كالعادة وكالمعتاد👌
استعطاف الشعب باسم الدين ومحاولة تغطية الجرائم بخطابات شعبوية مع اقتراب العقوبات الأمريكية وتصوير أنفسهم وكأنهم ضحايا مستهدفون
هكذا يفعل الأخوان و الكيزان ومن يواليهم يرتكبون الجرائم ويرفعون شعارات الدين لاستعطاف الشعوب ثم يورطون الدولة السودانية في تبعات وعقوبات هي في غنى عنها
مبادرة البرهان تُرمى خلف القضبان ❗️
واشنطن لا تُعير مبادرة الكيزان أي اهتمام!
الحوار الشامل، والدعم السريع مكوّن أساسي لا غنى عنه فيه 🕊️🕊️🕊️
ملك ملوك أفريقيا…
محمد حمدان دقلو (حميدتي)
لا يبادر،
بل تأتي إليه كل المبادرات صاغرةً ذليلة ❗️
#السودان#أفريقيا#حقيقة
@zuhair196044 والسبب الكوز القذر ال عايز الدعم والشرعية من البلغفو البلد عشان كدي بدعمو الكوز النتن بياكل وب ياكل لكن حمدوك قال اعتماد بنكي وب الدولار اي منتج يطلع عشان كدي تاني يوم انقلبو عليهو عايزين الجبانة الهايصة الكوز ما عندو مانع يقلع اللباس بس ماتهبش الكرسي ولا مكان بلغف 😜
يبدو أن أخانا هشام عباس "إتغشى" في سفارة الكيزان بواشنطن! الرجل دخل وهناك من أوهمه بأنه "يناقش" كيزان السفارة، بينما كل من قابلهم —بحسب الأسماء التي ذكرها بنفسه— مجرد موظفين محليين في السفارة أو "متعاونين" لا يملكون من أمرهم شيئاً، ناهيك عن أن يملكوا سلطة منحٍ أو منع، وشتان بينهم وبين السفير الكوز أو نوابه ودبلوماسييه الأكثر منه كوزنة.
أما مسألة أن معاملته أنجزت بسلاسة وسرعة، فالموضوع بسيط: فقانون الوجوه الغريبة —الذي يسمح لمن تمثلهم هذه السفارة بقطع رقاب مواطنين في قرى كردفان دارفور النائية وكنابي الجزيرة— لا ينطبق على المواطن هشام عباس! طبعاً العيب ليس في هشام؛ فالرجل لم يفعل سوى ممارسة حقه الطبيعي، إنما العيب في هذا الوطن المعتل من أساسه. والبوست، باختصار شديد، لخص أزمة السودان كلها في قشرة لوز! In a nutshell.
لكن المشكلة الحقيقية هي أنو هشام سقط في نفس "المأزق الأخلاقي" الذي يعاني منه ابن المركز عموماً —دون تخصيص لجهة أو عرق معين— أولئك الذين يملأون الدنيا صراخاً منذ بداية الحرب لأن أحدهم سرقت "ستارة" بيته أو أُخذت مجوهرات زوجته، بينما أغمضوا أعينهم وبأنانية غريبة طوال ثلاثين عاماً عن جرائم القتل والإبادة التي ظل يرتكبها هذا النظام المجرم في الجنوب ودارفور وجبال النوبة!
هل قصد هشام عباس بهذا البوست الذي كتبه تبرئة الكيزان من الجرائم التي ظلوا يرتكبونها في حق مواطنين آخرين، لمجرد أنه اكمل اجراء روتيني بسيط في مكتب حكومي؟!
لا أدري، ولا يهمني!
عن نفسي، أرى أن الكوز والمتأسلم —أينما حلّ، سواء في سفارة أو خمارة— هو كائن مقيت وعدو صريح للإنسانية، ولا يمكن التعاطي معه كإنسان سوى طالما أنه يستمسك بهذه الكوزنة.
أما اللقطة الأكثر طرافة في القصة كلها، فهي أن هشام ببوسته هذا، هدم بنفسه كل الحجج والأسباب التي بنى عليها طلب لجوئه لأمريكا!😁
------------------
المهم..،المشكلة تكمن في زري��ة الغنم- كما يسميها هشام بنفسه- التي تسمى مجازا دولة والتي تحتاج الى (فرمته) شاملة.