I have witnessed this club go from doubters to believers, and from believers to champions. It took hard work and I always did everything I could to help the club get there. Nothing makes me prouder than that.
Us crumbling to yet another defeat this season was very painful and not what our fans deserve. I want to see Liverpool go back to being the heavy metal attacking team that opponents fear and back to being a team that wins trophies. That is the football I know how to play and that is the identity that needs to be recovered and kept for good. It cannot be negotiable and everyone that joins this club should adapt to it.
Winning some games here and there is not what Liverpool should be about. All teams win games.
Liverpool will always be a club that means a great deal to me and to my family. I want to see it succeed for long after I have moved on.
As I’ve always said, qualifying to next season’s Champions League is the bare minimum and I will do everything I can to make that happen.
قبل عقود سافر رجل يمني إلى بريطانيا، وهناك عاش حياة مستقرة هو وأبناؤه، بعد سبعين عاما من مغادرته اليمن، قرر حفيده أن يعود إليها، ذلك الحفيد هو "وسام قائد"، عاد بعد أن أكمل تعليمه في جامعة برمنغهام (المملكة المتحدة)، وحين وصل إلى صنعاء قرر البقاء، وكان دائما يحرص ��لى مساعدة الفئات الأكثر احتياجا كالمزارعين وأصحاب المهن والحرف.
أتذكر في العام 2013 حين كنت أشارك في كتابة قصص الوكالة التي يرأسها "وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر"، كم كان متحمسا وهو يتحدث عن وصول الحقائب النسائية التي صنعتها النساء في تهامة وغيرها من مدن الساحل، وكيف أن هذه الصناعات أصبحت تصل إلى الأسواق العالمية.
أحضر مدربات من بريطانيا إلى صنعاء، وقمن بتأهيل عدد من اليمنيات في تلك الصناعة، وقد تحولت كل امرأة حصلت على التأهيل إلى امرأة منتجة تعيل أسرتها. في العام 2013 أبحرت سفينة من سواحل اليمن تحمل 15000 حقيبة لتصل إلى بريطانيا.
قال عن مزارعي البن في حوار أجريته معه سابقًا: نحن لا نستهدف العدد المحدد فقط، بل نسعى لرؤية مائة ألف نسمة وقد تغيرت حياتهم إلى الأفضل، وقد ��صبحوا متفائلين بمستقبل هذه الشجرة التي تواجه نموا عالميا.
قال أيضا: من يتناولون البن اليوم في مختلف أنحاء العالم يريدون أن يعرفوا من أين جاء، وحين تقدم إليهم معلومات عن الطريق الذي سلكته قهوتهم، تتكون عندهم رحلة البطل، فيشعرون كما لو كانوا هم البطل الذي سار وغرس وقطف الثمرة، وها هو يتناول مشروبه المفضل.
عمل في دعم المشاريع الصغيرة كثير من المشاريع كانت متعثرة أو كادت، لكنها ازدهرت بعد تدخلات كان يشرف عليها وسام.
حين كنت أسأله عن العودة إلى بريطانيا كان يستغرب من السؤال، وكان حذرا مما قام به جده، وبالفعل لم يغادر ولم يمت موتا طبيعيا، بل قتلوه في الأرض التي ع��د لمساعدة أهلها، من قال إن لديهم مواهب يجب أن يراها العالم، من ساهم في انتشال مشاريعهم الصغيرة من الموت، قُتل في أرض أحبها
من صورة معلقة في جدار غرفته الصغيرة في ضواحي لندن، ليصبح صورة نتداولها اليوم مع القليل من الذكريات، فقد كان قليل الكلام كثير الأعمال والإنجازات، وها هو البطل الذي سار وغرس وقطف الثمار يُختطف ويُقتل، هذه هي قصة البطل الذي كنته يا وسام، رحمة من الله وسلام على روحك الطيبة والصبر لكل من احبك وعرفك عن قرب وقدر عملك فما زالت الأشجار تثمر.
@saqralsonadi
@osamahesam1 مثال اخر؛
في الجيش نقول
Army is deployed
في الشرطة لمن تتصل عليهم ويجوك
نقول
Police unit dispatched
هولا الجملتين مافي لهم ترجمة بالعربية ابداً
@osamahesam1 السبب ان اللغة العربية غير محدثة ومهمله تماماً
بينما الانجليزي دائما في تحديث ومواكبة للاحتياجات
مثلاً كلمة google، اصبحت تستخدم كـ فعل في الانجليزية
لاعيب في ذلك
@osamahesam1 وغيرها الكثير من المصطلحات
مثلاً deployed معناها دقيق جداً جداً جداً
لكن تقول طلع الايرباج او انفجر الايرباج هذي ترجمة خاطئة وغير دقيقه بينما كلمة deployed تدل على انه تم توظيف الايرباج في مهمه "اللي هي حماية السائق" ماقدرت اترجمها للعربية ولا اشرحها حتى
لبنان وبيروت تنزف… دمٌ في الشوارع، وصرخة شعبٍ تُترك وحدها تحت الركام.
هذا ليس وجعًا عابرًا… هذه مأساة وطن، والشعب هو من يدفع الثمن من حياته وأمانه ومستقبله.
ما نعيشه ليس قدرًا، بل نتيجة سلاح حزب الله الذي دمّر الدولة وعرّض اللبنانيين للموت.
قرارات ٥ و٧ آب و٢ آذار واضحة… ماذا تنتظرون؟
أدعو فخامة الرئيس العماد جوزيف عون ومجلس الوزراء إلى التنفيذ الفوري للقرارات، وحصر السلاح بيد الدولة، وإعلان حالة طوارئ. وفي حال تعذّر ذلك، إلى استعمال الفقرة 14 من القرار الأممي 1701، وطلب المساندة العسكرية من حلفاء لبنان، والعمل على حل حزب الله بكل مكوناته، لوقف حمّام الدم الحاصل في لبنان، والمطالبة بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان .
لبنان ليس ساحة حرب… لبنان وطن يستحق أن يعيش أبناؤه بأمان وسلام دائم.
في حين رحّبنا بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثّفنا جهودنا للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، تواصل إسرائيل توسيع اعتداءاتها التي طالت أحياء سكنية مكتظّة، وراح ضحيتها مدنيون عزّل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيّما في العاصمة بيروت، غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ناهيك عن ضربها عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي لم تحترمها يومًا أصلًا. وجميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدتنا على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة.