كان رقيقُ القلب، حسنُ العِشرة، يترفّق بأصحابِه، ولا يُهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلًا، وليس بفظٍ ولا غليظ، عليه الصلاة والسلام
في 2008 اجتاح الاحتلال غزة بريًّا وكانت المقاومة أضعف بكثير من الآن، لا تملك معشار ما تملكه الآن، وانتصرت المقاومة.
في 2014 اجتاح الاحتلال غزة بريًّا وكانت المقاومة ذات شوكة ولكنها أضعف من الآن بكثير، وانتصرت المقاومة
في 2021 تقدَّم الاحتلال في غزة بريًّا بعد هجوم واسع، ولم يتحمل خسائره وانسحب، وانتصرت المقاومة.
في 2023 ت��غَّل الاحتلال في غزة بريًّا بعد أيام ثقيلة ووسط مجازر بشعة وأيام قاسية والمقاومة تعطيه الدروس بعد إعداد طويل لذلك اليوم.. ماذا تنتظرون؟
في كل مرة كانت المقاومة كان الله هو من ينتصر، أفيُهزمون؟ كبّروا، وهللوا، واحمدوا، وسبحوا، وتوكلوا، وتيقنوا، فإن ذلك يثبتنا ويزلزل قلوبهم.
الفلسطينيين مش بشر زيينا
ابطال خارقة
والله العظيم لن يهزموا ولو بعد 1000 عام
و الله العظيم لن يهزموا لو زلزلت الارض من تحت
والله العظيم لن يهزموا لو امطرتوهم مليون صاروخ
لا تبكوا غزة..
عندما يصبح الدعاء لنصرة الشعب الفلسطيني في المساجد محرما، ورفع العلم الفلسطيني جريمة، ودعم المقاومة الفلسطينية باللسان والقلم كفرا، فلا تبكوا غزة وشعبها.. ولا تتباكوا أمامهم.. ولنقرأ على أنفسنا والدنيا السلام، ولا تستغربوا إذا نزل علي��ا غضب من الله..
لا نريدكم أن تبكوا ��لى غزة وإخوتها، لأنهم في جهاد إما النصر أو الشهادة.. بل ابكوا على أنفسكم لأنكم في سبات، خنتم دينكم وخذلتم إخوة مسلمين استنجدوا بكم.. وسينصرهم الله ويخذل
من خذلهم..
وفروا على أنفسكم الاجتماعات وبيانات التنديد والشجب والإدانة، فرجاء احفظوا ماء وجوهكم ووجوهنا ولا تجتمعوا..
اللهم نصرك العاجل لفلسطين وشعبها ومقاومتها ، ومزيد من الذل و الهوان لمن خذلنا
انا بحمد ربنا إن المواقف دي كلها حصلت وشوفتها بعيني، أنا بشوف كل أية في القرأن بتتفسر قدامي من غير مجهود، سبحان الله، طول عمري كنت بقف مع أية أصحاب النار وهما بيطلبوا المياه وبتتحرم عليهم وبستعجب الناس دي تستحق ده ليه! عملوا أيه؟
ودلوقت بس عرفت إن كل عذاب مستحق وإن ربنا عدل ورحيم