الأوَّابون هم الذين يكثرون الرجوع إلى الله بالتوبة والاستغفار، فلا يتمادون في الخطأ، بل يسارعون إلى التوبة.
وقد قال الله تعالى:
“وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ”
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمي��
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت.
قال رسول الله ﷺ: "من قالها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة"
استغفر الله العظيم
من كل ذنب أذنبته
من كل فرض تركته
من كل إنسان ظلمته
من كل صالح جفوته
من كل ظالم صاحبته
من كل باطل إتبعته
من كل وقت اهدرته
من كل حرام نظرت إليه
من كل كلام لهوت به
من كل شك أطعته
من كل ضلال عرفته
استغفرالله العظيم من كل ذنبًا عظيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وفي يوم الجمعة
اللهم أجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة والفرج والسعادة والرزق والهداية
اللهم أرنا لطفك ورحمتك في قضاء حوائجنا
وأرنا كرمك وقدرتك في ما تعلق به قلبنا
وأكتب لنا تغيراً للأفضل في نفسنا وحالنا
ولا تجعلنا وجعاً لأحد ولا عبئاً لأحد
وأرزقنا خير الأقدار و الجنة
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.