مفهوم البست فرند إن لم يتواكب مع تغييرات النضج الروحي مع التقدم في العمر يصبح مخيب للأمل
في عمر صغير ووعي يافع
يكون البست فرند هو الي يشاطرك تفاصيل يومك بحالة تشبه الالتصاق ظاهرها أُنس وداخلها وحشة، أُنس الرفقة ووحشة الخوف من الوحده.
في عمر متقدم ومع نضج روحي
يكون البست فرند شخص يشاطرك تفاصيل روحك بحالة من الحرية النفسية حيث التحليق في تجربتك الخاصة بدون وعد الالتصاق ولا خوف شرهة الغياب ثم العودة بطمأنينة إلى الغصن للمشاركة والأُنس والدعم ثم التحليق وهكذا ..
فتصبح الصداقة من سجن يربطك ب��اتك القديمة الى فضاء يواكب تجددك ونموك.
"وإني حين وكلت أمري إليك خجلتُ أن أخشى أو أن أخاف، تساوت عندي شرور الدنيا وخيراتها مادام الأمرُ مردودًا إليك، فما دمت أنت ربي الذي وكلته أمري، فإني قد رضيتُ وكُفيت، اطمأننتُ وسَلِمت، هدأ البال واستقرّت الحال"
أحيانًا لا نكتفي بتفضيل شيء، بل نُضفي عليه بُعدًا أخلاقيًا. نُحوِّل "ما أفضِّله" إلى "ما يجب أن يكون".
هذا ما يُعرف بـ Moralizing Preferences
كأن تفضّل السفر بهدف التعرّف على الثقافات، ثم ترى من يسافر للاسترخاء أنه سطحي أو غير ناضج.
مجرد أسلوب سفر.. تحوّل إلى تفاضل أخلاقي
انبثقت زمزم تحت أقدام الرضيع لتعلم أمه -ومَن بعدها- أن الرزق -بعد السعي- بيد الله ومن حيث شاء الله وكيف شاء الله في وقتٍ قدره الله، لا من حيث تظن ولا من حيث سعيت
ينتقم الله من الظلمة ولو بعد حين فسبحان الله العظيم الذي يقتص للمظلوم من الظالم وتلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الجبار المتكبر وأعدل الحاكمين.