صلُو على من يُنادي يوم الزِّحام " أُمتي أُمتي"..
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً فيه.
الزم عليك بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة.
ده رد الرسول صلي الله عليه وسلم لما سأله سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص يتصرف ازاي لو عاش في زمن الفتن؟
عليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة.
هرَبتُ إليكَ بنفسي يا ملجأَ الهاربين بأثقال الذُّنوب، أحملُها على ظَهري، لا أجدُ شافعًا إليك إلا مَعرفتي بأنَّك أكرمُ من قصَدَ إليه المُضطرون، وأمَّلَ فيما لديه الراغِبون..يا مَن فتَقَ العُقولَ بمعرفته، وأطلَقَ الألسُنَ بحَمده
والله ما شككتُ في حكمةِ الله قط.
وما بكيت يومًا اعتراضًا على قدره وإنما لشيءٍ وقر في القلب، هو سبحانه به أعلم.
نُشهدك يا رب أنَّا رضينا في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرِضا، فأرْضِنا وارضَ عنَّا وتولَّنا.
في دنيا لا تمتلئ إلا بالتكلف والتصنع، يأسرني البسيط الرقيق، الذي يصنع من عالمه مسرَّة خاصة به، ومن دائرته المحدودة عزوة صادقة يتكئ عليها، ومن صخب الدنيا عزلة لا تتسع إلا لـ قلبه
كل بسيط صادق، وكل قلة صادقة خير من زخمٍ زائف، وكل عزلة هي رفيق وفيّ ، يُشفي سُقم القلب
- نور مهران
الإحساس بالأمان بقدر بساطته بقدر تعقيده، وبقدر ما هو شعور عميق وخفي..
هي منحة يهبها الله عز وجل لبعض عباده، بشيء في قلوبهم ونفوسهم، منحة من الله عز وجل تجعلهم يطمئنون في أعماقهم مهما لاقوا،
وتجعل كل من يقترب منهم يأنس ويطمئن وتسكن نفسه، كأنهم أوطان آمنة..
الناس بطبيعتهم متَّبِعون، إلا قليلًا..
الكثرة متَّبِعة، وراء الأقوى، وراء الأكثرية، وراء من يهوون أو ينبهرون به، وراء المعتاد والمتوارث، وراء الأعلى صوتًا أو الأحلى كذبًا أو الأكثر نفعًا لهم في ظنهم..
الناس بطبيعتهم متبعون، إلا قلة حرة، يتبعون قناعاتهم الحقيقية.