أخاف
من وصلٍ بليا مشاعر
و أخاف
يغشاك الملل من حضوري
و أحن
في بعدك
و أنا أقول صابر
يا ضيق صدري من تناقض شعوري
أي والله أحبك
مثل ما أنت خابر
و أي والله أني كاسرٍ لك غروري
رحلتوا وتركتوا في الحشا حرّة النيران
وفراقكم كسر الضلوع والأوتار
ما عاد للدنيا فرح عقبكم كان
كل الأماكن تبكي بصوتٍ وجهار
الله يجمّعنا بدارٍ بها أمان
في جنة الفردوس، ما بها لوعة الدار