لا تجعلوا #حماس هي المقاومة
المقاومة ليست تنظيما، ولا تختصر في حماس.
هي فكرة بحجم شعب، لا جناحا مسلحا ولا سلطة أمر واقع.
لكن حين تحتكر حركة واحدة شرعية القتال، وشرعية الحكم، وشرعية الرؤية ، تصاب المقاومة بالجمود، ويصاب الشعب الفلسطيني بالخذلان.
حماس خاضت الحرب وحدها، بلا تفويض شعبي، ولا رؤية لما بعد الدمار.
تجيد الشعارات، لا فن السياسة.
تطلق النار قبل أن تحصي ذخيرتها، وتشعل المعركة قبل أن تسأل عن مآلاتها.
القضية نبيلة، لكن الوسيلة ترهق النبل.
رأينا من قبل؛
منظمة التحرير حين لم تراجع نفسها، تكلست.
وحزب الله، حين استخدم ذريعة "المقاومة" وسيلة للهيمنة على لبنان، أغرق البلد وسقط معه.
فلا تجعلوا " حماس " هي المقاومة، كي لا تسير القضية إلى المصير نفسه.
اللهم إنا نُقسم بك عليك، ونتوسل بك إليك، أن تلطف بأهل شمال غزة وتفرج كربهم !!
عيونكم على شمال غزة، فالناس في كرب عظيم، وبلاء شديد، وليس لها من دون الله كاشفة !!
بعد حملة وحشية من التجويع والتدمير والقتل، يحاول جيش الاحتلال إجبار سكان مدينة غزة والشمال على النزوح جنوبًا، مدعياً توفير "ممرات آمنة" دون تفتيش.
نحن، أبناء غزة والشمال، متجذرون في أرضنا كأشجار الزيتون، لن تقتلعنا رياح التهجير والتدمير، سنبقى هنا، صامدين، ثابتين ولن نرحل.
وهينا قاعدين.
خروج سيء السمعة في غزة، أسامة حمدان في مؤتمرات دورية فقط للقول أنه ليس هناك جديد في قضية وقف إطلاق النار، ليس رسالة موجهة لأهالي غزة المنسيين في خيام النزوح، إنما هو رسالة تطمين لأنصار حركته خارج قطاع غزة ومحبي جماعة الاخوان المسلمين، بأن فقرات المتعة والإثارة في مشاهدة إبادتنا لن تتوقف وستستمر، لذلك ستجد أسامة حمدان مهتم كثيراً في مظهره لدرجة أنه صبغ شعره كي يبدو بصورة البطل الذي يطمئن أحبابه!