ارفعوا أيديكم
وثّق أحد الصحفيين لحظة صعود قراصنة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إحدى سفن أسطول الصمود والحرية، والسيطرة عليها بعد عملية اقتحام عنيفة واختطاف المتواجدين على متنها.
وبحسب المصادر، فقد استولى قراصنة الاحتلال على أربع سفن من أصل 44 سفينة كانت تشارك في الأسطول المتجه نحو شواطئ قطاع غزة، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
قوات الاحتلال تعتقل الصحفية حياة اليماني على متن السفينة سيروس ضمن أسطول الصمود المتجه إلى غزة.
🔸 اختارت الصحفية لحظة اعتقالها أن ترتدي قميصًا مخطّطًا بالأبيض والأزرق يحاكي زيّ المعتقلين في معسكر “أوشفيتز”، وكتبت عليه بوضوح: “Gaza = Auschwitz” و “Holocaust is repeating”.
🔸 هذه الرسالة تؤكد أنّ ما يجري في غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هولوكوست متجدّد، وتفضح المفارقة التاريخية حيث تحوّلت الضحية السابقة إلى جلاد حاضر
احتجاجات في طوكي�� خلال فعالية "سوشي تك" تطالب بإغلاق السفارة الإسرائيلية رفضًا لجـ.ـرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين وتدعو لعدم الترحيب بوزير خارجية الكيان.
#arab_i
بيان حول الإساءة للرموز والشعائر الإسلامية في أرض الحرمين الشريفين
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾
أما بعد..
فقد هالنا وأفزعنا وفجعنا ما حصل ويحصل في #موسم_الرياض الرياض لهذا العام من تعدٍ على حرمات الله وحد��ده، واستخدام مجسم لأقدس مقدساتنا الكعبة الشريفة مسرحاً للممثلين وديكوراً تطوف حوله الراقصات والعارضات العاريات، في مشهد لو حصل في أي من بلاد العالم لقام العالم الإسلامي قومة رجل واحد ليمنع حصولها، فكيف بها تحصل في ديار الحرمين، وفي أرض عاش فيها النبي الكريم والصحابة الأبرار؟!
إن الكعبة هي بيت الله وليست منسوبة لأي عائلة أو دولة أو عشيرة أو جماعة، والدفاع عنها وحفظ حرمتها واجب على كل مسلم ومسلمة، ويزداد الواجب في حق العلماء فهم ورثة الأنبياء، ومن المحزن والمفجع أن نرى العلماء في بلاد الحرمين صامتين عن هذا التعدي الصارخ على الحرمات، وهم من كانوا -وما يزالو�� حتى هذه اللحظة- لا يجيزون بناء نماذج للكعبة المشرفة حتى لتعليم الأطفال الحج والعمرة!!.
إن اتخاذ مجسمات للكعبة المشرفة أداة للترفيه أو تسلية للعابثين المخربين المفسدين في الأرض لهو خطب لا يتصوره عقل ولا يستوعبه منطق، وهو أمر ثقيل حتى علىى عصاة المسلمين وفساقهم وفاجريهم، فكل أهل القبلة يعظمون بيت الله، وكل أهل القبلة باختلاف تقواهم وعلمهم ومذاهبهم يرون بيت الله الحرام والكعبة الشريفة خطاً أحمر لا يقبلون المساس به بأي ثمن.
وأما المبررات التي تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل فهي أعذار أقبح من الذنوب، وهي تقع تحت إحدى احتمالين، إما أن من يكتبها وينشرها لا يعرف مقام كعبة الله في قلوب المسلمين وتلك مصيبة عظيمة، وإما أنه يعرف مقامها ويقوم بما يقوم به قاصداً وتلك -والله- مصيبة أشد عظماً.
إن��ا نؤكد أن هذا البيان ليس بيان عداء أو تشهير ببلاد الحرمين وأهلها، بل هو بيان نصح من محبين للحرمين وأهل الحرمين وبلاد الحرمين، حباً يمنعهم من أن يروا المنكر في إخوتهم فيبقوا صامتين خوفاً أو طمعاً، فأرض الحرمين الشريفين تحمل مقاماً عظيماً لدى أهل الإسلام شرقاً وغرباً. ولذلك فإننا ندعو العقلاء في بلاد الحرمين الشريفين في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها المسلمون، والتي قدم فيها المسلمون أكثر من خمسين ألف شهيد من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ في سبيل دينهم ومقدساتهم،ألا يسمحوا بحصول مثل هذه الجريمة في بلاد شرفها الله تعالى بالوحي الكريم والنبي العظيم، فإن سنة الله في من لا يحفظ حرمة بيته معلومة مأثورة. والمسلمون في كل بقاع الأرض لا يقبلون أن تهان حرماتهم وتنتهك مقدساتهم. والواجب على علماء بلاد الحرمين ومسؤوليها أن يقفوا في وجه هذا المنكر الفاحش فهم مسؤولون يوم القيامة أمام الله فرادى عما يقع تحت أنظارهم وفي بلادهم.
اللهم إن هذا منكرٌ لا ترضاه
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
أ.د محمد غورماز
رئيس رئاسة الشؤون الدينية التركية السابق
أنقرة – تركيا
19.11.2024
#موسم_الرياض
#الرياض #موسم_الرياض
تصريح الدكتور #الحارث_إدريس بعد جلسة التصويت 📌📌
نيويورك
18-11-2025
انتهت قبل قليل جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار فيما يتعلق بحماية المدنيين في السودان، وقد عرقلت روسيا القرار لأنه لم يستجب للمتطلبات المسبقة، وهي متطلبات مسبقة محددة كان من الممكن تضمينها في النص.
وقد دعت حكومة السودان خلال المشاركة المتعددة الأطراف مع النص حامل القلم والأطراف المتعددة الأطراف الأخرى في مجلس الأمن إلى العمل على تحقيق ذلك بعد تصعيد الهجمات المسلحة المتكررة والمنهجية من قبل ميليشيا قوات الدعم السريع التي تستهدف المدنيين في المدن والقرى نتيجة للدعم المستمر من الإمارات العربية المتحدة.
نطالب الإمارات العربية المتحدة بوقف تدفق الأسلحة والذخائر والطائرات بدون طيار والمعدات والمركبات العسكرية والدعم اللوجستي والإعلامي لميليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب على الفور. كما قلنا لهم إننا بحاجة إلى أن يمنع المجلس الدول المجاورة من السماح بمرور آمن للأسلحة المهربة، بما في ذلك الميليشيات والمقاتلين والمرتزقة الذين يأتون عبر أراضيها.
وهناك أيضًا دعم مستمر من الإمارات العربية المتحدة وشركائها الإقليميين.
أعني ��ن هذا الدعم المستمر والمستدام للميليشيات في دارفور وعبر حدود السودان هو السبب الوحيد لاستمرار الصراع. لذلك، ولإنهاء هذا الصراع، يجب وضعهم على هذا بوقف هذا التدخل السافر الذي ينتهك ميثاق الامم المتحدة ويتعدى على السيادة والقانون الوطني ويتعارض مع حفظ الامن والسلم الدوليين كما نطالب بتصنيف الميليشيات كمليشيا ارهابية ذات توجهات عنصرية عرقية لانها تشن حرب ابادة ضد المدنيين وتعذبهم بدوافع عرقية.
كما نطالبهم اثناء التفاوض بانسحاب الميليشيات الى مناطق التجمع او النقاط المخصصة لها تحت اشراف الامم المتحدة واخلائها من المنازل التي تحتلها لتسهيل عودة المواطني�� الى منازلهم في العاصمة المثلثة وكلا الخطوتين لانهاء الصراع واعتقد ان هذا اذا تم فانه سينهي الصراع لان القوات المسلحة لم تبدأ الحرب بل تعرضت للهجوم في مقراتها مما استدعى منها ممارسة حق الدفاع عن النفس وقد تعاون السودان وسيستمر في ال��عاون مع الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن والمبعوث الخاص للامين العام في جهودهم الدبلوماسية التي يقوم بها بالتعاون مع الاتحاد الافريقي ولكن في اطار تفعيل خطة حماية المدنيين الوطنية المتعددة الاغراض بمواصفات الملكية الوطنية.
وهذا من شأنه أن ينشط على سبيل المثال آلية وطنية يمكن أن يدعمها ربما الاتحاد الأفريقي أو الجهات الإقليمية لتنفيذ التزامات جدة ضمن آلية وطنية إقليمية مشتركة نفضل أن نبحث عن آلية لتنفيذها في العاصمة.
أولاً، نحتاج أيضاً إلى تفعيل لجنة حماية المدنيين التي أنشئت في ولايات دارفور، وكذلك تفعيل لجنة وقف إطلاق النار الدائم في دارفور �� ورفع القدرات.
ونطلب منهم أيضاً مساعدتنا في اقتحام قدرات الشرطة الوطنية في دارفور وتشكيل آلية لرصد الانتهاكات، وخاصة الهجمات التي تشنها الميليشيات والمرتزقة الأجانب بسبب فشلهم في الالتزام بوقف إطلاق النار. ويمكن أن تضم هذه الآلية عناصر من دول محايدة في المنطقة.
ويمكننا أيضاً أن نعتمد تكنولوجيا لرصد انتهاكات القانون الإنساني الدولي والهجمات على المدنيين، بما في ذلك ��مليات المراقبة التابعة للمراكز الأكاديمية وغيرها من الجهات التنظيمية.
لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى تحديد طرق آمنة للمدنيين لعبورها بأمان من وإلى المدن في دارفور، مع وجود ضوابط أمنية يجب أن تلتزم بها الميليشيات السريعة. لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى فاعلين أو منظمات مجتمع مدني موثوقة وذات خبرة يمكن ترشيحها للمساهمة في متطلبات الإنذار المبكر وتوفير التدريب المناسب لعناصر الشرطة السودانية فيما يتعلق
بحماية المجتمعات المحلية، وخاصة في المناطق التي تعرضت لهجمات وانتهاكات من قبل الميليشيات.
وتتعرض هذه المناطق لعدوان مفتوح وممنهج بهدف زعزعة الاستقرار، مما يؤدي إ��ى تفاقم حدة وطبيعة الصراع وتوسيع نطاقه ليصبح حرباً أهلية وفقاً لخطة الميليشيات ورعاتها في المنطقة.
لذا نحتاج أيضاً إلى معالجة الفجوة، فجوة بناء القدرات في المؤسسات الوطنية ذات الصلة وتوفير الموارد اللازمة لرفع مستوى الجاهزية إلى الجاهزية والاستجابة للتحديات الأمنية التي خلقتها حرب العدوان على السودان، بما في ذلك ��ماية المدنيين.
وسندعم أيضاً عمليات المصالحة وبنا السلام المدني تحت إشراف الزعماء المدنيين والقبليين والطرق الصوفية
والرجال والنساء والشباب المتفانين لتعزيز السلام المدني لدرء خطاب الكراهية والتوتر العرقي. وسنطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتصنيف هذه الميليشيات ومرتزقتها من المستويات الاجتماعية كمجموعة إرهابية عنصرية تستهدف أرواح المدنيين في كل المناطق الآمنة بقصد إجرامي.
#السودان