ما نكهة الحب ما لون الغرام وما
معنى الحياة إذا عيناكِ لم ترنِي
.
لا شيء حولكِ غير الحب فاقتطفي
منه الأماني وعمي بالس��ا مدني
.
لكل حي على هذا الثرى وطن
وسحر عينيكِ يا محبوبتي وطني !
هاتي الوصال إلى قلبي فإنَّ به
بيتاً من الحب ، لم أصْنَعْ له سَقْفَا
وعانقيني إلى أن لا أرى أحدًا
ولا ترين ، كأن الكون قد لُفَّا
كالعنصرية حبي لا حياد له
والعنصريةُ أن نَنفِي وأن نُنْفَى
أريد كُلَّكِ ، يا كُلّي ، فلستُ أنا
ممن إذا نال شيئاً ، ناله نِصْ��َا
كم قد ظَفِرتُ بمن أهوى فَيمنعُني
منهُ الحَياءُ وخَوفُ اللهِ والحَذرُ
وكم خَلوتُ بمن أهوى فَيُقنِعني
منهُ الفُكاهة�� والتّأنيسُ والنظرُ
أهوى المِلاحَ وأهوى أن أُجالِسَهم
وليسَ لي في حرامٍ مِنهمُ وطَرُ
كذلكَ الحب لا إتيانُ معصيةٍ
لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سقرُ
..
إبراهيم المهلبي
متفائلا أبدو وقلبي يائس
ومعي رؤاي وعشب روحي اليابس
أمضيت في هذا الزمان حكاية
أردى بها الآمال حرفي العابسُ
ومحوت تاريخي العظيم بزلة
كيف الرجوع وهل تفيد مدارس
إن جئت تصفع قلتي فكثيرها
أني مع البؤساء دوماً جالسُ
ماعدت أملك من يقيني حفنة
تكفي وفي شكي سيكبو الفارس
#لينافيصل
بي شوق طفلٍ وقد شتّ الزحامُ بهِ
وتاهَ عَن أمّهِ في ليلةِ العيدِ
يمشي ويسألُ مَن في دربهِ عبروا
عنها وَيَفزعُ من صوتِ الأناشيدِ
يستحضر الوجد مكسوراً ويندبها
وما أتى الوجد منها بالمواجيدِ
ياويح عشرين لم تبرد حرارتها
حتى تغضّن وجهي بالتجاعيدِ