#مصطفى_ريان، والد الإعلامي الفلسطيني #جمال_ريان، كان متورطاً في بيع أراضٍ فلسطينية لليهود خلال فترة الانتداب البريطاني.
مصطفى ريان عمل كسمسار للأراضي، حيث قام ببيع أراضٍ بأثمان بخسة جداً لليهود، وذلك بناءاً على ما تم ذكره في رسالة ماجستير تحت عنوان "ملكية الأراضي في فضاء طولكرم في ��ل الحكم البريطاني 1918-1948.
الوثائقي المُرفق يظهر فيه مصطفى ريّان في عام 1948 مرحباً بالصهاينة بشكل واضح و لا يستطيع هو بالتحديد إنكاره.
إنه العار الأبدي يا جمال ، يقول المثل " إبن الوز عوّام " و بالتالي إبن الخائن خوّان .
@jamalrayyan
اتمنا الغاء كافة المخالفات المروريه والبدأ من جديد شعبنا يستاهل هذي المكرمه الملكيه من ولاة الامر لان اغلبهم مخالفات قديمه والبعض الان صار متقاعد يعني يالله يلبي احتياجات اهله ولا ننسى الدنيا غاليه وكل شي مرتفع #تمديد_المخالفات_المروريه
إلى إخواني و أخواتي السعوديين الأبطال على منصة #X .
في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها المنطقة ، أود أن أوجه لكم رسالة من القلب إلى القلب، رسالة تحمل في طياتها أملاً بأن نكون لحمة ونسيج واحد، في وقت تتجاذبنا فيه الرياح من كل جانب، لا بد من تذكير أنفسنا بأهمية الوحدة الوطنية، فهي قلعة حصينة لا يمكن لأي عدو أن يخترقها إذا كنا متماسكين.
أيها الأحبة، الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار نرفعه في المناسبات الوطنية، بل هي درعنا الأول ضد كل محاولات للتفرقة والتشتيت التي تأتي بأشكال متنوعة، سواء كانت من خلال تضخيم الخلافات البسيطة أو عبر نشر أخبار مغلوطة تهدف إلى تشويش رأينا العام.
لنتذكر جميعًا أن الوحدة ليست فقط اجتماع حول علم واحد، بل هي السمع و الطاعة لولاة أمرنا في المق��م الأول في المنشط و المكره و توحيد للكلمة، و تعاضد في المواقف، و ترابط في المصير.
في هذه الظروف، يحاول البعض أن يُخلق من خلالنا فراغات، يسعى لملئها بالشكوك و الاتهامات، لكننا بوحدتنا، نملأ هذا الفراغ بالثقة و التآخي ، دعونا نكون يقظين، فمن خلال الوحدة نحمي بلادنا من أي محاولة لتوجيه رأي عام يخدم أجندات غير معلنة، مستفيدة من أزمات المنطقة.
لنتذكر دوماً ما بنى عليه مؤسس الدولة، الملك عبدالعزيز رحمه الله، من وحدة و تلاحم، ولنعلم أن هذه الوحدة ليست فقط تحصيناً ضد الخارج، بل هي رابطة أخوة داخلية تقوي صفوفنا و تعزز قدرتنا على مواجهة التحديات.
أخواني و أخواتي، لنجعل من وحدتنا الوطنية سداً منيعاً ضد كل محاولات الفتنة، فالوحدة هي الحصانة الحقيقية التي نمتلكها، و هي السلاح الذي لا يُقهر إذا ما استخدمناه بحكمة و إخلاص و لنعزز من روابطنا و نتحدث بلسان واحد عن مصلحة بلدنا، و لنجعل من تماسكنا رداً قوياً على كل من يحاول أن يزعزع استقرارنا أو يلعب بمشاعرنا.
في هذا الزمن، ليكن شعارنا "وحدة الصف، قوة الأمة" و لنتمسك بوحدتنا، ففيها نجد القوة و العزة، و فيها تكمن حماية مستقبلنا و أمان أجيالنا القادمة.
لنرفع أصواتنا معاً مناشدين أنفسنا و من حولنا بالتمسك بوحدتنا، فهي ليست مجرد خطاب أو كلمة، بل هي فعلٌ نعيشه يوماً بعد يوم، عزيمة نحفظها في قلوبنا، و روح ننفثها في كل تصرف نقوم به.
واثقون بأن وحدتنا هي حصانةٌ لا يمكن لأي جرثومة أن تنغرس فيها، و أننا معاً بإذن الله سنظل شامخين، متماسكين، قادرين على تحدي كل الصعاب.
�� السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.