الخطيب جعفر الإبراهيمي ينتقد رؤساء الكتل الذين دعموا ر��يس الوزراء علي الزيدي بعد انطلاق صولة الفجر للقضاء على الفساد ..
بعد ايدي شيخ جعفر بالكصه
المالكي وعمار وشبث وقيس وغيرهم ذولي اساس الفساد وهسه يباركون للزيدي
العراق من البصرة لأربيل عبارة عن مستنقع فساد من 2003 الهسه بسببهم
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان لل��نتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي
فقد خرج الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه دعاة للإصلاح والصلاح والفلاح، فهو (سلام الله عليه ) يقول: (إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدّي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق