الإدراك ضياء يمزق عتمة الجهل، لكنه يحمل في طياته ثقلا لا يُرد ولا يُنسى. فحين تمس المعرفة وجدان الإنسان، لا تعود مشاعره كما كانت؛ تتحرر من سذاجتهانعم، لكنها تفقد نقاءها الأول
المُدرك لا يسكن العالم ذاته بل ينتقل إلى فضاء لا يسع الوهم ولا يسمح ببراءة البساطة ذاك هو ثمن الحقيقة
@mawada_mos70568 فهمتك لكن الإسقاط اللي فيه مش في مكانه في قصة البنت ، لانه اولا البنت قاصر بالليبي"مراهقة" في إعدادي ثانيا مافش شي يخليك تقتنع ان بنت 15 عام تقدر اتدير اللي هي اعترفت بيه إلا لو كان الاعتراف بالإكراه ،ومافش شي يبرر القتل
في مرحلة ما فيديو النائب خلى الكل يتشدق بالانسانية و ماشفنا حد قال " الي مايدير شي مايجيه شي"
بس رهف الكل غض الطرف عنها بإعتبار ان اعترافات اي شخص تحت التعذيب تأخذ بعين الاعتبار و تعتبر مبرر لمثل هذا الفعل
مافيش شي مزعج اكثر من ازدواجية المعايير
@mawada_mos70568 انتي دارسة قانون وبالتالي اعلم بان الاستجواب عنده أشخاص معينين هما اللي يستجوبو في الناس هذي اولا ، ثانيا في حال انها اعترفت لصاحب مليشيا او مجرم هل ذلك يعطيهم الحق انهم يعذبوها ويقتلوها ، وأخر شيء البنت لازالت قاصر ومافش حد عنده الحق يقتل انسان لو مهما كان
هذا هو "أحمد الدباشي" الملقب بـ العمّو رجل إيطاليا زعيم مدينة صبراتة الليبية الذي قام بتعذيب واغتصاب وتصفية الطفلة رهف الكرشودي ونشر فيديوهاتها على مرأى ومسمع من كل المؤسسات والدولة الليبية، وهو الآن في هذه اللحظات يسرح ويمرح كما يري�� في قلب صبراتة.
في ذكرى استشهاد العقيد الراحل #معمر_القذافي، نستحضر كلماته الشهيرة التي ألقاها في حفل تخريج دفعات من الثانويات وكليات الجيش الليبي، حيث وجه أعنف الانتقادات للجيوش العربية قائلاً: “الخزي والعار على المليون جندي عربي وعلى الـ10 آلاف مدفع وعلى الـ10 آلاف دبابة وعلى الألفي طيار بطيارتهم، اللعنة والخزي والعار عليهم، ويجب عليهم أن يموتوا أحسن من أن يظلوا أحياء أمام هذه الفضائح وأمام هذا الذل. هذه إهانة للأمة أمام الأمم، متى تتحرك هذه القوة إذا ما تحركت للدفاع عن المقدسات وعن النساء والأطفال وعن الأرض المحتلة وعن الشرف.”
واليوم، بعد ما يقارب الأربعين عامًا على هذا الخطاب، نجد أن الواق�� لم يتغير كثيرًا بل ازداد سوءًا، حيث استمرت الجيوش العربية في عجزها عن الدفاع عن فلسطين والأراضي المحتلة، بل وأصبحت بعض هذه الجيوش تساند الصهاينة في جرائمهم وإبادتهم للشعب الفلسطيني. بينما تتفرج هذه الجيوش على الظلم والعدوان، تظل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وحدها في ميدان الشرف، تدافع عن الأمة وتقدم التضحيات. كلمات القذافي أصبحت مرآة لواقع مرير، حيث لم تتخذ الجيوش النظامية موقفًا حقيقيًا في مواجهة الاحتلال، بينما المقاومة الشعبية تواصل طريق الكرامة والمقاومة.