كل ما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرت السؤال الكبير في القرآن : فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" فأشعر وكأن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام."
أُسرفت في إعطائك الفرص ، أُغلقت عيني بكامل إرادتي عن أخطائك مهما بلغت بشاعتها وآذتني أحتفظت بكلمات العتاب في داخلي أطول وقتٍ ممكن ، ولم أنسحب إلا في اللحظة التي امتلأت فيها بأسباب الرحيل أنا دائمًا بهذا الهدوء الذي باستطاعته أن يغلبك.
لا أرضى بأن أكون عِبئًا على قلب أحد أو زائدًا في حياة أحد أو طرف ثالثًا في علاقة أحد أو هامشًا لا ينظر لي، كنت دومًا أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير.