يجتمع في عقلك كلامٌ لا يُباح، وفي صدرك أنفاسٌ لا تُزفر، وفي قلبك مشاعرٌ لا تُشرح، تختنق بها ولا تجد سبيلاً للهرب ولا طريقةً للشفاء، تتسائل كيف اجتمع كل ذلك بداخلك، وتفشل في التوصل للإجابة الصحيحة ... فتنظر للسماء للواحد الذي تؤمن يقيناً أن بيديه كل شيء، وتطلبه بكل ضعفك الفرج؛
خذوا بنصيحة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- اللي يقول فيها: "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم والله يتولى مافي صدورهم" لا أدقّق في قول، ولا أنبش في فعل، ولا أخوض في تفصيل..والأمر مريح والفرق واضح”.