نحتفل ونحن نقف خلف قيادتنا وولاة أمرنا صفا واحدا تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد حفظهم الله وأطال الله في أعمارهم، وندعوا لقيادتنا ووطننا ولأبطالنا على الحدود أن يحفظ مملكتنا آمنة مطمئنة وهي دائما وأبدا شامخة في عز وازدهار
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
اللهم إنّا نستودعك #المملكة_العربية_السعودية شعبها و ولاة أمرها و أرضها وسماءها و زوارها و مقدراتها و منجزاتها فاحفظها بحفظك و احرسها بعينك التي لا تنام و اكلأها بعنايتك و رعايتك يا من لا تضيع ودائعه .
اللهم رد كيد اعدائنا في نحورهم و اكفنا شرورهم و اجعل تدبيرهم تدميراً عليهم يارب العالمين .
#اللهم_احفظ_السعوديه
اللهم إنا استودعناك بلادنا وأرضها وسماءها وأهلها، فاحفظها بعينك التي لا تنام، وردّ عنها كيد كل من أراد بها سوءًا.
#السعودية_خط_احمر 🇸🇦🇸🇦
His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, Crown Prince and Prime Minister, received a phone call today from His Excellency Mr. Mohammed Shahbaz Sharif, Prime Minister of the Islamic Republic of Pakistan.
During the call, they discussed the developments of events and diplomatic efforts to de-escalate in the region.
His country expressed his country's condemnation of the attacks against the Kingdom by the Houthi militia, and its strong condemnation of the flagrant violations of the sovereignty and territorial integrity, reiterating Pakistan's full solidarity with the Kingdom.
The Prime Minister of Pakistan also stressed the condemnation of the attacks that targeted the Kingdom's vital oil infrastructure and Pakistan's support for the Kingdom's security, praising the Kingdom's position in restraint and supporting the efforts of the Iraqi government to prevent the use of its territory to attack the Kingdom and neighbouring countries.
#ذكري_البيعه_الثانيه_عشر
على العهد والوعد والولاء باقون - مادام في القلب نبض - يا إمامنا الغالي وسمو ولي عهدك الأمين ، ولم ولن تكُن بيعتُنا لمقامِكُما - أعزَّكُما الله - بحاجةٍ لتأكيدٍ أو تجديد ما حيينا ..
فقدت محافظة #خميس_مشيط ثلاثة من رموزها في أقل من 48 ساعة ، عرفناهم رجال وفاء وعطاء وأصحاب رأي سديد ومحبين للخير، نسأل الله الكريم ان يغفر لهم ويسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، أحسن الله عزاءنا وعزاء أهلهم وذويهم ومحبيهم ، إنا لله وإنا إليه راجعون ،،
فاجعة تتوالى ورحيل أثقل القلوب في قرية #شباعة .
ثلاثة من أعيان آل رشيد شهران في ذمة الله.. #خميس_مشيط تفقد ثلاثة من أعمدتها ووجهائها الكرام
في التوقيت نفسه
رحل والدي #موسى_بن_يحي_بن_عتيق
وعمي #مبارك_بن_علي_بن_عتيق
وبعد مايقارب ٢٤ ساعة
العم كريم الخلق #محمد_بن_عبدالله_فاضل
عرفوا بالكرم والسخاء والشهامة والمروءة ودماثة الخلق وحسن السيرة وطيب المعشر وصدق الوفاء وإغاثة المحتاج وإكرام الضيف وبذل المعروف ومحبة الناس
رحلوا وبقيت سيرتهم العطرة ومآثرهم شاهدة على رجال كان الخير سجيتهم والكرم طبعهم والمروءة نهجهم ومحبة الناس ثمرة حضورهم.
رحم الله وجهائنا الأفاضل وجبر قلوبنا على فراقهم وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم في ثاني أيام فراقه نسألك أن تفيض على قبر والدي من رحمتك ونورك اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار اللهم اجعل ما قدمه في الدنيا في ميزان حسناته وارفع درجته في عليين واجمعنا به في جنات النعيم غير خزايا ولا مفتونين اللهم آنس وحدته وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وألبسه لباس الصحة والعافية في الجنة واجعل الفردوس الأعلى مستقره برحمتك يا أرحم الراحمين
*الوفاء الحقيقي مع الراحلين*
*عبدالرحمن بن عبدالله الشهري*
إن موت الأحبة والنبلاء لا يعني موت المبادئ،وغياب الأشخاص لا يعني غياب الرسالة والقيم؛فمن كان يعمل لله فالله حي لا يموت،ومن كان يسير في طريق الحق فإن الطريق باقٍ إلى قيام الساعة.
قال الحق تبارك وتعالى:
﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين﴾ [آل عمران: ١٤٤]
إن من أعظم المواقف التي ينبغي أن تستحضر عند فقد العظماء،أو العلماء،أوالوالدين، أو الأحبة،موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقد كان المصاب أعظم مصيبة نزلت بالأمة، حتى قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
“لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء،فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء.”
(رواه الترمذي وصححه جمع من أهل العلم)
ومع هول الفاجعة،لم يدع أبو بكر رضي الله عنه الحزن يشل الأمة،بل ثبتها بأعظم كلمات في تاريخها، فقال:
“أما بعد،فمن كان منكم يعبد محمدًا، فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله،فإن الله حي لا يموت.”
ثم تلا قول الله تعالى:
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾
[آل عمران: 144]
فكانت هذه الكلمات سببًا في رد الأمة إلى كتاب ربها،وإلى الثبات على دينها،وإلى مواصلة الرسالة التي جاء بها نبيها صلى الله عليه وسلم.
ومن هنا يقال لكل من فقد أبًا، أو أمًا، أو ولداً (من البنات والبنين) أو قريباً أو عالمًا،أو قائدًا، أو محسنًا،أو صديقًا عزيزًا:
لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم،وهو خير الخلق، ثم سار الصحابة من بعده، وفتح الله بهم البلاد،ونشر بهم الإسلام، وأتم الله بهم النعمة، لأن الدعوة ليست مرتبطة بشخص أو رمز،وإنما هي مرتبطة برب العالمين جل جلاله وعمّ نواله وتقدست أسماؤه وصفاته الحي الذي لايموت.
ولذلك كان من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم:
“فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها،وعضوا عليها بالنواجذ”.
فدل ذلك على أن الخير يستمر،وأن الأمة لا تتوقف بموت أحد، مهما علا قدره.
إن الوفاء الحقيقي للراحلين ليس في دوام الحزن عليهم، وإنما في إحياء ما كانوا يدعون إليه من طاعة الله، وإكمال مسيرة الخير التي أفنوا أعمارهم فيها. فمن أحب عالمًا فليحمل علمه،ومن أحب داعية فليواصل دعوته،ومن أحب والده أو أمه أو أحد من أولاده بنين وبنات فليكثر من الدعاء لهما،وليسر على طريق البر الذي فارقهم عليه ورسموه في حياتهم وعبدوا ربهم حتى أتاهم اليقين.
فالرجال يرحلون،والدعوات تبقى، والأجساد تفنى،والعمل الصالح يبقى،والله سبحانه هو الباقي الذي لا يموت.
نسأل الله أن يرزقنا عند المصائب ثبات أبي بكر،ويقين عمر،وصبر الصحابة رضي الله عنهم،وأن يجعل فقد الأحبة باعثًا على زيادة الإيمان والعمل،لاسببًا للفتور والانقطاع،وأن يجمعنا بمن نحب في جنات النعيم تحت لواء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. آمين.
---------------------
عبدالرحمن الشهري
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.