النهارده صليت التراويح في نفس الجامع اللي عيطت فيه رمضان اللي فات و فضلت أدعي ربنا بدعوه مفيش غيرها قدامي، عيطت تاني النهارده بس علشان اكتشفت ان هي اتحققت و ربنا رحيم بيا ،الحمدلله على كل مره كنت فاكره إن لوحدي و ربنا كان دايما معايا
عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب المذاكرة وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف
أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند:
“تائهة بين ماضٍ لم يعد لي، وحاضرٍ لا يشبهني، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”.
يا جماعة.. على الأقل لا تعتادوا هذه الفواجع، لا تعتادوا ذبحنا، استمروا بالحديث دون توقف
الاعتياد واليأس الآن جريمة كبيرة،
الناس تُذبح من الوريد إلى الوريد!!
قضية الطفل ياسين بمدرسة الكرمة بالبحيرة ... جريمة يندى لها الجيين .. اغتصاب ممنهج ويومي لطفل بريء من طرف موظف عمره فاق 80 عام وبمشاركة مديرة المدرسة والمعلمة ومسؤولة القسم!
تابع
أنا عمومًا متفقه مع أحمد خالد توفيق لما قال "لا أحب مخالطة الأشخاص الذين يجعلوني في حالة دفاع دائم، أدافع عن أفكاري ، عن قصدي، عن نفسي، عن حقي، وعن آمالي"
الراجل عايز الست تتنازل عن المهر والشبكة والمؤخر وتفرش الشقة وتصرف معاه على البيت من غير ما يكون مستعد يتنازل عن أي امتياز من امتيازاته، تيجي تتكلم معاه في القوامة والطاعة والتعدد والطلاق الشفهي يقولك لأ دا شرع ربنا، طب ما المهر والمؤخر شرع ربنا ولا التنازلات حريمي بس؟
هنا البطلة المغربية الامريكية ابتهال تتحدث عن سبب موقفها البطولي في مؤتمر مايكروسوفت : مجرد التفكير ان عملنا يساهم بقتل الناس في غزة كفيل بان يمنعني من النوم بالليل. لا شئ يهم بعد هذا.
الولد اللي عاليمين ده سنة ٢٠٠٠ كان بيهرب من المدرسة ويروح يشتبك مع الصهاينة لحد ما المدرسة طلبت ولي أمره ، راحت والدته المدرسة وعرفت وبهدلته واكل علقة لأنها خافت عليه ..