شفت فيديو بالصدفة لوحدة عمرها ٦١ سنة وبتحكي عن أكتر شي بتكرهه بنفسها وهي بتبكي بسبب تنمر الناس عليها وهي طفلة … فصفنت مجدّداً بكيف ممكن كلمة انحكت لإنسان بطفولته، لسّا بتأثر فيه مهما كبر فيه العمر!
شكراً لمصر وللمنتخب على هالأداء، شكراً إنكم خليتونا نصدق إنه ممكن الحلم يصير حقيقة بغض النظر على النتيجة اليوم، هاد الخروج مشرّف وحق على كل مصري وعربي يفتخر فيكم❤️