و يمُر العمر ، و يبقى مطلبي الوحيد السَكينه في كل شيء اقصده ، في المكان و في الرِفقه ، أن لا يمسّني فزع و لا شَك و لا خيبه ، أن تغمُر الطمأنينه قلبي و تحميه.
"أرجو أن تكون النهاية السعيدة في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا وأن تنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي بنيلها لا بالندم عليها، وأن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها منذ البداية"
"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا.. محبّة صادقة دون حاجة أو دافع"
جزء فيا عُمره ما هيقتنع ان الاهتمام بيتطلب عادي، يعني ازاي اجي اقولك لما تصحى كلمني وحسسني اني اول حاجة بتيجي على بالك ولا اقولك لما ابعتلك حاجة حاول ترد اسرع او اهتم بيا لما اكون زعلانة.. الحاجات دي لو اتطلبت قيمتها راحت.. الحاجات دي من القلب يا موجودة يا مش موجودة.
لما بزعل واخد جمب من حد ببقي متضايقة وزعلانة وكل حاجة متقفلة في وشي، بزعل علشان انا مش عايزة ابقي زعلانة.. مش عايزة امشي بالتُقل دة علي قلبي، عايزة الدنيا تبقي بسيطة.
بجد يا بخت أي حد عنده شخص بيعرف يكلمه ف أي وقت ، وهو متدايق أو مبسوط ، ويحكيله أي حاجة بتحصل معاه وهو ضامن إنو هيسمعه ، ومهتم إنو يشاركه اللي بيحصله ..
فكرة اليقين إن ربنا هيتصرف دي أكتر حاجة مريحة ممكن حد يعيش بيها يومه، ربنا هيعمل اللي فيه الخير فعلاً لينا وعُمره ما بينسي حد فينا، ربنا مش هيعمل غير اللي فيه الخير.