اقترابك من الله في لحظة ضعفك يمدك بالقوة..
اقترابك من الله في لحظة حزنك يمدك بالسعادة ..
اقترابك من الله في لحظة خوفك يمدك بالإطمئنان ..
اقترابك من الله في لحظة ضيقك يمدك بالفرج ..
اقترابك من الله عندما تعتم روحك يمدك بالنور ..
اقترابك من الله عندما تضيقك نفسك يمدك بالإرتياح .
لا تيأسْ إن ضاقت بك الأيام،
فإنَّ الذي أنزل السكينةَ على القلوب،قادرٌ أن يبدِّل همَّك طمأنينة،وحزنك سرورًا، ودعاءك إجابة.ما دام الله معك، فلا خوفٌ من الطريق،وما دام قلبُك معلَّقًا به، فلن يتركك .فاصبر، فإنَّ بعد الصبر جبرًا لا يصفه الكلام.
اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء وتنزعُ الملك ممن تشاء،وتعز من تشاء، وتذِلُّ من تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء ، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمة من سواك.
قم الآن وافرش سجادتك وصلِّ ما تيسر لك وادعو ربك وانت ساجد ، متذللاً منكسراً واثقاً بالله وسيعطيك فوق ما تتمنى ويدهشك بعطائه..
`ولا تنسانا ووالدينا من دعواتك..`
ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق الع��ْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها.
إن من لا يجد قوت مشاعره أفقر ممن لا يجد قوت يومه؛ فالجائع قد يشبع بلقمة، أما القلب الخالي فلا يملؤه إلا معنى، ولا يحييه إلا دفء، ولا ينهضه إلا كلمة صادقة أو حضن من طمأنينة. الفقر الحقيقي هو أن تمرّ على جمال الحياة ولا تشعر به، وأن تُمنَح الحب ولا تستطيع أن تتذوقه.
يا رب
لا نطلب من الدنيا الكثير
ولكن نسألك قلبًا
إذا ضاق اتسع بذكرك ..
وإذا حزن آنسَه قربك ..
وإذا تعب وجد الراحة في مناجاتك.
اللَّهُمَّ ارزقنا طمأنينةً
لا يعكرها شيء ..
*﴿ فَ��ِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾*
لم يقل الله :
بعد العسر ...
بل قال :
مع العسر ..
ليطمئن قلبك
أن الفرج يسير بجوار إبتلائك
اللهم يا مالك الملك
إن كان في قلوبنا إحساناً فثبته،
وإن كان تقصيراً فأصلحه،
وإن كان سوءاً فطهره..
اللهم اهدنا، وَاهْدِ بِنَا، واهدِ لنا..
واجعلنا سببًا لِمن اهْتَدَى،
واهدنا هدايةً لا نرتد بعدها أبداً
اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات..
قناعاتك تتشكل من البيئة اللي تعيش فيها، ومن الأشخاص اللي تحيط نفسك بهم.
عِش حياتك بالطول والعرض، لكن بعقلٍ واعٍ وفكرٍ صحيح.
وباختصار:
افعل ما تراه أسلم لدينك ونفسك، ما دام لا يخالف شرع الله ولا يغضب ربك.
فراحة الضمير، ورضا الله، هما المكسب الحقيقي