مصر خسرت لكنها لم تنهزم، مصر أقصيت وخرجت من كأس العالم، لكنها دخلت قلوب العالم، وكسرت كل الحواجز التي كانت تحول دون اعتلائها المكانة التي تستحقها كرتها ومنتخبها وجمهورها وشعبها
https://t.co/D5MOad1IE3
Les regalan un penal, los goles de Egipto los revisan con lupa en el VAR, les dejan pegar todo el partido y todas las faltas a su favor.
Es la MAYOR VERGÜENZA que he visto en mis 67 años de vida. Han destruido este hermoso deporte llamado fútbol. Honor a Egipto, pero yo no soporto esto.
Me rompieron. No aguanto más. Me vencieron. Me largo. Fue lindo mientras duró, pero no puedo seguir siendo parte de este circo. Adiós, gente. Hasta siempre.
🚨🚨 Egypt’s Ziko: “The referee is unfair, God is sufficient for me and the best disposer of affairs. He's wasting the effort of an entire nation”.
“The cup is being given to Argentina. They win the World Cup”.
الحكم الإنجليزي الأسبق، مارك كلاتنبرج عبر فوكس سبورت: أرفض إلغاء هدف مصر.. لا توجد أي مخالفة من الأساس وما نراه غياب تام للاتساق في تطبيق المعايير التحكيمية طوال البطولة، والقرارات كلها صبت في اتجاه واحد وهو اتجاه الأرجنتين 🔴
يولد بعض الرجال مرتين مرة حين يفتحون أعينهم على الدنيا ومرة حين يفتحون أعين أمة كاملة على الأمل. هكذا مضى حسام حسن يحمل في قلبه صخب الملاعب ويعيد إلى الكرة المصرية إيمانا كاد يغفو بعد سنوات طويلة.
لم يبدأ حكايته مدربا وإنما فتى خرج من أحياء حلوان يركض خلف كرة أكبر من عمره. وحين ارتدى قميص الأهلي بدا كأن الملعب وجد صاحبه. توالت الأعوام فإذا بالهداف يكبر وبالأهداف تتحول إلى تاريخ: تسعة وستون هدفا بقميص المنتخب وثلاثة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية ومشاركة في مونديال 1990 ثم لقب عميد لاعبي العالم الذي حمله طويلا حتى صار اسمه جزءا من ذاكرة ال��رة المصرية قبل أن يكون اسم لاعب.
وحين طوى صفحة الملاعب لم يضع الحذاء بعيدا ويمض إلى الراحة. اختار مقعدا يعرف قسوته أكثر من غيره. تنقل بين الأندية يربح مرة ويخسر أخرى ويسمع المديح يوما والشك أياما كثيرة. ثم حمل حقائبه إلى الأردن وهناك قاد المنتخب إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2014 في أفضل إنجاز بلغه آنذاك قبل أن يعود إلى مصر وما تزال الأبواب تفتح حينا وتغلق حينا آخر.
جاء السادس من فبراير 2024 فأسندت إليه مهمة تدريب المنتخب المصري. استقبل القرار ضجيجا كبيرا: مؤيدون ينتظرون ومترددون يراقبون ومشككون يترقبون أول عثرة. أما هو فكان يمضي كعادته ينصت إلى العمل أ��ثر مما ينصت إلى الأصوات.
كان يؤمن أن المدرب لا يصنع فريقه بالأسماء اللامعة وحدها وإنما بعين ترى ما يغيب ع�� الآخرين. لذلك التقط مصطفى زيكو من بعيد حين لم يكن أحد يراه مشروع لاعب دولي. هاتفه وهو يستعد لإجازته الصيفية وأخبره أن مكانه مع منتخب مصر في كأس العالم. لم يكن ذلك اتصالا عابرا وإنما بابا فتح حياة جديدة. رد زيكو الجميل فوق العشب فسجل وصنع وأصبح أحد أبرز وجوه البطولة.
ثم جاءت حكاية هيثم حسن الشاب الذي نشأ في فرنسا وشق طريقه في الملاعب الإسبانية. لم يعتمد حسام حسن على الكلمات الكبيرة وإنما خاطب قلب اللاعب وأقنعه بأن قميص مصر يستحق المغامرة. وحين انضم إلى المنتخب أثبتت الأيام أن الرهان كان في مكانه وصار من أهم مفاتيح اللعب وصنع الهدف الذي هز شباك الأرجنتين في واحدة من أعظم ليالي الفراعنة.
أما محمد صلاح فقد عرف حسام حسن أن النجوم الكبار لا يحتاجون إلى استعراض السلطة وإنما إلى الثقة. نشأت بينهما علاقة هادئة قوامها الاحتر��م وانعكست على الملعب. منح قائده حرية الحركة وحوله إلى نقطة انطلاق للهجمات فصار صلاح يصنع بقدر ما يسجل ويقود المجموعة بروح اللاعب الذي يضع المنتخب فوق كل اعتبار. حتى حين أثيرت الشائعات جاءت تصريحات الطرفين لتغلق الباب أمام كل تأويل.
ثم أقبلت ليلة السابع من يوليو 2026 وكأنها امتحان العمر. وقف المنتخب المصري أمام الأرجنتين بطلة العالم والعيون كلها تنتظر عدد الأهداف التي ستدخل الشباك المصرية. غير أن رجال حسام حسن كتبوا رواية أخرى. ارتقى ياسر إبراهيم فوق الجميع فسجل الهدف الأول ثم جاء زيكو ليضاعف النتيجة بينما كان مصطفى شوبير يصد ركلة جزاء من ليونيل ميسي ويغلق مر��اه في وجه سيل من المحاولات. للحظات بدا العالم كأنه يصدق أن المستحيل يمكن أن يتراجع خطوة إلى الخلف. ثم استعادت الأرجنتين قوتها فسجلت ثلاثة أهداف متأخرة وخطفت بطاقة التأهل تاركة مصر على أعتاب إنجاز ��اريخي.
وقف حسام حسن بعد النهاية والدموع تسبق الكلمات. لم تكن دموع رجل خسر مباراة وإنما دموع قائد رأى حلما يمر أمامه على مسافة خطوات. اعتذر للجماهير وحمل المسؤولية كاملة كما يحمل الأب هموم أبنائه ثم غادر الملعب وقد كسب شيئا لا تمنحه الكؤوس دائما: احترام الناس وإيمانهم.
ترك مونديال 2026 رسالة يصعب تجاهلها. أثبت حسام حسن أن المدرب الوطني حين يجتمع لديه العلم والخبرة والشجاعة يستطيع أن يغير وجه الحكاية. قاد مصر إلى أول انتصار في تاريخها بكأس العال، وأوصلها إلى دور الستة عشر للمرة الأولى وأعاد إلى الجماهير شعورا افتقدته طويلا أن الفراعنة قادرون على النظر في عيون الكبار دون أن تنكسر خطاهم. وحين تروى هذه الحكاية بعد سنوات فلن يذكر فيها مدرب ربح مباراة وخسر أخرى وإنما رجل أعاد إلى الكرة المصرية ثقتها بنفسها وترك خلفه بابا مفتوحا نحو مستقبل أكثر اتساعا.
Pela primeira vez na história do Mundial, foi acionado o gesto "X", protocolo utilizado para denunciar um possível caso de racismo durante uma partida.
O sinal foi feito pelo técnico da seleção do Egito 🇪🇬, mas, mesmo assim, a arbitragem decidiu aplicar cartão amarelo ao treinador.
🚨🚨🚨 عاااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!🚨🚨🚨
الأسطورة " فابيو كابيلو " تعليقاً علي القرارات التحكيمية في مباراة مصر والارجنتين عبر قنوات الكأس :
" ليست لدي مشكلة في قبول الهزيمة عندما يفوز الفريق الأفضل ولكن ما لا أستطيع قبوله هو التناقض ..
سجلت مصر هدفًا بدا شرعيًا تمامًا، ومع ذلك بحث الVAR في كل زاوية ممكنة حتي وجد سببًا لإلغائه. لاحقًا، عندما كانت مصر تطالب بركلة جزاء، اختفى نفس مستوى التحقيق ..
هذا ما يثير إحباط اللاعبين والمدربين والمشجعين لأن كرة القدم مبنية على الثقة ..
لا يمكن تطبيق معيار واحد على فريق ومعيار مختلف على آخر.
هنا يبدأ الناس في التشكيك في نزاهة القرارات "
في البرتغال ..
قاموا بتجميع فيديو مدته 4 دقائق يعرض أبرز الفاولات والعنف والايذاء البدني الذي مارسه لاعبي الأرجنتين ضد مصر وكيف تهاون معهم وانحاز لهم الحكم
واكتفوا بالتعليق بعبارة :
"فضيحة عالمية وقذارة غير مسبوقة"🤢
الفيديو حصد 30 مل��ون مشاهدة و35 الف مشاركة خلال 3 ساعات 👇
المصريون رجالة... أبناء رجالة. 🇪🇬❤️
خرجوا من المونديال ودخلوا قلوب الناس ..
قد تخرج من البطولة، لكنك لا تخرج من قلوب الناس عندما تقاتل حتى آخر ثانية، وتدافع عن قميص و��نك بكل شرف.
ما قدمه المنتخب المصري في هذا المونديال، وخاصة في ملحمته أمام الأرجنتين، سيبقى صفحة مضيئة في تاريخ الكرة المصرية.
هكذا تُصنع الذكريات... وهكذا تُكسب الاحترام.
تحية لمصر، شعبًا ولاعبين وجماهير.
رفعتم الرأس، وكان الأداء يليق باسم الفراعنة.
Feel sorry for Egypt, they were not just playing against 11 men they were playing against a whole corrupt institution which goes beyond this football game.
الصحفي الإسباني الشهير توماس رونسيرو: ما تفعله الفيفا والأرجنتين في بطولات كأس العالم يجعل كل المنتخبات الأخرى ترغب في الانسحاب. ركلات جزاء مشكوك فيها، أخطاء تسبق اللقطات، وكل ما يمكن فعله لتجنب إقصائهم.
مجهود مصر الجبار والبطولي يستحق كل الإعجاب، لكن ليس باليد حيله؛ فلن يسمحوا لهم بالفوز.