يا شيوخ الأزهر، يا أهل العلم، يا عملاء الإمارات والسعودية، لا اسكت الله لكم حساً، دنستم هذا الصرح الموقر ولم تنطقوا بكلمة يا شوية رقاصين للسلطة، الا عليكم لعنة الله!
۞ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [ آل عمران: 33]
آية من عند ربنا بتقول لك ان ربنا اصطفى العائلات دي كلها.
يعني كلام الشيعة وتقديس آل البيت مذكور في القرآن.
بالنسبة للصحابة، هذه آية تفيد ان في الصحابة كان هناك خونة ومنافقين، وهذا ليس تعميم، لكنه يكفي لعدم تقديسهم،
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ [ التوبة: 101]
يعني طبقاً للقرآن اصطفاء آل البيت هي إرادة الله، وتقديس الصحابة هي إرادة بني أميّة.