(اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيدٍ يتجهمني، أم إلى عدوٍ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحل عليَّ سخطك، لك العتبى حتى ترض��، ولا حول ولا قوة إلابك )
هذا الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو لحظة صدقٍ كاملة بين العبد وربه؛ لحظة يسقط فيها كل ما يتكئ عليه الإنسان من قوة أو جاه أو أسباب، فلا يبقى إلا باب الله مفتوحًا. يبدأ بالشكوى إلى الرحيم، وينتهي بالرضا عنه، وبين البداية والنهاية رحلة إيمانٍ عميقة، عنوانها: إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي. إنها قمة العبودية؛ أن يهون كل شيء إذا رضي الله، وأن تصبح العافية نعمة تُطلب، والرضا غايةً تُرجى، واليقين بالله ملاذًا لا يخيب. فما أعظمها من كلمات تداوي القلوب المنكسرة، وتزرع في النفس سكينةً لا يمنحها إلا القرب من الله
الرحله بتخلص
كنت في الاول حد ودلوقتي بقيت حد تاني خالص
بزعل بس بحمد ربنا على ال حصل وعلي ان�� بعت ناس مناسبه في الوقت مناسب
مفيش احلي من تدبير ربنا واختياراته