تجربة دخول السينما بقت ساعات بتتحول لكابوس، في ظاهرة قذرة بتزيد بشكل واضح.
عدد من الناس اللي في قاعة السينما اللي عندهم قلة ذوق وقلة أدب وكلاحة وبجاحة إنهم مش محترمين باقي القاعة ومستعدين يتكلموا ويهرجوا بصوت عالي أو عادي جدا يردوا على التليفون أو يفتحوه ويلعبوا ألعاب على الموبايل ونوره يضايق اللي حوليهم والأقذر تلاقيه حاطط جزمته فوق دماغك كإنه قاعد في زريبة.
أنا زهقت من إحساس مشرف الرحلة اللي قاعد يقول للشاب ده "الصوت بعد إذنك حضرتك"، وللأستاذة ديه "النور بعد إذنك جنابك" وللحاجة ديه "التليفون بعد إذن سعادتك" وللشابة ديه "ماتشلتيش في ظهر الكرسي بتاعي بعد إذن فخامتك".
إمتى بقى في إنعدام للإحساس والإدراك إنك بتضايق واحد جنبك وبتعكنن عليه وتبوظ تجربته اللي دافع فيها فلوس؟
والسؤال الأهم، ليه إنت دافع فلوس في دخول السينما وإنت مش مهتم تشوف الفيلم؟ ما تنزل تقعد في كافيه أو قهوة أو مطعم أو وفر فلوسك وأقعد في الليڤنج وأفتح فيلم بقى والعب على الموبايل براحتك واعمل تليفوناتك وهرج مع صحابك وعلى صوتك وجعر براحتك.
لازم على إدارة السينمات تتعامل مع الموضوع ده بحزم أكثر وتاخد إجراءات مع كل المزعجين وتطلب منهم تسيب السينما، لإن ناس كثير بقت مش عايزة تروح السينما لإنها مش هتعرف تتفرج وتتفاعل مع الفيلم وده معناه حتميا إيرادات أقل وخسائر للسينمات نفسها.
وللمزعجين أرحمونا يرحمكم الله، وعلى كل متضرر مايسكتش وياخد حقه وياخد موقف مع إدارة السينمات لحد ما نعرف نخش فيلم ونعرف فعلا نتفرج عليه.
اتمنى من الناس تمنع خالص استخدام وبيع الصواريخ والالعاب الناريه دي.
النهارده من بعد الفطار مباشرة حوالي ١٠ حالات فرقع الصاروخ في ايده جاي عباره عن بقايا ايد .... انتهت بالبتر
منهم واحد في صاروخ فرقع في عينه
في مليون طريقه تانيه تنبسط بيها غير دي
حاسس ان كل خناقات الستات و الرجالة هتخلص لو بدئنا نسأل الستات و الرجالة (ابوكي عمل ايه مع امك) و (امك عملت ايه مع ابوكي)
ساعتها هنفهم العقد دي كلها جية منين و مش هنحتاج نتجادل تاني و هنبتدى نشجع بعض نروح نتعالج كلنا احسن
حالة تحرش جديدة النهاردة قريب من الشيخ زايد
مبسوط إن البنت تجرأت وطلعت التليفون وصورت صوت وصورة كل حاجة وأنقذت غيرها من البنات من المجرم ده إنه يعمل كدة تاني عشان لما كام واحد يتجاب من قفاه كله هيجيب ورا زي الفار ، يلاا في داهية ربنا ��خلص المجتمع من المقرفين دول.