"فجر اليمن" .. بَحْ وانتهى.
سيسدل الستار اليوم على مسرحية (تشتي صنعاء، اجزع.. تقدَّم وأنا بعدك)، بعد فضائح المتاجرة بدماء الشهداء والجرحى.
فشلوا.. لأن هدفهم لم تكن (صنعاء) وإب وذمار وحجة وغيرها، بل (عدن) وحضرموت وشبوة والمهرة والضالع ويافع ولحج وأبين وسقطرى.
فشلوا.. لأن هدفهم لم يكن استعادة الدولة من أيدي الحوثيين، بل مزيد من التوسع في الجنوب العربي، وإيجاد ملاذٍ آمنٍ للعصابات الإرهابية (التجمع اليمني للإصلاح فرع التنظيم الدولي للاخوان المسلمين في اليمن، القاعدة، الدواعش.. إلخ) لتهديد كل المنطقة ودول الخليج العربي بل والعالم.
لكن آمالهم تخيب ككل مرة.. فالمرتزقة لا ينتصرون.
يا رشاد العليمي: تسقط الشعارات حين تكشف الأفعال وجهتها… ولا تُبنى الأوطان بالمتاجرة بدماء أبنائها.
ولن يكون هناك حلّ ولا استقرار إلا باستعادة الجنوب العربي لدولته على حدود ما قبل 22 مايو 1990.
الدكتور جلال حاتم
الدحابشة شالينا مقاولة مره يقتلنا المؤتمر ومره الاصلاح ومره الحـ،.،ـوتي ، حتى سلفية الشمال قاتلونا في الخشعة فمع من نتوحد ؟
نتوحد مع قتله ومجـ،.،ـرمين وسفاحين ، الا لعـ.،ـنة الله على وحدة الموت .
اي جنوبي يذكر ا��وحدة حطوا جزمة شهيد بحلقه وادعسوه .
الحوثي قتلنا واستحل دمائنا بحجة اننا مرتزقة
الاخواني قتلنا بفتوى اننا صهاينه ويهود
العفاشي قتلنا بحجة اننا ماركسيين وكفار
من عام ٩٠ و عدونا هو الشمال بكل مكوناته والوحدة اليمنية الملعونة واقسم بالله انهم اشد عداوة لنا من اليهود والنصارى
*الاستهداف الممنهج للجنوب درس التاريخ من 1994 إلى اليوم*
- أن استهداف الجنوب العربي أرضاً وإنساناً كان ولا يزال خطاً استراتيجياً ثابتاً لدى القوى المتصارعة على السلطة في الشمال، بغض النظر عن اختلاف مسمياتها وأيديولوجياتها.
فالتاريخ يكرر نفسه؛ إذ شهدت الساحة السياسية قبل عام 1994م تصعيداً خطيراً واغتيالات ممنهجة طالت أكثر من 150 قيادياً وكادراً جنوبياً في صنعاء. وكان هذا الاستهداف المباشر هو السبب الرئيسي في إفشال "وثيقة العهد والاتفاق" والتمهيد العملي لإجهاض مشروع الشراكة، وصولاً إلى تدشين حرب صيف 1994م التي جرى فيها اجتياح الجنوب وتدمير مؤسساته.
ومنذ سيطرة مليشيات الحوثي على صنعاء في سبتمبر 2014م، استمرت الاستراتيجية ذاتها وبأدوات الغدر نفسها؛ حيث وُجّهت الآلة العسكرية والعمليات العدائية نحو المحافظات الجنوبية ومؤسساتها، مستهدفة الكوادر والشباب الجنوبي في المعسكرات وميادين الشرف، وكان آخرها الفاجعة الأليمة والمجزرة الغادرة التي استهدفت معسكر العلم التدريبي بمحافظة شبوة اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026م.
وما يثير اليقين المطلق بهذه الحقيقة، أننا لم نره يوماً أي استهدافات مماثلة أو مجزرة طالت المحافظات الشمالية —سواء في مأرب أو تعز أو غيرها من المناطق الواقعة تحت سلطة الشرعية، فضلاً عن مناطق سيطرة الحوثيين— بل إن كل الشواهد تؤكد أن الاستهدافات الممنهجة لا تطال سوى الجنوبيين والقيادات الجنوبية وأبناء الجنوب وحدهم، لان ه��اك إجماعاً خفياً أو ضمنياً بين مختلف القوى الشمالية، بمسمياتها "الشرعية" و"الانقلابية"، على توجيه بوصلة العداء والتوحش نحو الجنوب وحده.
إن الحقيقة التي يجب أن يُدركها الجميع اليوم هي أن المستهدف ليس فصيلاً أو مكوناً بحد ذاته —سواء كان المجلس الانتقالي الجنوبي أو القوات المسلحة والمقاومة الجنوبية— بل إن الهدف الأساسي هو كسر إرادة الأرض والإنسان الجنوبي وزعزعة أمن واستقرار العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية..
وأمام هذه التحديات والمخاطر الاستخباراتية المتزايدة، أصبحت المرحلة تتطلب من شعب الجنوب والجهات المعنية أعلى درجات الحيطة والحذر. إذ يجب رفع مستوى اليقظة الأمنية والتنسيق الشعبي لكشف الخلايا الناشطة التي تستغل الغطاء المدني في عمليات الرصد والاختراق، مع الإسراع في تنظيم عملية الحصر والرقابة الأمنية والقانونية على ملف النزوح والعمالة في المحافظات الجنوبية لضمان عدم استغلال هذا الملف الإنسان�� كغطاء استخباراتي ميداني. إن قوة الجنوب وتفوقه يكمنان دائماً في تماسك أبنائه ووعيهم المباشر بالخطط التأمرية التي تستهدف أمنهم وحقهم الأصيل في أرضهم.
رحم الله شهداء مجزرة معسكر العلم الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وشافى الجرحى الأب��ال، ولا نامت أعين الجبناء والخونة.
وأنا لمنتصرون بأذن الله شاء من شاء وآبا من آبا..
القتل فالجنوبيين من 94 الى يومنا هذا من جميع الاحزاب والتيارات الشمالية وليس من الحوثيين فحسب
وعمل اليوم من الحوثيين في شبوة مدان ومستهجن
رحم الله الشهداء وشفا الله الجرحى ولا نامت اعين الجبناء
فرض الوحدة اليمنية بالقوة على الجنوبيين سواء كان من قبل نظام الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح أو حزب الإصلاح أو الحوثيين أو من خلال إصرار السعودية أو الولايات المتحدة على فرض مشاريع صفقات أو تسويات تتجاهل حق شعب الجنوب في استعادة وبناء دولته المستقلة...كل ذلك هو وراء نزيف الدم الجنوبي المستمر.
@M_Al3wlqi ؤجب محاسبة قيادة المعسكر ومن زج بهؤلاء الشباب للمحرقة وكانه ليس في حالة حرب ويجب اجراء تحقيق مع الظباط من كان موجود ومن لم يكن موجود فالخيانة قد تاتي ايضا من الداخل
الحوثيون وجة الاخوان والشرعية في الشمال. تختلف المسميات و��لهدف الجنوب
الحوثي عدوا الجنوب الاول وهذا ما يعرفة الحنوبين ويكون بالموجهات العسكرية
ولكن الاخطر بما تسمى بالشرعية التي تعتبر شريكة وهي العدوا الاخطر على الجنوب والجنوبين بالارهاب واعطاء الحوثي كل تحركات القوات الجنوبية
الحرب شمالية جنوبية
باسم الوحدة أعطيناهم الحق في قتلنا!
لا توجد لدينا أطماع في الشمال، ولم نحتل مأرب ولا البيضاء، ولم نقصف الحديدة ولا صنعاء.
منذ عام 1994، والشماليون يقتلوننا باسم الوحدة!
في 1994 قتلنا عفاش، وفي 2015 قتلنا الحوثيون، وفي 2019 قتلنا حزب الإصلاح.
وإلى اليوم، ما زالت أحزاب الشمال تتعامل مع الجنوب وكأن لها حقا في أرضه وشعبه، وتبرر ذلك باسم الوحدة اليمنية
فإلى متى تظل دماء الجنوبيين تسفك باسم الوحدة.
#فضايح_جبهات_الاخوان
@benlaghbar للاسف وحدة مع غجر المنطق عندهم هو ان الوحدة بين الجنوب والشمال هي وحدة اراضي وثروات وليس وحدة بشر هم يريدون يمن بدون جنوبيين ويعتقدون ان الشعب الجنوبي الذي توحدوا م��ه ليس له حق في الجنوب فالجنوبي الجيد هو الجنوبي الميت او العميل بنفس منطق الصهيوني ضد الفلسطيني
لكل ذي عقل..
منذ غزو 1994 وحتى اليوم..
كم جنوبيا قُ تل بحروب وبسلاح قادم من الشمال على أيدي جيوش وجماعات وتنظيمات من ما تمسى بالشرعية الى جيوش الشمال وإخوانها وحو ثيها ؟
كم حربا شُنّت على الجنوب؟ وكم مدينة دُمّرت؟ وكم أسرة فُجعت؟ وكم قائدا وكادرا جنوبيا اغتيل؟
كم من جيل فقد مستقبله ؟
كم من الد ماء والدمار والخراب يحتاج هذا التاريخ حتى نتوقف ونسأل السؤال الكبير:
إلى متى يستمر الم وت القادم من الشمال؟ وإلى متى يدفع أبناء الجنوب ثمن كل هذه الحروب المتدفقة من هناك ؟
وكم جيلا آخر يجب أن يدفع الثمن
ثمن اللعنة المسماة بالوحدة اليمنية؟
#صلاح_بن_لغبر
هل استوعب المجتمعان الإقليمي والدولي أهمية عودة دولة الجنوب؟
لم أستغرب من ردود الفعل كالعادة عندما أتطرق بمقالاتي لوضع الجنوب، وما عاناه ولا يزال يعان��ه من الشمال اليمني حيث تكالب عليه قطّاع الطرق من كل حدب وصوب، ومن كل فج عميق لنهب ثرواته البترولية والغازية والذهب ومعادن ثمينة نادرة حيث من المعروف ووفق تقارير اقتصادية يحتوي الجنوب على ثروات طبيعية هائلة قدّرتها بعض المصادر بالذات الروسية بأنها أكثر من الثروات البترولية الخليجية مجتمعة، وهذا كل ما في القصة والحكاية والحدوتة؛ لذلك عندما رفع علي صالح شعار الوحدة أو الموت، ومات وبحسابه ستون مليار دولار لا عجب من أن يرفع ذلك الشعار وأيضاً الزنداني والأحمر الذين تركوا غرفة نومهم للحوثي في صنعاء، واستقروا في وادي حضرموت بألويتهم العسكرية يدافعون عن حقول الن��ط ومناجم الذهب التي سيطروا عليها ولم يدافعوا عن غرف نومهم.
ما لفت نظري بردود الفعل بدلا من مناقشة ما طرحت لنستخلص منه العبر، ونعالج الأمر بروية وحكمة، ونعيد الحقوق لأصحابها سواء شماليين أم جنوبيين وصلني كم هائل من الشتم والقذف والسب مما أكد لي حقيقة أن ازمة الشمال الذي احتل الجنوب أزمة أخلاقية بالدرجة الأولى قبل أن تكون أزمة نتجت عن وحدة فشلت كما قلت سابقا ولا زلت أؤكد عليها وحدة فاشلة، ولا يزال الشعبان الشمالي والجنوبي يدفعان ثمن هذا الفشل لأنه بكل بساطة لم يقم على أسس متينة وصلبة، وضربت مثلا بالاتحاد الأوربي.
ما يهمني اليوم ليس ردود الفعل التي أدعو قرائي الكرام للاطلاع عليها لكي يعرفوا من يرفض تلك الوحدة، ومن متمسك بها بحجة أنها وحدة تجمع مصير الشعبين الشمالي والجنوبي، والحقيقة هي وحدة لنهب ثروات الجنوب وإفقار شعبه، وجعله بحاجة ماسة دائما للآخرين ويخشون من استقلاله بحقه المشروع لذلك سيستميت الحوثي والإصلاح على عدم عودة دولة الجنوب؛ لأن عودة دولة الجنوب معناه قطع نهبهم لثرواته التي تقدر بالمليارات، ومن يرفض تصديق هذه الحقيقة فليراجع التقارير التي تحدثت عن ثروات علي عبدالله صالح والزنداني.
إن الظروف والتطورا�� التي حصلت خلال اليومين الماضيين تحديدا تشي بأن هناك تطورا باتجاه عودة دولة الجنوب، وهذا ما دعوت له منذ سنوات لسبب بسيط ترك الجنوب بيد الحوثيين والمؤتمرين والإصلاح ليس بصالح أمن واستقرار دول الخليج التي تعاني اليوم من نتائج معالجات سابقة بعقلية لم تتطور مع تطورات الوضع مع الأسف، واليوم يحصد الخليج نتائجها الكارثية على أمنه واستقراره.
السؤال هنا هل استوعب الإقليم والمجتمع الدولي أهمية عودة دولة الجنوب لأمن واستقرار الإقليم ودولنا الخليجية.
هذا ما آمله…
ال��عي الشعبي الخليجي يحبط مخططهم، والاعتراف بعودة دولة الجنوب يعزز عمقنا الاستراتيجي
لم اتمالك نفسي من الفرحة التي غمرتني، وجعلت القشعريرة تسري بجسدي عندما شاهدت وقرأت الكثير من التغريدات، وأنا أتابع التطورات والحرب التي تشن على دولنا الخليجية عبر منصة إكس، تعبّر وتدعو للتضامن الشعبي الخليجي ضد ما تتعرض له دول الخليج من هجمات عسكرية وإعلامية لمحاولة تدميرها من الداخل، وبث الفرقة بين دولها وشعوبها، وتكلل ذلك التضامن بالتواصل الرسمي السعودي الإماراتي الذي أحيا جذوة الروح المعنوية وأشعلها لتكون حدثا تاريخيا في مواجهة أعداء الخليج سيدون ذلك التضامن بأحرف من نور.
التضامن الشعبي الخليجي جاء في مرحلة تواجه به دولنا الخليجية أصعب مرحلة في تاريخها حيث تكالب عليها أعداء من خارج الإقليم، وهم معروفون جيدا بعدائهم لدول وشعوب الخليج، وعجزوا عن هزيمة الإرادة الخليجية الرافضة للتطبيع دون حق فلسطين، أما من هم بداخله فهم أكثر غضاضة ومرارة وفظاعة؛ لأننا كنا نعتقد بأنهم منا وفينا، ولكن استخدمهم أعداء منطقتنا لمحاولة تركيعنا لنوقع اتفاقية لا نرغب بها ولا نريدها لا حكومات ولا شعوبا، وبالمناسبة حكومات وشعوب الخليج الوحيدون الذين لا يزالون صامدين ورافضين التطبيع، وهذه المحاولة لم تكن جديدة وإنما فُعلت بهذا التوقيت بشكل ع��كري عنيف، ولا ننسى مؤتمر مدريد بعد هزيمة وطرد العراق من الكويت حيث كان غزو العراق للكويت مجرد تحريك لهذا الملف، واليوم يتكرر ذات السيناريو ولكن بشكل أعنف ليس على يد العراق كما حدث عام تسعين، وإنما على يد طهران، وهذا ما لم ولن يمر على دول الخليج قادة وأنظمة وشعوبا؛ فاللعبة واضحة وضوح شمس رابعة تموز؛ لذلك التضامن الشعبي والحكومي الخليجي الذي ظهر على سطح الخليج ليس بغريب على الشعب الخليجي وحكوماته، فقد ظهر أيام احتلال العراق للكويت ويظهر اليوم أمام الهجمات العسكرية والإعلامية.
فكم أنا فخور بهذه الروح التضامنية بين شعوب ودول الخليج التي حتما ستهزم كل من يحا��ل فرض إرادته عليهم سواء كان الكيان أو الأمريكان أو حتى طهران، ولا ينقصنا حقيقة اليوم سوى الاعتراف بعودة دولة الجنوب لتقوي عمقنا الاستراتيجي فشعب الجنوب اليوم يقاتل نيابة عن دول الخليج وأمنها وشعوبها وأنظمتها ضد هجمات الذراع الإيراني المغروس في خاصرة جزيرتنا العربية الخليجية بالتعاون مع الكيان والأمريكان.
فهل تفعلها دولنا الخليجية؟
هذا ما آمله…
الا خيار غير دعم عودة دولة الجنوب
كثيرون هاجموني ووصفوني بالداعي لتفتيت المفتَّت ��تجزيء المجزَّأ، وبالمتناقض الذي يدَّعي حمله شعار العروبة والوحدة، وهو يدعو لتفتيت المفتَّت، وأنا أدرك بأني سأهاجم، ولكن ذلك لا يهمني طالما أني مقتنع بسبب ��عوتي الدائمة لعودة دولة الجنوب التي دخلت بوحدة لم يكن للشعب الجنوبي خيار بها مطلقا لا بل جاءت كسابقتها من تجارب الوحدات العربية التي هي العشرات لا بل مئات المرات، ولكنها في كل مرة تفشل وتتفكك وينهزم مشروع الوحدة، وذكرت عدة مرات لا وحدة بالقوة لأن نتيجتها الفشل الذريع وهذا ما أثبته التاريخ وضربت مثلا بالوحدة الأوروبية التي قامت على أسس تم الاتفاق عليها، وأهم هذه الأسس أو العامود الفقري لأي وحدة هو استفتاء الشعب، وأخذ رأيه، وإن وافق يتم اعتماد النتيجة من برلمانه ومن ثم المصادقة عليه من الحكومة ورئيس الدولة ومن ثم يعلن دخول هذا البلد أو غيره للاتحاد هكذا هي الأمم الحية التي تضع أسسا قوية لاتحادها، ولسنا نحن العرب يقوم رئيس من نومه يحلم بوحدة ولم يُنتخَب أصلا، ويعلن الوحدة مع هذه الدولة أو تلك وسرعان ما تفشل مثل الوحدة التي تمت بين مصر وسوريا والعراق التي سرعان ما فشلت بمهدها، اما من يدعون بمعالج�� اسباب الفشل وليس نقض الوحدة اقول لهم كيف ستعالجون عدم اخذ رأي الشعب؟
الجنوب العربي الذي كان اسمه قبل الوحدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (لاحظوا ديمقراطية بالاسم فقط وليس بالحقيقة) اتخذ رئيسها -المرحوم بإذن الله- علي سالم البيض قرارا منفردا بالوحدة مع علي عبدالله صالح وعندما التقيت به في بيروت سألت فخامته لماذا اتخذت ذلك القرار؟ فقال لي بأنه يدعم الوحدة وكان صادقا حتى فخامة الرئيس علي ناصر محمد عندما دعاني للعشاء بمنزله في لبنان، وسألته نفس السؤال أجاب بنفس الإجابة، ولا يزال مؤمنا به، وقال بأنه قاتَل طوال حياته من أجل الوحدة، وكلامه صحيح، ولكن نفس الخطأ التاريخي تكرر مليون مرة، وشعب الجنوب لم يؤخذ رأيه، ولم يمض وقت طويل حتى فشلت تلك الوحدة بمهدها، وتحولت لاحتلال بعدما اجتاحها علي عبدالله صالح بدباباته عام 1994، وأطلق شعار الوحدة أو الموت إلى أن تحرر الجنوب عام 2015 على يد أبناء الجنوب.
اليوم ليس الجنوب وحده يتعرض لقصف وقتل واجتياح كان بالسابق علي عبدالله صالح، واليوم من الحوثي الذي لم يترك أحدا إلا وأطلق عليه صواريخه مثلما حدث يوم أمس بقصفة قصر المعاشيق المقر الرسمي للحكومة الشرعية، والمعلوم بأن الجنوب كمساحة توازي ثلثين المساحة الإجمالية في الجنوب ممتد من الحدود الغربية لسلطنة عمان لباب المندب، وبذات الوقت الحوثي لم يترك له حليفا غير طهران ودول الخليج جميعها تتعرض لمؤامرة صهيوأمريكية فارسية؛ وبذلك لا مناص لدول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية من دعم عودة دولة الجنوب وضمها لمجلس التعاون الخليجي؛ وبذلك ستحقق دول الخليج وعلى رأسها الشقيقة الكبرى أهم دعم استراتيجي في كل المناحي السي��سي منها والاقتصادي والاجتماعي والعسكري والأمني ناهيكم عن توفير عمق استراتيجي مطل على بحر العرب يضاف للعمق العُماني الاستراتيجي الذي كان ولايزال الشريان الحيوي والرئيسي لدول الخليج بعيدا عن مضيق حتما سيفقد أهميته الاستراتيجية لو عاد الجنوب لشعبه، وتم ضمه لدول الخليج.
فهل تستجيب دولنا الخليجية لذلك؟
آمل ذلك…
والله
إننا لا نريد مناكفات مع أحد وندرك خطورة المرحلة ونحرص على احترام كل الأشقاء لكن بعضهم يخلط بين حِلمنا والضعف
وبين حرصنا على الأخوّة وقبول الإساءة
نحن نملك من العلم والقدرات ما يؤهلنا لمقارعة وهزيمة كل من تسول له نفسه المساس بكرامة شعبنا
��كننا نترفع عن المهاترات ولا نجد أنفسنا مضطرين للرد إلا دفاعا عن شعبنا وكرامته أمام الإساءات والغطرسة وتسفيه تطلعاته وقياداته
وأي غطرسة أكبر من أن يتوهم البعض أن من حقهم تحديد قياداتنا وخياراتنا ومشاريعنا ومستقبلنا فيقررون من يريدون ومن لا يريدون، وما ينبغي لنا قبوله أو رفضه؟!
نحترم مصالح الدول ومواقفها
لكننا نرفض أن تتحول إلى وصاية على إرادة شعبنا
��من يقبل أن يقرر الآخرون مصيره، فقد فرّط في كرامته وحريته
ولا يظننّ أحد أن شراء بعض الأصوات تعني شراء إرادة شعب
أو أن صمتنا خوف أو أن احترامنا للأشقاء يمنح أي طرف حق الإساءة إلينا
نحن نحترم الجميع
ونرفض الإساءة إلى أحد لكننا نرفض بالقدر نفسه أن يطالبنا البعض بما لا يقبله لنفسه
فالاحترام متبادل
والكرامة لا تتجزأ والسيادة ليست امتيازا لشعب دون آخر
والوصاية مرفوضة مهما كان مصدرها
#صلاح_بن_لغبر