عندما منَعَ الأطباءُ الشيخَ ابن عثيمين رحمه الله مِن إلقاء دروس الحرم المكي نظرًا لصحّته المتردّية بسبب مرضه الذي توفي فيه، وكان حينذاك في مستشفى التخصصي في مدينة جدة، أصَرّ رحمه الله على الذهاب إلى مكة وإلقاء الدرس، وطلَب مِن أبنائه أنْ يذهبوا به، فقالوا: يا شيخ! كيف نذهب بك الآن بالسيارة والأجهزة عليك؟! فقال: اذهبوا بي بالأجهزة وفُكّوا الأجهزة والكَمّام أثناء إلقاء الدرس .. فلمّا وصلوا للحرم وانتهت صلاة التراويح، أقامَ الدرسَ وهو في غرفة مِن الغُرف التابعة لأئمة الحرم، ولم يُدَرِّس أمام الناس، وكان على السرير، ورُفِعت عنه الأجهزة، وكان صوتُه ضعيفًا ومتقطّعًا، وكان هذا آخر دورس الشيخ رحمه الله، - مرفق تسجيل صوتي لهذا الدرس -.
يَذكُر أحدُ طلبةِ العِلْم أنه شاهدَ الشيخَ ابنَ جبرين رحمه الله يَستمع لدرس الشيخ ابن عثيمين عند إحدى سمّاعات الحرم، وكان الشيخ ابن جبرين يَبكي مُتأثّرًا مِن هذا الموقف؛ لأنّ الشيخ مع شِدّة تَعَبه وإعيائه ومرضه الخطير الذي استمر معه قرابة السّنَة مِن حين اكتشافه، لمْ يتوقّف عن نَشْر العِلْم وتدريسه ونَفْع الناس إلى آخر لحظات حياته ..
= رحمهما الله رحمة واسعة.
ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل ينصح:
"اسألوا كل من بدأ في هذه الرقية كيف تغيرت حياته بعد الله وأولهم أنا الحمدلله، شرحت طريقتها بالتفصيل، رقية مريحة وخفيفة الله يبارك فيها".
@faqiahz @moha_oz والله هذا الشرع هو سمح لنا نمسح على الخف وعلى العمامة وما شابهما على نفس الموضع الرأس والأقدام فقط وليس لك الحق تشرعين من نفسك أحكام وتعممينها القياس له ناسه من أهل العلم .