"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
وهَيِّئْ لنا من ايدينا المرتجفة، وكلماتنا التي نرددها في صمتنا، ومن ارتباكنا، وضعفنا في الأعماق، ومن حياتنا التي تُوشك وتُوشك ، ما نشاء وننشُد، ما نأملُ ونستجدي، ما نحلم ونَجد، وما نعيشُ لأجله بدلاً مما نموتُ من خلاله، آمين
" شيء ما في عينيها أو وجهها أو كلها يفتح لك باباً فتدخل من الظلام إلى ال��ور، أو تخرج من عتمة سجنك إلى الفضاء الرحب، وتتعجب لأنك لم تَع أبداً وجود ذلك الباب الموصد عليك "
- رضوى عاشور