حرك لسانك بالذكر ولو كان قلبك ساهياً؛ فإن اللسان الرطب بذكر الله يوشك أن يوقظ القلب يوماً، فالإصرار على الوقوف بالباب -ولو بقلب غافل- هو أولى خطوات الدخول ، قال ابن قيم :( الله تعالى لا يُضِيعُ أجر ذكر اللسان المجرد ، بل يثيب الذاكر ؛ وإن كان قلبه غافلا ، ولكن ثواب دون ثواب ! ) .
من آثار بركة تلاوة الوِرد القرآني:
١. الهداية إلى كل خير.
٢. بُغض الشر وطرقه.
٣. نشاطٌ في الروح والبدن.
٤. إنجازُ قدرٍ أكبر من الأعمال.
٥. بركةٌ عامةٌ تجد أثرها في حياتك.
فلا تستهن بوِردك، فقد يكون القليل الذي تداوم عليه سببًا لبركةٍ عظيمة في يومك وحياتك.
حتى لا تترك وِردك:
تذكّر دوامَ المعيّة لصاحب القرآن حين يتلو كلام ربّه، وكيف تتبدّد الأحزان، وتنجلي الهموم وتذهب.
تذكّر اللذّة التي تشعر بها بعد قراءة الجزء والجزأين والثلاثة، وكيف أن هذه النفس، بتركيبتها المعقّدة، وبكل ما فيها من أسرار، تحيا من جديد وتُشرق.
واللهِ، إن في قراءة القرآن بلسمًا وعِوضًا وانشراحًا، يُجلي عن القلب كلَّ مُرٍّ ووهنٍ وهمّ.
@almanni5 السخاء ليس مالًا فقط؛ فقد يكون كلمةً طيبة، واحتواءً في وقت الضيق، واهتمامًا صادقًا، وفرحًا بنجاح الآخرين، وعفوًا عند المقدرة. كم من قلبٍ أثقله الاحتياج إلى مشاعر بسيطة، وكان يمكن لكلمة صادقة أن تخفف عنه الكثير. فالسخاء بالمشاعر من أجمل صور كرم النفس ونبلها.
من أعظم أبواب السخاء - التي تمسّ الحاجة إليها ، وتكثر الغفلة عنها - : السخاء بالمشاعر ؛ إذ هُوَ نوعٌ شريفٌ من أنواع السخاء ، وفيه ما فيه من الأجور العظيمة ، والدلالة على طهارة النفس ، وسلامة الطوية ، والبعد عَنِ الأَثَرَة ..
| أ.د.محمد إبراهيم الحمد حفظه الله | .
#السخاء
#المشاعر
#حقيقة
#حقيقة_واقعية
#علمتني_الحياة
الجروح التي يداويها القرآن جبرها طويل المدى✨
ولابن القيم كلام بديع في ذلك، يقول:
لمّا كان الهم والحزن والغم يضاد حياة القلب واستنارته، سأل الرسولﷺأن يكون ذهابها بالقرآن؛ فإنها أحرى ألا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو غير ذلك فإنها تعود بذهاب ذلك.