-الحاديه عشر مساءاً
الماره فى الشوارع يهربون من التليج السائد فى المدينة إلى منازلهم او افئده من يحبون، كانت هى تستعد لنومها المتأخر على غير العاده..جاءها الهاتف المنتظر كانت على مر الأعوام السابقه تتأهب لتلك المكالمه التى لطالما أسرعت بالوقت من أجلها..
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
الله لو اصير من اولياء الله
الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون
وأكون في ودائع الله وما تهمني الدنيا ولا تأثر فيني
لو أشد حيلي وكل يوم اصلي النوافل كامله
ولا اتكاسل من سنه الظهر
متى متى متى
لو حد قعد يحلفلي ميت يمين من سنتين اني لما اشتغل هيبقى عندي اصدقاء سنهم من 45 ��60 سنة بيحبوا يسمعوا مغامراتي وعلاقاتي والدراما بتاعتي وهم يحكولي عن عيالهم وامتحاناتهم والذي منه استحالة كنت اصدقه بس هي دي الدنيا والصراحة شيء ممتع مش هنكر
ساعات بتغافل إن ليا نصيب في الدنيا خبّأه الله لي، فيؤرقني الانتظار،
ثم أعود فأدعوه أن يوسع على قلبي باليقين، وأن يأتيني من الخير ما تقرّ به عيني ويرضى به قلبي.
إلى البدايات والنهايات المسالمه،، إلى حكايات الألم معك،، إلى الشوارع التى حفرت انتظاراً لخطوات وداعنا المفاجئ ولهفه عودتنا بعد أيام الفراق السوداء،، إلى ارواحنا التى آلفناها، إلى وجهك العالق بعينى واحلامى،، إلى ايام الوداع الاخيره.. أحببتك رغم نزيف قلبى حبيبى الراحل والاتى 💜
اني ادخل ��لشفوى مش مزاكره غير ماديتين من تلاته واتسأل في المادتين الي زاكرتهم
كنت هعيط من فكره ان
أمازلت تراني يارب !؟ انا العبد العاصى المذنب
الفقير إليك !