«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، ��ليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ.»
— مجد أبو دقة.
كنتُ أتصدّق عن نفسي، ومن أحب، أحصيهم فردًا فردًا، وأدعو أن لا أنسى أحدًا. واليوم، صار الوطنُ واحدًا منهم، لم نعتدِ الخوفَ على الوطن، لكن ما مررنا به علّمنا أن القلوب تتّسعُ خوفًا،حتى تشمل وطنًا كاملًا بين دعوةٍ وصدقة.
- يارب ادفع البلاء عنّا وعن أوطاننا❤️🩹