في هذا الزمان، ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف،
أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
••
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم ﴾
- من أجمل تأملات الإنسان ( تذكر النِعَم ) فهو التأمل الذي يجعل بين الإنسان وبين النِعَم ـ الظاهرة والغيبية ـ علاقة روحية تتمثل بالشعور الذي يقترب من النعمة ويفهم إشاراتها وكأنه يراها ... وعند ذلك يحصل الشكر المبكر .. وهو أقوىٰ حالات الشكر، ومن هنا تبدأ [ رحلة الإنسان الروحية مع النِعَم وشُكرها ] وهي تسير إليه ..
- فالمريض يتذكر نعمة العافية .. والمحتاج يتذكر نعمة الغِنىٰ والوفرة .. يتذكر النعمة ويعيشها بشعوره ويأنس بصورتها ويؤمن بقدرة الله عَلَىٰ خلقها وأنه سُبحانه يتفضل بها ويهبها ويُعطيها •
﴿ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ ﴾
🌷
#محمد_الدحيم
••
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين."