📰🎖A moment of pride: #tb to my 8th month of pregnancy, collecting my regional @Qaribmedias award prize for investigative reports/environment category. My report (Assafir Al-Arabi) tackled the garbage moutains crisis in my homeland of Tripoli.
📍: The French Embassy in Amman
عم حط حالي محلن، أنا التلميذة الوحيدة بلبنان يلي كنت انقهرت لأنو رح يعطونا إفادات؟ هيدا عن التلاميذ. أمّا البلد مش شايفتلو فرصة ليطلع من الشعبوية يلي عم تتحكم بالرأي العام، ولا أنو يتخلص من الأدوات السياسية يلي كل ما قتلتا بميلة بتفرّخ بميلة لتفرض القرارات المرتبطة بالشأن العام.
🚀Excited to launch "Ard Jaww" – a series I produce and present. It’s a first-of-its-kind #environmental series in #Lebanon, blending short storytelling with awareness.
We’re here to inform, engage, and raise questions about the future of our planet. 🌍
#Climate#Environment
نُبارك لجميع الفائزين بجائزة مدرسة المناخ للصحافة العربية 👏🏻🎉
في دورتها الأولى، كرّمت الجائزة أعمالًا صحافية متميّزة ساهمت في تسليط الضوء على قضايا المناخ في العالم العربي، بروح من الإبداع والالتزام والمسؤولية.
فازت عضوتا الشبكة، جودي الأسمر (@AsmarJoudy ) ومبروكة خذير (@mabroukadwtv)، بجائزة #المناخ، وهي أول جائزة إعلامية من نوعها في المنطقة لتكريم روّاد #الصحافة_المناخية، وتشرف عليها غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومدرسة المناخ @climateschool1. مبروك لجودي ومبروكة على هذا الفوز!
But Tripoli isn’t new to #female political leadership. From #Islamist figures to leftist pioneers,the city has seen #women claim space. In my piece,I explore how women in Tripoli confront entrenched traditions and gendered assumptions in #local elections👇🏼
https://t.co/mC20IsK9bp
🌎🍀✍🏼 بسعادة وفخر، أعلن تأهّلي الى القائمة القصيرة لصحافة المناخ العربية، بتنظيم من Climate School ومنظمة @GreenpeaceAR، عن فئة الوسائط المتعددة، في تحقيقي "بيت جعفر اللبنانية تطحنها الكسارات… أنقاض جبال على أنقاض دولة" المنشور على السفير العربي.
#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة .
#عيد_العمّال: شكرا لكل امرأة غير عاملة بالتعريف السائد، تكرّس وقتها وطاقتها لأدوار رعائية فاقدة للقيمة، لا يقرّشها القانون، ويراها المجتمع تحصيلا حاصلا.
تقدّر منظمة ILO قيمة العمل غير المدفوع في الرعاية وأعمال المنزل ب9٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويبلغ 11 تريليون دولار.
توفي #البابا_فرنسيس عن 88 عاما. أتذكر المشهد هذا: البابا فرنسيس جالسا على كرسيه المدولب قرب المسيح الط��ل المقمّط بكوفية فلسطينية، وقد كان كافيا لإثارة جنون إسرائيل وإعلامها. وكان سجلّ البابا فرنسيس ملطّخا لديهم بسبب تصريحاته حول ضرورة النظر في الأدلة حول الإبادة المستمرة في #غزة.
أجريتُ حواراً خاصاً مع وزيرة البيئة اللبنانية #تمارا_الزين ، حول أزمة النفايات التي بقيت مادة سجاليّة بامتياز. وآخر فصول التجاذبات استدرجها تصريحها التلفزيوني حول اعتماد المحرقة.
يتضمن مقالي أيضا الرأي والرأي الآخر لأخصائيين بيئيّين هما سمر خليل ودومينيك سلامه👇🏼
📌"مطار القليعات" خارج قبضة "حزب الله"... هل ينجو من مصيدة الطائفية؟
✍️مقال جودي الأسمر @AsmarJoudy في #المجلة
https://t.co/0E5rJAa69a
يوفر "مطار القليعات" بوابة لنمو اقتصادي م��نوع وزيادة تدفق الرحلات المدنية، حيث يعدّ #لبنان من الدول القليلة التي تستخدم مطارا مدنيا واحدا، هو "مطار رفيق الحريري الدولي" في بيروت. والمعروف أن الثنائي الشيعي ("حزب الله" و"حركة أمل") كان يسيطر على #مطار_بيروت، كما هو الحال مع غيره من المعابر والمرافق في البلاد، وجعل الطريق اليه لجهة الضاحية الجنوبية لبيروت مسرحا لقطع الطرق والرسائل السياسية، وذلك قبل بداية انحسار هذه الهيمنة في مطار نفسه، عندما مُنع هبوط الطائرة الإيرانية المشتبه بمحمولاتها، ثم صدر قرار حظر الطيران الإيراني إلى بيروت.
بوابة اقتصادية واستثمارية مهمة
يفيد التذكير بمطالب شعبية ورسمية لتشغيل مطار القليعات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، ليكون بديلا للمسافرين في حال تكرار سيناريو حرب تموز 2006 وضرب مطار بيروت، فضلا عن إشباع القدرة الاستيعابية للأخير، لا سيما خلال مواسم الذروة في الأعياد والاصطياف. وتجمع دراسات من جهات رسمية وتخصصية على أن مطار القليعات هو الأنسب ليكون قاعدة جوية مدنية ثانية، ويحتاج فقط إلى الصيانة والتجهيز والتمويل.
وعلى الرغم من البوادر الإيجابية، وانحسار العقبات السياسية السابقة، يخشى متابعون من عرقلة المشروع أو بنائه بطريقة التراضي تلبية للمحاصصات الطائفية. فهذا عرف لبناني مكرس، لا يستثني أي مشروع أو تعيين، وقد يستعصي على التقلبات في المشهد السياسي الجديد.
رسا لبنان على مسار تمويل المشروع من خلال نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (B.O.T.)، الذي بموجبه يتحمل المستثمر تكاليف تأهيل مطار القليعات وتشغيله، في مقابل استردادها على مدى عدد محدد من السنوات.
وقال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني لـ"المجلة" إن "استقطاب المستثمرين يتطلب دراسة شاملة للمواصفات الفنية والجدوى الاقتصادية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تحقيق أعلى معايير السلامة والخدمات. والوزارة في طور استكمال الدراسات والإجراءات المطلوبة لتوفير بيئة استثمارية جاذبة وشفافة، ومن ثم إطلاق المناقصات وفقا للأصول القانونية. أما بالنسبة لانطلاق أول رحلة جو��ة، فإن ذلك يعتمد على استكمال مراحل العمل بما يضمن التشغيل الأمثل وفق أعلى معايير الطيران المدني، وهو ما تلتزمه الوزارة في إطار خطتها الاستراتيجية لتطوير قطاع النقل الجوي في لبنان".
ملف "مطار القليعات" أعاد إلى الواجهة، المطالبة بوجود هي��ة رسمية تتولى تأهيل المطارات في لبنان والإشراف عليها، حيث ينص القانون 481/2002 على تشكيل "الهيئة العامة للطيران المدني"، ويمنحها هيكلية واضحة واستقلاليّة ماليّة وإدارية. وعلى الرغم من تحديد مهام الهيئة في المرسوم الاشتراعي 12632 عام 2004، لم تُنفّذ هذه الخطوة، فأسنِد الدور إلى المديرية العامة للطيران المدني، وهو يتخطى مهامها الأصيلة ومواردها. وقد ساهم هذا الترقيع الإداري منذ أكثر من عقدين في تردي أوضاع المطارات في لبنان، وبالتالي، لا ضمان لتشغيل مطار القليعات على قواعد سليمة وشفافة.
أجاب الوزير عن هذه المفارقة بالقول "إن وزارة الأشغال العامّة والنقل تولي قطاع الطيران المدني أهمية كبرى، وتعمل على تنفيذ القوانين النافذة بما يتماشى مع المصلحة الوطنية ومتطلبات السلامة والمعايير الدولية. في هذا الإطار، فإن تشكيل الهيئة العامة للطيران المدني هو أحد الملفات التي تتابعها الوزارة بجدية".
مشروع إقتصادي وإنمائي
مطار القليعات هو واحد من مجموعة مطارات رديفة في لبنان، تشمل مطار حامات في قضاء البترون شمالا، ��لمؤهل لاستقبال الطائرات المروحية والصغيرة، ومطار رياق في وادي البقاع، ويعد أول قاعدة جوية لبنانية، ومعظم طائراته خارجة عن الخدمة. وهناك مطار الخيام في جنوب لبنان الذي استخدم في حروب إقليمية وانهارت مرائبه من دون الاهتمام بتأهيلها، ومطار بعذران في منطقة الشوف الذي شيّده الزعيم كمال جنبلاط لدواعٍ حربية ثم تحول إلى موقع سياحي.
يمتد مطار القليعات على مساحة 5,5 ملايين متر مربع على الساحل الشمالي للبنان في سهل عكار، ويبعد 7 كيلومترات عن الحدود السورية-اللبنانية، و25 كيلومترا عن طرابلس و105 كيلومترات عن بيروت، ويتصل بشبكة طرق دولية ساحلية وداخلية، وبالتالي، سيشكل تشغيله خطوة أولى في التخلي عن مركزية التنقل المحصورة في بيروت، وانتعاشا في العجلة الاقتصادية تترقبه طرابلس وعكار بحماسة كبيرة.
موقع مميز وفرص عمل
وكان المدير العام الأسبق للطيران المدني اللبناني الدكتور حمدي شوق قد أعد دراسة لتأهيل مطار القليعات وتوسعته، واستعرض لـ"المجلة" أبرز نقاط القوة والفرص التي يقدمها المشروع:
♦️ توفير رحلات للركاب والشحن الداخلي والدولي من خلال شركات طيران منخفضة الأسعار، ولشبكة مطارات ثانوية وأساسية لرحلات جوية قصيرة.
♦️مسارات الطيران الدولية تمر فوق المطار بشكل مباشر مما يساعد في خفض التكاليف على الطائرات التي تنطلق من القليعات واليه.
♦️يوفر المطار 5000 فرصة عمل في مجالات مختلفة.
♦️إمكان زيادة مساحة المطار إلى 10,452 ملايين متر مربع، وتوسيع مدرج المطار من 3200 إلى 4000 متر، واحتضان منطقة للتجارة الحرة بمساحة 2,243 مليون متر مربع.
♦️بفضل موقعه الجغرافي في لبنان ومحاذاته لسوريا، يستطيع المطار أن يخ��م شمال لبنان والساحل السوري، كما أن مدرجه يتناسب مع حركة الرياح في 90 في المئة من أيام السنة.
♦️ربط المطار بمحيطه القريب ومن خلال النقل المتعدد الوسائط بما فيها السكة الحديد المتصلة بـ #سوريا والخليج، وربطه بدول الخليج وبالموانئ الحرة في جدة وجبل علي في الإمارات وغيرها، وبالتالي ربط البحر الم��وسط بالخليج العربي نحو آسيا.
♦️في حال توسيع المطار، ستحقق المنطقة الحرة ومستودعات البضائع نموا اقتصاديا من خلال استيعابها نحو 173 ألف طن من البضائع وقد ترتفع إلى نصف مليون طن إذا أدرج المطار في برنامج إعادة إعمار سوريا.
وخلال الحرب اللبنانية، وخطورة الطرق بين طرابلس وبيروت بسبب حواجز ميلشياوية، وبضغط من رئيس الوزراء الراحل رشيد كرامي، استخدِم المطار للرحلات الداخلية، وقامت شركة "ميدل إيست" خلال عامي 1988-1990 بتسيير رحلات من بيروت إليه.
ومع تفاعل ملف المطار أخيرا، صدته فورة من التعبئة الجماهيرية المناصرة لـ"#حزب_الله"، حيث روّجت لفكرة أن مطار القليعات سيكون بوابة تهريب سلاح داعم لأميركا من شمال لبنان، وأنه سيكون بديلا من مطار بيروت الدولي، الأمر الذي نفاه وزير الأشغال العامة والنقل بالقول: "لن يكون مطارا بديلا وإنما مطار ثان، علما أننا سنطور مطار بيروت ونوسعه"، كما انحسرت فرضية خطورة الأجواء السورية المحاذية للمطار.
Breaking into a literary sphere dominated by established names is difficult.
Our MCJN member from #Lebanon and author for @AlMajallaEN, @AsmarJoudy, speaks with several new authors from the Arab world about their experiences.
#ArabLiterature 📚📑✍️
https://t.co/GOtkqVdC02