.
ثم أقبلت ليلة السابع من يوليو 2026 وكأنها امتحان العمر. وقف المنتخب المصري أمام الأرجنتين بطلة العالم والعيون كلها تنتظر عدد الأهداف التي ستدخل الشباك المصرية. غير أن رجال حسام حسن كتبوا رواية أخرى. ارتقى ياسر إبراهيم فوق الجميع فسجل الهدف الأول ثم جاء زيكو ليضاعف النتيجة بينما كان مصطفى شوبير يصد ركلة جزاء من ليونيل ميسي ويغلق مرماه في وجه سيل من المحاولات. للحظات بدا العالم كأنه يصدق أن المستحيل يمكن أن يتراجع خطوة إلى الخلف. ثم استعادت الأرجنتين قوتها فسجلت ثلاثة أهداف متأخرة وخطفت بطاقة التأهل تاركة مصر على أعتاب إنجاز تاريخي.
وقف حسام حسن بعد النهاية والدموع تسبق الكلمات. لم تكن دموع رجل خسر مباراة وإنما دموع قائد رأى حلما يمر أمامه على مسافة خطوات. اعتذر للجماهير وحمل المسؤولية كاملة كما يحمل الأب هموم أبنائه ��م غادر الملعب وقد كسب شيئا لا تمنحه الكؤوس دائما: احترام الناس وإيمانهم.
ترك مونديال 2026 رسالة يصعب تجاهلها. أثبت حسام حسن أن المدرب الوطني حين يجتمع لديه العلم والخبرة والشجاعة يستطيع أن يغير وجه الحكاية. قاد مصر إلى أول انتصار في تاريخها بكأس العال، وأوصلها إلى دور الستة عشر للمرة الأولى وأعاد إلى الجماهير شعورا افتقدته طويلا أن الفراعنة قادرون على النظر في عيون الكبار دون أن تنكسر خطاهم. وحين تروى هذه الحكاية بعد سنوات فلن يذكر فيها مدرب ربح مباراة وخسر أخرى وإنما رجل أعاد إلى الكرة المصرية ثقتها بنفسها وترك خلفه بابا مفتوحا نحو مستقبل أكثر اتساعا.
🚨🗣 الحكم السابق في البريميرليغ غراهام سكوت:
" قرار إلغاء هدف مصر غير صحيح. التحام عطية مع ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة التي سبقت هدف زيكو كان احتكاكًا عاديًا ويجب اعتباره كذلك، وليس مخالفة. ـــــ كما أن الواقعة حدثت على بعد 100 ياردة من المرمى، وكان لدى الأرجنتين الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفها والدفاع، لذلك من الطبيعي أن تشعر مصر بالظلم."