زمان كنت اعتبر الحضور في اللحظة موضوع فرعي مجرد ترف، حاليا هو أهم موضوع أساسي في حياتك وخاصة في هالزمن، التضخم الفكري مخيف جدا لدرجة ممكن يفصلك عن الحياة وتشعر بخواء مخيف وكأنك فارغ تماما ولافيه شئ قادر يملأك، المشكلة الثانية أنت تفكر حالة الخواء هذي حقيقية فتشعر إن حياتك انتهت وماعاد لها أي معنى والحقيقة هذي أعراض تماهي مطلق مع أفكار متضخمة صدقتها تصديق كامل، تعلم الحضور مراقبة الافكار السماح وخاصة الحضور لأنه أكبر مذيب للتضخمات الفكرية وقادر يخليك تستمع بأبسط الأشياء اللي حرمت نفسك منها :)
@iTzExit7 الموضوع قد يكون نفسي او صحي او يتعلق بالشخصية
الافضل ان تقترح عليه الذهاب الى شخص مختص يناقش معه الفكرة بدل ان تعرضها هنا ويناقشها الفاهم وغير الفاهم
اتمنى له الخير حيث كان
📚
كتابي اللي حاب أشاركه معاكم اليوم:
The Checklist Manifesto
بيان قائمة التحقق
الكتاب فكرته بسيطة لكنها تذكرنا بشيء مهم جداً ومفيد رغم بساطته:
قوائم المهام او Chicklist
📋
الكتاب شهير و من تأليف الطبيب والكاتب أتول قواندي (Atul Gawande).
تعالوا نتكلم عنه شوي 👇🏻
(لا تحزن إن الله معنا)
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
لا حزن ولا خوف مع شعور المعية
وحقيقة الأمر المطلقة أن ا��له معك
أينما كنت وفي أي زمان
(وهو معكم أين ماكنتم)
ويبقى عليك أنت استشعار هذه المعية
والعيش معها
( إن معي ربي سيهدين)
#خذها_قاعدة👌: البيت الذي يعيش بحب لا يدخله شر ولا شياطين ولا تؤثر فيه قوى العالم أيا كانت. البيت الذي لا احترام فيه ولا اهتمام بأفراده بيت خرب وعرضة للضرر
مع بداية أول أيام رمضان
شهر القرءان
إجعل إهتمامك الأول في تعاملك
مع القرءان كأولوية
هو الكيف وليس الكم
نفذ الأوامر الموجهة لك في
القرءان بخصوص تعاملك معه
تدبره
اتلوه
رتله
وذلك الذي سيعمل على تغيير
مجريات حياتك
إن أنت فعلت
معلومة يعلم أهميتها من يعلمها
ويجهلها من يجهلها
راح تلاحظ أن الثري لا يتحرك عبثًا، بل لأنه يُدرك أن الحركة ليست مجرد انتقال في المكان، بل انتقال في الاحتمالات. هو يعلم أن السكون يُراكم الأعذار، أما الحركة فتراكم الفرص، وأن الطريق لا يكشف أبوابه إلا لمن يسير فيه … 💵🧲
تغريدة من أبعاد أخرى
أبعاد أخرى
﴿إِذ 👈يُريكَهُمُ اللَّهُ في مَنامِكَ قَليلًا وَلَو 👈أَراكَهُم كَثيرًا لَفَشِلتُم وَلَتَنازَعتُم فِي الأَمرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ﴾
﴿وَإِذ 👈يُريكُموهُم إِذِ التَقَيتُم في أَعيُنِكُم قَليلًا 👈وَيُقَلِّلُكُم في أَعيُنِهِم لِيَقضِيَ اللَّهُ أَمرًا كانَ مَفعولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ���
كيف لك أن تجزم أنك ترى الحقيقة
بدون غموض
تراها بدون تشويش
وحقيقة الأمر مختلفة كليا
فقد تضحك و واقع الخبر الذي
تستقبله شر
وقد تبكي و واقع الخبر الذي
تستقبله خير
( وأنه هو أضحك و أبكى)
لنفس الأمر والخبر تضحك
ولنفس الأمر والخبر تبكي
فقد تدخل في بداية علاقة جديدة
وتفرح بها كثيرا وتسعد
ولنفس العلاقة تتألم و تتوجع
وتبكي لاحقا
قد تشتري سيارة جديدة فتسعد
بها وتفرح
ولنفس السيارة تخسرها فتحزن
و تبكي
لنفس الوظيفة التي حلمت بها
و تتمناها تحتفل وتغني
ولنفس الوظيفة تشتكي منها
وتتذمر
وسؤالي هو...
كيف تجزم أنك ترى الحقيقة
بدون غموض
بدون فلاتر
بدون تشويش
بدون تدخل لتغيير المشهد
في واقعك و في منامك و في رؤية
أعدائك لك
أنت لا ترى الحقيقة أبدا..
أنت ترى ماتستحق أن تراه بغض
النظر عما تشاهده
كلنا يقع علينا واقع واحد... ولكل
واحد فينا رؤية مختلفة عنه
أنت تراه شر وأنا أراه خير
أنت تراه عسر وأنا أراه يسر
أنت تراه خسارة وأنا أراه ربح
نحن لا نرى الحقيقة بل نرى
تلك الأشياء التي نستحق أن
نراها بغض النظر عما نشاهد