@assk963@n_alharbi112 الرسول عليه الصلاة و السلام لم يعدد مع خديجة رضي الله عنها
بلال بن رباح تزوج واحدة
كذلك ابو الدرداء
كذلك ابن مسعود
لم يعددوا رضي الله عنهم
أحمد بن حنبل لم يعدد و خلفاء الدولة الأموية لم يعددوا
وغيرهم من كبار فقهاء الصحابة وعلماء الأمة
فأي لوثة غربية تتحدث عنها؟
"ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرها؛ قالتا أتينا طائعين."
أنظر إلى الصورة التي تبين حجم الأرض بجانب الشمس التي هي في مجرة التبانة (الصورة الثانية) وما هي إلّا نقطة في السماء العظيمة وحولها مجرات كثيرة يمكن رؤية بعضها (كمجرة أندروميدا القريبة) بمنظار.
فالأرض والشمس والنجوم العظيمة المعروفة والمذكورة في القرآن كالشعرى والثريا (النجم، والنجم إذا هوى) والكواكب بأنظمتها المعقدة، والتبانة الحاضنة لكل ما سبق، والمجرات الأخرى (ممكن تستخرج مواقعها وتقرأ عنها في أي من الكتلوجات مثل كتلوج مسييه). كلها نمل أو رأس نمل في السماء العظيمة.
1. هل يعقل أن الله تعالى استدعى هذه السماء العظيمة (بما حوت من مشتري وزحل وآنتاريس و��يغيولس وغير ذلك) والأرض التي هي عنصر فيها حجمه أصغر من السمسمة؟ عادة عندما تستدعي رؤساء دول لا تستدعي معهم مدراء في أقسام في وزارات. لذلك أستغرب شوي.
2. بما أن للسماء نظام وللأرض نظام أرتضياه طوايعية، فلماذا لم يستدعي الشمس والمشتري والشعرى والثريا ليعطيهم أنظمتهم؟ فهم أفخم ما شاء الله وأعظم.
3. لماذا استدعى الله السماء +و+ الأرض إذا كانت الأرض مجرد عنصر في السماء. فيكفي أن يستدعي السماء، ويعطيها نظاماً يشمل إدارتها للأرض وبقية المخلوقات التي لم يستدعيها.
4. لماذا يكلم الله جمادات؟ وكيف يردون عليه؟ وكيف يكون هناك جماد له إرادة الاختيار بين الرفض والقبول؟
��إما أن الله تعالى استدعى أرض غير التي يصفها العلم الحديث أو أن ما يتبناه المسلم من العلم الحديث بحاجة إلى مراجعة ونفض.
@Noneofy44828881 صحيح! وكيف تكون السماوات بيمينه والأرض أصلا فيها وعنصر من عناصرها... لو كانت الأرض في السماء لطالها انطواء السماء، إلّا أن السماء تطوى، ثم بعد ذلك تشرق الأرض بنور ربها ويبدأ الحساب، ومفاد ذلك انفصال السماء عن الأرض وأنها ليست بعنصر من عناصرها.
@m0ky2 @ROORI_CR7 @Abumalik_014 @2ljx0 @meme_malhamiah ما في قوة بالدنيا تخليني اترك ديني ولو على روحي ان شاء اللع
لاني متيقنة انو الإسلام هو الدين الحق الذي لا لبس فيه ولا شك رغم أنفك و أنف أمثالك يا نصير الشيعة المشركين.
صوت الرعد تردد صداه قبة السماء المغلقة علينا، تحدى الله تعالى الجن و الإنس ان ينفذوا منها.
نحن نعيش في نظام إلهي مغلق تحتنا أرض مسطحة و فوقنا قبة سماء بغير عمد مغلقة علينا. و حدود الأرض بحدود السماء فوقنا، أي بعبارة مجازية غرفة المخلوقات المغلقة.