مصر عمرها ما كانت دولة ديمقراطية سياسية لكنها كانت دوماً دولة ديمقراطية اجتماعياً حتى في أشد فترات الاستبداد كان فيه رواية شعبية بديلة قادرة تنافس رواية السلطة من النكته للأراجوز وخيال الظل في عهد المماليك لحد الشعر وصولا للفن الحديث، والسينما إلي عمرها في هذا البلد 130 سنة، وعبرت عن المجتمع واحتالت على السلطة لما كان مقص الرقيب مسنون، تكلمت عن ��يوبنا قبل مزايانا وناقشت أحلامنا وطموحاتنا وخيباتنا وانكساراتنا وتناقضاتنا وعدميتنا وعجزنا وخوفنا ومساؤنا ورزايانا وده أول طرق الإصلاح ودليل مادي حي على حيوية المجتمع وقدراته على نقد نفسه سعيًا للتغيير نحو الأفضل هذه الميزة هي ثروتنا المتجدده، ودرعنا الواقي لقوة مجتمعنا لا ينبغي التفريط فيها وننجر نحو معارك جاهلية نتعصب فيها لأنفسنا كرد فعل على غيرنا، وهنا نقدر نفهم مقولة جمال حمدان العظيمة، وحقيقة مقصدها "ويبدو عموما أننا كلما زاد جهلنا بمصر زاد تعصبنا لها"!
ما حكم التعامل مع البنوك؟
يجوز شرعًا التعامل مع البنوك، وأخذ الفوائد منها، والإنفاق منها في جميع وجوه النفقة الجائزة من غير حرج، لأن ما استقر عليه العمل والفتوى في مصر أن أعمال البنوك من قبيل "التمويل، والاستثمار"، وإذا كان الأمر كذلك فليست الفوائد حرامًا؛ لأنها ليست فوائد قروض، وإنما هي عبارة عن أرباح ناتجة عن عقود تحقق مصالح أطرافها، ولا علاقة لها بالربا، الذي أجمع الفقهاء على حرمته.
#هدفنا_الوعي_والتنوير
#دار_الإفتاء_المصرية
#اعرف_الصح
لماذا مصر؟
عشت في دول كثيرة
والدي (الله يرحمه) كان ديبلوماسي وعمل فترة في الامم المتحدة في جينيف.
فانا من مواليد كندا ( الذي احمل جنسيتها إلى جانب جنسيتى المصرية) وذهبت إلى مدارس في إيطاليا وسويسرا وعندما تزوجت انتقلت مع زوجي إلى الكويت.
وفي فترة من حياتي كان لدي "خصام " - ليس خصومة- لكن خصام مع مصر.
كنت لا أتحمل صخبها وفوضويتها وقسوتها.
لا افهم موروثاتها وثوابتها وتقبلها للكثير من الأمور التي كانت بالنسبة لي ضد المنطق.
وكنت اكره كلمة "معلش".
ولا اتفهم طبيعة المصريين في اختلاق الحجج والأعذار لكل تصرف خاطيء.
وبطبيعة الحال لا يمكن أقود سيارة في شوارعها حتى لا اصاب بازمة قلبية 😌.
هكذا كنت أراها.
ضغط نفسي.
وعشت في دول كثيرة.
دول يحكمها القانون لا مكان للفوضى،
كل شيء له اطر وقوا��ين تحكمه.
دول مفيهاش "معلش."
في كندا انت تمشي حسب مجموعة من القوانين والإرشادات لا تستطيع ان تحيد عنها ولا تتمرد عليها، والا القانون الذي حماك هو نفسه الذي سيسلط عليك بلا رحمة.
في سويسرا انت جزء من "ترس" الساعة عليك ان تكون منضبطا تماما، لا مجال لك ان تتأخر ثانية او تسبق ثانية، حتى لا يختل ميزان الزمن. واختلال الميزان في سويسرا خطيئة لا تغتفر.
وفي دول الخليج بصفة عامة انت "وافد" لك ما لك وعليك ما عليك احترم نفسك يحترموك اغلط مع السلامة وخد الباب في ايدك.
ثم كبرت.
وبدات احاول ان افهم مصر.
ما هى ليست اختياري، في النهاية بالنسبة لكل مصري "مصر" سؤال اجباري لا تستطيع ان تتجاهله.
كانت بداية علاقتي الحقيقية مع مصر في عام ٢٠١٠،
قبل "ثورة يناير" بسنة - سنتها تم تعييني مديرة مكتب مصر لقناة cnbc عربية إلى جانب مكتب الكويت.
وقررت ان انزل من برجي العاجي واحاول ان افهم هذه البلد التي يطلقون عليها "ام الدنيا"، ربما لانها اقدم دولة في التاريخ - او هكذا ظننت.
واعتقد اني أدين كثيرا إلى الدكتور احمد زويل في نصيحة قالها في احدى المناسبات التي كنت حاضرة فيها . قال:
"مصر… إذا نظرت اليها بالميكروسكوب حتتعب اوي.. مصر لازم تراها بالتليسكوب حتى تفهمها."
وبدات ارى مصر بالتليسكوب.
رايت بلد كبير جميل يستوعب كل المتناقضات التي يمكن ان تتخيلها ولا تنخيلها.
رايت شعب صبور، مبتسم، ساخر ، متقبل، رحيم، غلبان قوي، فقير في ماله، غني في هويته.
رايت موروثات تعتقد انها بلا ��نطق، ولكن في الواقع هذا "اللا منطق" هو من حمل هذا البلد ليتجاوز ازمات ومحن وحروب، كان تطبيق المنطق فيها قد يدفعك إلى الجنون، ولكن اللا منطق هو نوع من البراجماتية يجعل اللا معقول مقبول.
وفهمت حكاية كان رواها لي احد المسئولين ، لا اعلم مدى صحتها ولكنها كاشفة: قال انه ايام الرئيس مبارك كانت مصر تعاني من ازمة مرورية حادة،
فطلبوا من البابان ان ترسل فريقا يدرس شبكة الطرق في مصر لتقديم حل للازمة.
وحضر اليابانيون وظلوا ستة اشهر يدرسون شبكة الطرق في مصر.
وفي نهاية الفترة قدموا تقرير:
We don’t know how you do it
But keep doing it.
لا نعلم كيف تفعلونها
ولكن استمروا فيما تفعلون!
انها عبقرية اللا منطق… وسخرية مصر اللا منطقية!
وكانت اكبر دهشة لي الاجانب الذين يعيشون في مصر. تجد الماني ( بلد العمل ) وسويسري ( موطن الانضباط) و خليجي ( عنوان الرفاهية) كلهم يعشقون عيشتهم ف�� مصر.
يرون تناقضاتها مثيرة وفوضويتها حرية واللا منطق سر جمالها.
يرون شعبها دافيء ومنطقه الساخر يلمس لدى الكثير منهم جزء من إنسانية مفقودة ضاعت وسط القوانين والانضباط وال��فاهية.
واخيرا فهمت لماذا مصر يطلقون عليها "ام الدنيا"، ليست لانها اقدم بلد، ولكن لانها ارحم بلد بعباد الله جميعا، تستقبل كل من لجأ اليها، وتحتضنه في وقت شدته وتسامح من يخطا في حقها وتتحمل الغبن والجحود .. قلب الام .. حنعمل ايه😌
وفهمت ان كلمة "معلش" هي طبطبة المصري لنفسه وهي اللي مكنته ان يبقى على وجه هذه الارض الاف السنين متحملا تقلباتها ومزاجيتها وجنونها.
وعرفت ان مصر لازم تأخذها كده كما هي، تفهمها وتحبها، او تفضل متعالي عليها، وبصراحة انت الخسران،
وادركت اني اتصالحت مع مصر اخيرا عندما قررت اني اطلع رخصة قيادة واقود سيارة في شوارعها.
معلش…وربنا يستر.
نجوى عسران
📍 مصر تسمح لشركات التأمين وبرامجها الادخارية والاستثمارية بالاستثمار المباشر في المعادن النفيسة وعلى رأسها الذهب
📍الخطوة تهدف إلى تمكين العملاء من توجيه جزء من أقساطهم نحو أصول استثمارية حقيقية ضمن ضوابط رقابية محددة
📍القرار يتيح للشركات استثمار "الأموال المقابلة للجزء الاستثماري من وثائق التأمين" في الذهب أو المعادن الأخرى بعد موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية
التفاصيل:https://t.co/9rxNwQE3xC
��� تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد
وزير المالية المصري، أحمد كجوك لـ"الشرق":
📍العائد الأهم من مشروع تطوير منطقة علم الروم هو المردود الاقتصادي طويل الأجل عبر توفير فرص عمل جديدة وزيادة التدفقات النقدية
📍أكثر من 90% من المشاركين في المشروع من القطاع الخاص المحلي والدولي
📍��تفائل بأن تكون المشروعات المقبلة خطوة جديدة نحو مزيد من النمو والاستقرار الاقتصادي
@mohammedsa3eed
🟢 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد
📌 رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي يكشف التفاصيل المالية لصفقة تطوير "الديار" القطرية منطقة علم الروم في الساحل الشمالي الغربي
⬅️ ستحصل مصر على:
📍 الشركة القطرية ستسدد 3.5 مليار دولار دفعة واحدة قبل نهاية ديسمبر المقبل
📍 مصر ستحصل على حصة عينية من الوحدات السكنية بمساحة 397 ألف متر مربع بقيمة تقديرية 1.8 مليار دولار
📍 هيئة المجتمعات العمرانية ستحصل على 15% من صافي أرباح المشروع بعد أن يسترد الجانب القطري تكاليف تنفيذ المشروع
⬅️ سيتم تطوير المشروع على مساحة 20 مليون متر مربع تمتد على 7 كيلومترات من الشاطئ، باستثمارات إجمالية تبلغ 29.7 مليار دولار
🔴 تابعوا اقتصاد الشرق للمزيد