(اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك،
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت).
الأيام تتحوّل والظروف تتبدّل ورُب حكمة تخفيها لحظة ضيق ورُب فرج يولد من قلب العتمة ما بين شده ولين وخيبة وبشارة يمشي الإنسان وهو يوقن أن ما بعد العسر إلا يسر 🤍
وتجي هالأبيات شاهدة على صدق المعنى:
و لا زال الأمل موجود و الدنيا مدار أفلاك
هذا نجمٍ تسرّحه النجوم وذاك تضوي به
مافي شعور احلا من إن سَعيك يكون بينك وبين نفسك والشاهد عليك الله، تحط قوانينك بنفسك بعد عنايته سبحانه، مسارك لنفسك.. لا منافسة ولا أنظار على الغير ولا مقارنات، لأنك عارف وواعي إن هذي رحلتك وهذا سَعيك و الله المتكفل فيك.
"في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل. لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل.."
تعلمت من الحياة
اي شي يتعسر علي اعطيه وضعية اللامبالاة داخليًا وخارجيًا
طز في اي شي يضيق صدرك ويسرق ابتسامتك ويخليك ماتشوف كمية واثر النعم اللي حولك!
أنت اللي تضيف قيمة للأشياء مو هي ولو تعسر عليك موضوع أو هدف
ثق بالله انه مو وقته المناسب دامك سعيت توكل على الله ورزقك بيجيك